احتفال الفلسطينيين بيوم الارض

0 1

كل سنة يحتفل الشعب الفلسطيني  بيوم الأرض الذي يصادف 30مارس من كل سنة ،وكل سنة يسقط فيها الشهداء ، وكل سنة تعقد الإتفاقيات عنوانها “بلاجدوى” والقدس لازالت تحث هيمنة الكيان الصهيوني والعالم ينظر منهم من يشارك في الأحزان ويدعم القضية الفلسطينية ومنهم من يرقص على واقع الموت في تلك الأرض الصالحة تلك الأرض التي عرفت ميلاد الأنبياء ،تلك الأرض التي فيها قبور الزعماء أرض إحتلها الصهيون بوعد من بريطانيا (وعد بلفور1917) هذا الوعد هو الذي فجر الصراع في فلسطين التي فيها دخلوا الصهيون  يطلبون النجدة وفيها كانوا يقتاتون من فولها وعدسها ،ومن مائها وخيراتها…ذبحوا الخنازير على أرض فلسطين وتركناهم وأكلوا من ثمار أشجارها وتركناهم وشاركوا مع العرب مائدة الأكل.حتى وصل الأمر اليوم إلى ذبح الرجل العربي وإغتصاب المرأة العربية …،ورفضوا الجلوس معنا فوق مائدة الحوار الأنهم أكلوا فوقها وذاقوا طعامنا ،وقاموا بحصار غزة وبقطع المياه والطعام على سكانها وقتلوا كل من يريد تقديم المساعدة إلى تلك الأرض المحاصرة. إقتلعوا الأشجار وقتلوا الحيوانات وأعدموا كل من يعارض إقامتهم بفلسطين ،ونهبوا تاريخ أرض صلاح الدين الأيوبي.

إنهم أشباح الكون يتربصون بالكون ويبنون المباني ويحطمون في أرض القدس ويرسمون خريطة فلسطين بأقلامهم والولايات المتحدة الأمريكية هي المهندسة المعمارية ،ويرفعون الأحجار بالرافعات ونحن ننظر إليها لعلها تسقط فوق روؤسنا بعدما سقطت فوقنا القنابل الإسرائيلية.
بعثنا رسالة تنديدية بإسم الجامعة العربية لكنهم ألقوها في القمامة ومازادهم ذلك إلا المزيد، فجروا أسطول الحرية ونددنا ومازلنا نندد والأرض الصالحة تتحطم والحكم الذي يدير المبارة لم يعلن بعد عن نهاية المنافسة بين حركتي فتح وحماس.
أرض رسمت حدودها بالأسلاك وقسمت تربتها في المقاهي بوجود الطرف الصهيوني وغياب صاحب الحق.أرض قسموا ترابها بينهم والعالم ينظر والذين يدعون بأنهم يدافعون عن حقوق الكائنات الموجودة في هذا الكون من بشر وشجر وحيوان ومياه… ينظرون ولايتكلمون .
إنهم الصهيون خربوا تلك الأرض الطيبة ألم تستهدف الألة الحربية الهمجية الصهيونية المصانع والمعامل والطرقات والجامعات والجسور…؟ ألم يستعملوا الأسلحة الممنوعة دولياً؟ أم أنها أسلحة حلال على البعض وحرام على البعض الأخر.
لقد قاموا بمنع على أبناء فلسطين الهواء بعدما منعوا عنهم الطعام والشراب،واليوم أصبحت القضية الفلسطينية في” دار غفلون” لقد أصبحت  قضية الظل والخفاء وذلك بعدما تم السكوت عنها بحيث طغى الربيع العربي على كل مؤثمراث الأمم المتحدة وملفات المنظمات الدولية التي تدافع عن حقوق الإنسان ،أليس الفلسطيني هو كذلك إنسان؟.
لقد تغيرت وثائق القضية بعدما تغيرت السماء في فلسطين وماتت الأسماك في بحارها وأقتلعت أشجار السلام وذلك بسبب الهمجية التي يمارسها قوم إقتحموا البيوت وقتلوا أهلها ،أليس علينا أن نطبق مقولة “الهاجم أيموت شرع” ؟ عفواً ذلك القوم لايؤمن بهذه القولة ولايعرفها بل لايعرف حتى مصطلح السلام ، فالسلام والحق في نظرهم هو قتل الأطفال وإغتصاب النساء وتدمير الطبيعة من أجل أن يعيشواهم.

فبالأمس إحتلو فلسطين وقاموا بتقسيم السودان واليوم يحاولون تقسيم مصر وسوريا بعدما أعتوا في الشرق الاوسط فسادا.
فالشعب الفلسطيني يحتفل هذه السنة بيوم الأرض وشعاره في ذلك هوأن تكون الدولة الفلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشريف ،فهل سيتحقق هذا الشعار؟ نتمنى ذلك في الوقت القريب .

فالارض هي أرضنا ولايمكن لنا أن نتخلى عنها ،وعلى هذه الارض هناك من يستحق الحياة كما قال الشاعر الفلسيطني محمود درويش.hicham-aamiri

مواضيع قد تعجبك المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.