الرئيسية | مقالات - عمود زاكورة بريس | لكــــــي لا ننســـى ….
لكــــــي لا ننســـى ….

لكــــــي لا ننســـى ….

لكي لا ننسى جرحا لم يندمل بعد’
لكي لا ننسى مجرمين مازالوا يتنفسون الحرية رغم دنبهم وجرمهم ’
لكي لا ننسى اننا فقدنا شبابا دنبهم الوحيد انهم توجهوا للدراسة’
لكي لا ننسى امهات مكلومات جراء فقدان ابن او بعل,
لكي لا ننسى ان حالة الطرق والحافلات مازالت هي هي لم تتغير ولم تتبدل رغم الوعود’
لكي لا ننسى ان اسرا لم يبقى بينها وبين التسول الا خطوات قليلة بعد فقدان المعيل’
لكي لا ننسى ان ملف رقية العبدلاوي يقبر كملف ضحايا تيشكا’
لكي لا ننسى ……
ومناسبة اختيار العنوان وكتابة ما تحته حلول ذكرى أليمة ذكرى حزينة فقدنا فيها أزيد من 42 شخصا دفعة واحدة في حادت مروري مأسوي.ولكي لا ننسى أن سبب الحادث لم يكن قدرا محتوما وجب التسليم له بل هو نتاج إهمال ومساهمة عامل بشري ولست قائل الكلام بل وزيرالتجهيز والنقل بعظمة لسانه قائلها نعم سيدي الوزير انه العمل البشري هو السبب في حادت افقدنا واذهب عنا فرحة العيد حينها . نعم انه العامل البشري وفي دلك لا يختلف اتنان والا كيف يعقل ان يتكدس مجموعة من المسافرين متجاوزين القدرة الاستيعابية للحافلة حافلة اقل ما يقال عنها انها تصلح لنقل البهائم وليس البشر ومع كل هده العيوب فقد استطاعت الحافلة بقدرة قادر قطع المئات من الكيلومترات دون رقيب او حسيب.
سيدي الوزير ولكي لا ننسى وان لم تخنا الداكرة وما اظن دلك بقائم ولا معقول فالحادت اعظم من ينسى حينها سيدي توعدتم بفتح تحقيق ومحاسبة الجناة وتعويض الضحايا ببالغ الأسى والأسف نخبركم وانتم ادرى ان لا تحقيق فتح ولا جناة حوسبوا ولا ضحايا عوضوا بل بقيت دار لقمان على حالها وكأن الموتى صراصير وليسوا آدميين.
ولكم ان تتخيلوا لو ان الحادت وقع في دولة تحترم المواطن وتقدسه فاقل ما ستقوم به هو ان يقدم وزير نقلها استقالته في الحين ودلك اضعف الايمان ولانكم تعتبرون الاستقالة هروب الى الامام وتمسكتم بمنصبكم وفي الان نفسه فقد قطعتم على انفسكم وعدا بمحاسبة المتورطين في الحادت لكن للاسف لا ذا ولا داك تم فبقي الكلام حبرا على ورق وتبقى معاناة ذوي الضحايا قائمة الى ان يرث الله الارض ومن عليها ولتبقى ارواح الضحايا في رقبتكم الى ان يحاسب كل من له صلة بالموضوع.ويعوض كل متتضرر وما عسى تعويضكم بفاعل امام ماساة جرحها غائر وامام دموع ام فقدت فلذة كبدها.
ان اللامبالاة الذي حظي بها ملف ضحايا تيشكا ليس سوى الشجرة التي تخفي غابة التهميش والاقصاء التي تعاني منها جهة الجنوب الشرقي عامة ومنطقة زاكورة تهميش واقصاء لا يتسع المقام للتفصيل في تلا وينهما المتشعبة والمتنوعة خاصة ان هدا التهميش مس جميع المجالات دون استتناء من صحة وتعليم وغيرهما .
ولكن لن ننسى ضحايانا لن نغفل عن الدعاء لهم لحظة لن ننسى المطالبة بالقصاص من الجناة وايماننا بالقدر خيره وشره راسخ لا يتغير فاللهم ارزق موتانا الرحمة والمغفرة وارزق ذويهم الصبر والسلوان.
.

.

الحسين هرموش

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

Current ye@r *

إلى الأعلى