إنتخاب أعضاء المكتب الإقليمي ﻟﻠﺠﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻟﻤﻮﻇﻔﻲ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺑزاكورة

ﺗﺤﺖ ﺷﻌﺎر :” نضال متواصل من أجل تحصين المكتسبات و صون كرامة الأسرة التعليمية “، اﻧﻌﻘﺪ  ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ الإقليمي ﺍﻟخامس ﻟﻠﺠﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻟﻤﻮﻇﻔﻲ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺑزاكورة ﻳﻮﻡ ﺍﻷﺣﺪ 12 مارس 2017، ﺍﺑﺘﺪﺍﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﻌﺎﺷﺮﺓ ﺻﺒﺎﺣﺎ بدار الشباب،وتأتي هذه المحطة في سياق تبني الجامعة لمنهج الديمقراطية الداخلية كخيار استراتيجي، باعتباره مكمن قوتها من خلال إفراز قيادات جديدة قادرة على تحمل المسؤولية في انسجام تام مع إرادة القواعد وتطلعاتها ،وقد أشرف على أشغال المؤتمر ذ محمد التايكي عضو المكتب الوطني والذي ركز خلال كلمته التوجيهية على ﺟﻤﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺤﺪﻳﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻌﺮﻓﻬﺎ ﻗﻄﺎﻉ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻭﻃﻨﻴﺎ ﻭ ﺟﻬﻮﻳﺎ ومحليا، ﻛﻤﺎ ﺗﻄﺮﻕ ﻟﻨﻀﺎﻻﺕ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻣﺎ ﻓﺘﺌﺖ ﺗﺪﺍﻓﻊ ﻓﻴﻬﺎ ﻋﻦ ﺣﻘﻮﻕ ﻭ ﻣﻜﺘﺴﺒﺎﺕ ﺍﻟﺸﻐﻴﻠﺔ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ،ووقف على النتائج السلبية التي خلفها تعثر الحوار القطاعي، والاستفراد بالقرار في قضايا إستراتيجية تتعلق بمصير المنظومة التربوية،الأمر الذي يستوجب الضغط لتصحيح مسار الحوار القطاعي، و جعله في خدمة الأسرة التعليمية ،وفي إطار وعي يوحد الأسرة التعليمية وفق مخطط استراتيجي مبني على اختيارات الجامعة في المرحلة القادمة. وبعد عرض ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮﻳﻦ ﺍﻷﺩﺑﻲ ﻭﺍﻟﻤﺎﻟﻲ ومناقشتهما تمت المصادقة عليهما بالإجماع، كما عرف المؤتمر تكريم مجموعة من المناضلين الدين قدموا الكثير للمنظمة. وبعد الاطلاع ﻋﻠﻰ ﻣﻘﺘﻀﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﻘﺮﺭ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻤﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻨﻈﻢ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺗﺠﺪﻳﺪ ﺍﻟﻬﻴﺎﻛﻞ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ،  انتقل المؤتمرون إلى انتخاب المكتب الإقليمي ، ﻭ قد ﺃﺳﻔﺮﺕ النتائج عن انتخاب:

الأخ”جواد الضيف” كاتبا إقليميا، و”عبد الرحمان الصوفي” و “المصطفى العباسي”نائبين له، و الإخوة “محمد الغزاوي” و “سالم ايت لمقدم” و”محمد جبوري” و”احماد البرقاوي”و”مريم العلوي” و”خديجة حبيبي” و”محمد العبيوي”  و”بلعيد الشركاوي”و”لحسن ياسين” و”محمد خلدوني”و”محمد ايت العرابي” أعضاء بالمكتب الإقليمي.

إن المؤتمر الإقليمي للجامعة الوطنية لموظفي التعليم وهو يستحضر الأوضاع المزرية التي تتخبط فيها المنظومة التربوية  فإنه يسجل مايلي :

  • تثمينه نجاح المسيرة الوطنية التي وحدت النقابات التعليمية حول القضايا العالقة لنساء ورجال التعليم
  • إدانته للإعفاءات التعسفية التي طالت عددا من الأطر الإدارية و التربوية لأسباب مجهولة و غير قانونية.
  • استنكاره للقرارات الانفرادية التي تتخذها وزارة التربية الوطنية ضاربة عرض الحائط كل  الأصوات الرافضة لها وضدا على الاتفاقات و المحاضر الرسمية ( التوظيف بالتعاقد، ترسيب عدد من الأساتذة ، تنزيل قرارات وزارية مجحفة، التوجه نحو ضرب مجانية التعليم…)
  • تنديده بعدم الاستجابة لمطالب الشغيلة التعليمية ومن بينها: (حاملي الشهادات، ضحايا النظامين، السلم9 المساعدين الإداريين والتقنيين ، الإداريين،الأساتذة المتدربين،الأساتذة الموظفين بموجب عقود، مسلك الإدارة التربوية ،المفتشين ،المبرزين ،المهندسين ،ملحقي الإدارة والاقتصاد، والملحقين التربويين.…)
  • مطالبته بإخراج نظام أساسي عادل كفيل بإنصاف جميع نساء ورجال التعليم، ويتجاوب مع مطالبهم العادلة والمشروعة.

وفي الأخير،فان المكتب الإقليمي المنتخب إذ يعلن عن استعداده التام للدفاع عن كرامة الأسرة التعليمية،وحماية المدرسة العمومية،والتصدي لكل مخطط يهدف إلى إضعاف العمل النقابي ،وإلى الوقوف سدا منيعا ضد بعض الأطراف التي تسعى إلى إفراغه من محتواه وأدواره الأساسية المتمثلة في الدفاع عن حقوق وكرامة الأسرة التعليمية،  وحمايتها من الشطط و التعسف والقرارات الجائرة، و المساهمة الفعالة في الرقي بمنظومة التربية والتكوين من موقعها كشريك أساسي وفاعل في عمليات الإصلاح المنشود ،فإنه يدعو رجال ونساء التربية والتكوين إلى الالتفاف حول إطارهم العتيد الجامعة الوطنية لموظفي التعليم من أجل تحصين المكتسبات و صون كرامة الأسرة التعليمية.

أعضاءإنتخابالإقليميالمكتبﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔﺑزاكورةﻟﻠﺠﺎﻣﻌﺔﻟﻤﻮﻇﻔﻲ
Comments (0)
Add Comment