الرئيسية | شخصيات | رئيس LMDDH يتضامن مع “عادل تشيكيطو” الذي رفض الركوع خلال حفل الولاء
رئيس LMDDH يتضامن مع “عادل تشيكيطو” الذي رفض الركوع خلال حفل الولاء

رئيس LMDDH يتضامن مع “عادل تشيكيطو” الذي رفض الركوع خلال حفل الولاء

موقف شجاع ذلك الذي اتخذه النائب البرلماني الشاب عادل تشيكيطو ابن مدينة تمارة البار وعضو المجلس الوطني للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان، موقف علني يقضي برفض طقوس الخنوع والعبودية ، وتكريس تقاليد تهين الكرامة الإنسانية ، وأصبحت تشكل ذلا ومهانة يسب بها المغاربة في المحافل الحقوقية الدولية . الشاب عادل تشيكيطو ناب عن ملايين الأصوات التي تخاف أن تجهر بهذه الحقيقة بسبب ما يخلطه البعض بين قدسية شخصية الملك والركوع له . واستغرب كثيرا لبعض مواقف السياسيين والأساتذة الجامعيين في علم السياسية ” ياحسرة ” الذين يبحثون عن شرعية هذه العبودية وتأليه البشر في القرن 12 ، في وقت أصبح فيه العالم قرية صغيرة ، وعدنا فيه ببيوتنا ومكاتبنا ومقاهينا ومساجدنا نتقاسم المعلومة بالصورة والصوت . ولم يعد من الممكن أبدا أن يبقى المواطن داخل المغرب وخارجه معزولا عن ما يجري حوله.
ما صرح به عادل تشيكيطو يستحق التنويه ، خاصة وأن هذا الشاب يمثل جزءا من السلطة التشريعية التي تمتلك حق التشريع والرقابة ، وتتصدى لاستبداد السلطة وتمثل الأمة ، ومن المفروض أن لا يتم التلاعب بثقة المواطنين في تكريس سلوك لم يعد له اثر في الملكيات
البرلمانية الحديثة التي يسود فيها الملك ولا يحكم .
من يعرف عادل تشيكيطو كان يتوقع أن يبادر هذا الشاب إلى صناعة الحدث ، ولهذا فأنا كرئيس للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان أعلن عن تضامني مع هذا الشاب ضد كل الأصوات التي تحترف صناعة التملق ، وتريد أن تسوق لتعلقها بطقوس مخزنية بائدة، وتشتري ود المخزن على حساب الكرامة .
وأظن أنها مقدمة لفتح نقاش عمومي حول ما يحصل سنويا في هذه البلاد السعيدة ، نقاش سيقود لا محالة إلى تغيير طقوس لم تعد تساير العصر ، وأظن أن الملكية بالمغرب ليست في حاجة إلى اصطفاف كبير ممزوج بأصوات توحي بالقداسة في الركوع لغير الله تحت أشعة
الشمس الحارقة ، وهو ما يمثل إهانة، وسلوكات مهينة وحاطة بالكرامة، ويعكس معاناة قسرية خاصة بالنسبة لكبار السن والمرضى وهم ضمن طابور للانتظار لتنقل صور سيئة عن المغرب. فللملك الحق في أن يحتفل بعيد العرش ، وأن يشارك الشعب في ذلك ، ولكن بشكل يخدم الوطن ، ويعطي صورة عن قيم المواطنة ، والإحساس بالكرامة . فماذا سيخسر الملك إذا اكتفى بتلقي برقيات التهاني ، وإلقاء خطاب موجه للأمة واستقبال وفود والسلام عليهم بشكل عادي ، فالأمر لا ينقص نهائيا من الاحترام الواجب لشخصه كرئيس للدولة .

تصريح رئيس العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان
حول موقف النائب البرلماني عضو المجلس الوطني
للعصبة عادل تشيكيطو من حفل الولاء

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

Current ye@r *

إلى الأعلى