57 مؤسسة سياحية تحصل على “المفتاح الأخضر” بالمغرب سنة 2013

0 2

تم منح علامة “المفتاح الأخضر”، برسم السنة الجارية، إلى 57 مؤسسة سياحية، باعتبارها علامة دولية تهدف إلى مكافأة الفنادق والنزل ودور الضيافة والملاجئ والإقامات سياحية التي تشارك في نهج بيئي حيوي.

وذكر بلاغ لمؤسسة محمد السادس لحماية البيئة أن دورة 2013 تزامنت مع إدخال مجموعة جديدة من المعايير من قبل مؤسسة التعليم البيئي للفترة 2013-2015، موضحة أن تم تحديد معيار للمؤسسات الكبيرة (الفنادق والمنشآت المشابهة)، وآخر للمؤسسات الصغيرة (دور الضيافة والملاجئ …).

وأبرز البلاغ أن إجراء منح علامة “المفتاح الأخضر” تعزز في سنة 2013 بتحديد مجموعة من الوثائق الواجب تقديمها من طرف المؤسسات المرشحة كبرهان لتنفيذ معايير معينة، مؤكدا أن منح علامة “المفتاح الأخضر” ينبني على افتحاص المؤسسات المرشحة لأول مرة من قبل خبرة خارجية.

وحسب المصدر ذاته فإن مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، التي تترأسها صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء، تتوخى، من خلال شارة “المفتاح الأخضر”، رفع وعي الفاعلين في قطاع السياحة بأن تطوير السياحة المسؤولة والمستدامة هي السبيل الوحيد للسياحة المستدامة في المملكة، مضيفا أن المؤسسة تقدم من خلال هذه الشارة منهجية واضحة ومواكبة إيجابية.

وأشار إلى أن “المفتاح الأخضر” أطلق من طرف مؤسسة التعليم البيئي في 2002 وهو عبارة عن شارة ذو مكانة دولية بفضل 2100 مؤسسة معتمدة في 41 بلدا، وهي الأكثر تمثيلا في العالم ومدعومة من قبل برنامج الأمم المتحدة للبيئة ومنظمة السياحة العالمية.

وينفذ هذا البرنامج بالمغرب من طرف مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة منذ سنة 2008، وتمنح الشارة كل عام من قبل لجنة تحكيم مستقلة مكونة من خبراء ومهنيين في السياحة والبيئة، وتعتمد على 92 معيارا بيئيا.

ولكون المنهجية الأوروبية في السياحة مهمة جدا خاصة أن الأسواق الأوروبية بشكل رئيسي هي أكثر حساسية لهذه القضايا، فإن المؤسسة تحظى بدعم من المكتب الوطني المغربي للسياحة الذي يعي ميزة علامة “المفتاح الأخضر”، كما أن المكتب الوطني للماء والكهرباء يركز دعمه للمسائل التقنية والمتمثلة في المائة والطاقة.

وأعطت المؤسسة المثال من خلال المؤتمر العالمي السابع للتربية لبيئية، والذي نظمته من 9 إلى 14 يونيو 2013 في مراكش، حيث تم توجيه 2600 مشاركا نحو المؤسسات الحاملة للمفتاح الأخضر بالدرجة الأولى وإلى المؤسسات الأخرى القريبة لتجنب انبعاثات الكربون المرتبطة بالنقل.

مواضيع قد تعجبك المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.