اختتام أشغال الدورة الرابعة للمنتدى الدولي للواحات و التنمية المحلية بزاكورة

اختتمت صباح يوم السبت 30 يناير2016، بالمركز الثقافي زاكورة، أشغال الدورة الرابعة للمنتدى الدولي للواحات و التنمية المحلية بزاكورة تحت شعار “الواحات و تحدي التغيرات المناخية، أي التقائية بين الديناميات المتدخلة”، الذي نظمته جمعية المنتدى الدولي للسياحة المستدامة و التنمية المحلية، بشراكة مع وزارة الفلاحة ،عمالة إقليم زاكورة،       المجلس الإقليمي لزاكورة ، بلدية زاكورة، الجماعات الترابية للإقليم، والوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات       وشجرة الأركان، بالإضافة إلى ثلة من الخبراء و المتخصصين و أعضاء المنظمات الوطنية و الدولية، و ممثلي القطاعات العمومية و القطاع الخاص و ديناميات المجتمع المدني بصفة عامة، وحسب المنظمين فهذا المنتدى العلمي يرمي إلى الانخراط في السياق الدولي من أجل الوقوف ضد التغيرات المناخية وإطلاق دينامية COP22 التي سينظمها المغرب بمدينة مراكش دجنبر 2016، حيث إن المنتدى الدولي للواحات بزاكورة يعتبر الأول بعد مؤتمر الإطراف COP21 المنظم نهاية 2015 بباريس، يهدف المنتدى حسب المنظمين إلى انجاز تقرير عن الجهود العالمية ورفع مستوى الوعي لدى سكان الواحات وتحسسيهم بخطورة التهديدات التي تفرضها التغيرات المناخية واقتراح الحلول المناسبة على المستوى المحلي، و بمنسابة اختتام أشغال المنتدى ألقى السيد جواد الناصري رئيس الدورة الرابعة المنتدى الدولي للواحات و التنمية المحلية كلمة ابرز فيها أن الدورة الرابعة عرفت نجاحا من خلال المشاركة الفعالة للمشاركات و المشاركين في الورشات و الندوات العلمية حول التحديات التي تواجهها الواحات، وأشار أيضا أن نجاح دورة هذه السنة من خلال الإقبال الكبير لفعاليات المنتدى، و حسب ما صرح به السيد الناصري خلال كلمته في اختتام أشغال المنتدى عرفت حضور عدد كبير من المتتبعين، سوء تعلق الأمر بالمشاركة أو بمتابعة أشغال اللقاء العلمي من خلال زيارات المعارض و رواق المنتدى من طرف المؤسسات التعليمة، كما تقدم بالشكر الجزيل إلى كل الشركاء الذين ساهموا في إنجاح الدورة الرابعة.

و حسب التقرير الصادر عن الجهة المنظمة الذي تتضمن خلاصات أشغال المنتدى خلال الفترة الممتدة بين 28 و 30 يناير 2016، لقد تمكن المنظمون خلال هذه الدورة من إتاحة الفرصة للتواصل و تبادل الآراء و الخبرات و التجارب الميدانية، بين عدد كبير تجاوز 250 مشاركة و مشارك من الباحثين و الخبراء في مجالات متعددة عن القطاعات المعينة بالإضافة إلى فاعلين من المجتمع المدني، حسب التقرير ذاته فلقد تمكن المشاركون طلية فترة المنتدى من تقسم أشغال المنتدى إلى   23 عرض موزعة على ثلاثة جلسات تمحورت على محاور كبرى:

  • محور الأول : الواحات و التكيف مع التغيرات المناخية في برامج السياسات العمومية، قدمت خلاله 7 عروض عدد المشاركات و المشاركين 132 عدد التدخلات 15 مدخلة.
  • المحور الثاني: البحث العلمي و برامج منظمات التنمية الوطنية و الدولية قدمت خلاله 7 عروض عدد المشاركات و المشاركين 132 عدد التدخلات 15 مدخلة.
  • المحور الثالث المبادرات الخاصة و المدنية في مجال التكيف مع التغيرات المناخية قدمت خلاله 9 عروض عدد المشاركات و المشاركين 135 عدد التدخلات 18 مدخلة.

وحسب ما جاء به التقرير أن عدد المشاركون حوالي 428 مشارك و مشاركة، مجموع الرجال قدر ب 70%    و نساء 30% ، بالإضافة إلى مشاركة مهمة من الشباب.

لقد تخلل هذا المنتدى معرض للصناعة التقليدية و فضاء الطفل و الامسيات الغنائية، و الفروسية بالاضافة الى أنشطة رياضية.

وفي ختام أشغال المنتدى أصدر المشاركون نداء زاكورة المصادق عليه في الجلسة الختامية، وهذا نصه:

بعد انعقاد مؤتمر الإطراف كوب 21 بباريس نهاية السنة المنصرمة ،من اجل التطلع إلى مشاركة هادفة و ناجعة في فعاليات كوب 22 بمراكش، الذي سيعقد شهر نبونبر 2016 بغية تطبيق اتفاق باريس، نظم المنتدى الدولي للوحات و التنمية المحلية بزاكورة في دورته الرابعة تحت شعار“الواحات و تحدي التغيرات المناخية، أي التقائية بين الديناميات المتدخلة” من 28 إلى 31 يناير 2016.

