الرئيسية | أخبار محلية | اسبوعية نبض المجتمع تعزز الساحة الإعلامية الوطنية
اسبوعية نبض المجتمع تعزز الساحة الإعلامية الوطنية

اسبوعية نبض المجتمع تعزز الساحة الإعلامية الوطنية

تعززت الساحة الإعلامية الوطنية بمولود جديد يحمل اسم “نبض المجتمع” ، حيث وصل إلى الأكشاك العدد الأول بتاريخ فاتح دجنبر 2013، وهي تجربة إعلامية وليدة، ونافذة جديدة، ننشد أن تكون جسرا وبعداً جديداً من أبعاد التواصل والنقاش حول مختلف القضايا المرتبطة بالأمازيغية، ونتمنى أن تكون إضافة نوعية في مجال الإعلام المكتوب بالمغرب يأخذ شكل “كوكتيل” متنوع من الأخبار والتقارير والتحليلات، السياسية والاقتصادية الاجتماعية والثقافية والفنية والإعلامية، كما تروم التجربة تدارك الشح الحاصل في مجال الإعلام المكتوب حول القضايا المرتبطة بالأمازيغية، آملين أن تسد ثغرة ولو صغيرة في هذا المجال بفضل دعمكم واحتضانكم.

ولعل ما شجعنا على إصدار “نبض المجتمع”، الآمال التي فتحها لنا الدستور الجديد بعد ترسيم اللغة الأمازيغية التي نهدف من خلالها إلى أن تكون فضاء للنقاش الجاد والمسؤول والحوارات البناءة، كما نسعى لأن تكون صفحاتها صوتا مسموعا لدى المسؤولين محليا وجهويا ووطنيا للهموم والمشاكل التي تؤرق بال المواطنين أمام ضعف وتيرة أجرأة المقتضيات الدستورية حول الأمازيغية.

ويقول مدير نشر الجريدة الحسن باكريم في افتتاحية العدد الأول ” من اجل الأمازيغية تصدر”نبض المجتمع” أو “ءانتاك ن وامون” بالأمازيغية، كمنبر جديد ومستقل غايته المساهمة في ادماج الامازيغية في الحياة العامة ، لأن الإعلام وحده، ان كان صادقا وملتزما ومحايدا، يمكنه ان يساهم اكثر من غيره من الوسائل الأخرى، في التنمية والتطور بالكشف عن مكامن الخلال ونواقص المسؤولية كما يمكن للإعلام ان يحاسب عن هذه النواقص والاختلالات. إذن الجريدة الجديدة، نبض المجتمع ، الصادرة بمدينة اكادير، تريد ان تكون رقما اضافيا بقيمة مضافة للمنابر الاعلامية المغربية التي تسعى الى تحول بلدنا المغرب الى دولة عصرية ترفرف فيه راية الحق والقانون عالية ، ويعترف فيه بالتعدد والتنوع الذي يشكل جغرافية المغرب الحقيقي دون لف ولا دوران.

المنبر الجديد يأتي ونحن ننتظر فك لغز الاعلام المغربي المتعدد والمتنوع بدوره بالإعلان عن المدونة الجديدة للصحافة والنشر قصد الاطلاع على محتوياتها، وإشراك كبير للمعنيين في نقاش مفتوح وشفاف قبل المصادقة على سبعة قوانين كثر حولها القيل والقال، رغم ان سيادة القانون لا تكفي حيث تنتهك كل مرة حرية التعبير والإعلام … حيث نحلم كل مرة بكوننا قتلنا الثعبان لكن الثعبان المغربي لا يموت..

ها هو الثعبان عاد حيا يعبث بكل شيء ، يكفي في موضوعنا المتعلق بالامازيغية، اننا نعاين تراجعا خطيرا في ادماج الامازيغية في المنظومة التربوية، ملف العدد، واعتقال فاعلين امازيغيين، وتأخر ووبطء شديد في ادماج الامازيغية في الاعلام العمومي، وعدم اصدار القانون التنظيمي لتفعيل الفصل 5 من الدستور ووالخ، هذا فيض من غيض، وانهي الكلام وأقول مع عبد الرحمان منيف بتغيير طفيف “أن الثعبان لم يولد من الجدار ولم يهبط من الفضاء..نحن الدين خلقناه كما خلق الانسان القديم آلهته”..أو كما قالت مجموعة ازنزارن “ؤريموت ؤلكماض ءيسكا ءيكشم تيلاس”.

وآمالنا كبيرة في أن يحتضن هذه التجربة الفتية الجميع ويدعمها، كل من موقعه، حتى تؤدي رسالتها وأمانتها بكل مسؤولية.

محمد الغازي
رئيس التحرير
image

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

Current ye@r *

إلى الأعلى