فعلى مدى ثلاثة أيام انكب المشاركون مدنيون، خبراء، باحثون، ممثلو مؤسسات عمومية، ومنظمات التعاون الدولي على تدارس تحديات ورهانات التغيرات المناخية في المجال الواحي، وكذا تقييم المبادرات الموجودة و استنزاف الرؤى المستقبلية الملائمة للأنظمة الفلاحية الواحية، وقد تُوجت هذه التظاهرة العلمية بالنداء التالي:

 

نـــــــــداء زاكـــــــــــورة

نحن المشاركون في منتدى زاكورة :

  • نذكر بان الواحات التي توجد على خط تماس المواجهة الحقيقية لأثار التغيرات المناخية طالما شكلت الحارس الأمين لحضارات المجالات الجافة بيد أنها اليوم تطلق صفارة الاندار ضد التهديدات و الإخطار المؤدية تدريجيا الى انقراض هذا التراث الإنساني.
  • نحدر من المخاطر الحقيقية لهذه الآثار من قبيل قلة التساقطات المطرية و توالي الجفاف ، و تصاعد وثيرة الأحداث المناخية الحادة ، وكذا الثقل الواضح لانعدام الأمن الغدائي، وتدهور الأراضي و التربة.
  • نسجل كذلك، تضاعف هذه الآثار تحت وطأة أسباب متعددة من ضمنها النمو الديمغرافي، وارتفاع نسبة التمدن و مختلف أنواع الضغوطات الممارسة على الموارد بما فيها السياسات العمومية غير ملائمة.
  • نطالب بقوة بالاعتراف الدولي بالواحات كمجال ينتمي لأنظمة الايكولوجية الهشة، و ننادي في هذا الصدد بتحقيق عدالة مناخية تعود بالفائدة على ساكنة هذه المجالات( نمط السكن،مناطق الرعي، واحات…) التي تعتبر تاريخيا مقاومة و ضرورية لكل أفاق التأقلم مع التغيرات المناخية.
  • نطالب بالاعتراف و تطبيق تشاركي لنمط تدبير مستدام للموارد الطبيعية و العقارية الواحية،عبر صهر المعارف التقليدية،التقنيات المبدعة، و انمطة المتابعة و الإعلام، التي تمكن من تقوية قدرات المقاومة لدى الواحات، وأنماط الحياة فيها.
  • نسجل أهمية المقاربة الفلاحية الايكولوجية كعامل أساس في تنظيم و استدامة النظام الواحي بما يمكن من المساهمة في التأقلم و التخفيف من اثار التغيرات المناخية.
  • ننادي باعتبار الماء، مورد واحي ذو أولية خاصة، ثروة مهددة بقوة من قبل كل مؤشرات التغيرات المناخية، مما يتطلب أخد هذا المعطى بعين الاعتبار في كل السياسات العمومية عبر دمج أنماط الوصول والاستعمال المقتصد للماء.
  • نثير الانتباه لأهمية التنسيق و التشاور بين كل الفاعلين في المجال الواحي،مما يمكن من التوصل إلى التقائية و تناسق مبادرات التنمية المحلية، ونعترف في هذا الصدد بالدور النهم لدناميات التشبيك التي تشكل آلية ضرورية لتبادل المعلومات و التجارب بين مختلف الفاعلين.
  • ندعو إلى إدماج الخصوصيات الواحية في السياسات العمومية المرتبطة بالتنمية المحلية و الوطنية عبر ضمان الالتقائية بين برامج التدخل و التنسيق بين المعنيين: سلطات عمومية، تنظيمات محلية، مجتمع مدني،قطاع خاص،باحثون، جامعيون.
  • ندعو إلى تنمية واحية شاملة مع الاخد بعين الاعتبار التطبيق الاستعجالي للأهداف 17 للتنمية المستدامة و الوصول إلى مستوى الصفر في تدهور الأراضي، كمفهوم معتمد لدى الأمم المتحدة.
  • و أخيرا، نلتزم نحن المشاركون بالدفاع عن هذا النداء في المحافل و الهيئات المحلية،و الوطنية الدولية، و الإعدادية لكوب 22، كما نلتزم بتشكيل صوت جماعي للواحات للإعداد للحدث الدولي المقبل بمراكش و البحث عن وسائل لإسماع هذا الصوت. صدر هذا النداء يوم 30 يناير 2016.

و في الختام رفع أعضاء جمعية المنتدى الدولي للسياحة المستدامة و التنمية المحلية و المشاركون و المنظمون للمنتدى برقية ولاء وإخلاص إلى السدة العالية بالله جلالة الملك محمد السادس نصره الله.

 

أشغالاختتامافتتاحالتنميةالدورةالدوليالرابعةالمحليةالمنتدىبزاكورةللواحاتو
Comments (2)
Add Comment
  • kamal

    lgnaza kbira o lmyte fare lah idir chi tawile

  • امين

    لا اعرف سبب هذه الانتقادات الخاصة بجميع هذه التظاهرات و الغريب في الامر ان فقرات المنتدى عرفت اقبال غفير من ساكنة زاكورة و بعض الزوار من مدن اخرى اذا اراد الشخص التعليق و الانتقاد يجب عليه مقاطعة مثل هذه لمناسبات و عدم حضور فقراتها اما الحديث خلف الكواليس فليس له فائدة.