الطريق بين تامكروت و امحاميد الغزلان إلى متى ؟؟

0 0

   يبدو أن الطريق الرابطة  بين تامكروت و امحاميد الغزلان  ستضل  البقرة الحلوب  التي يحتسي  حليبها  أجيال  من  المسئولين . و حتى  يستفيذ أكبر عدد  من الانتهازيين  يجب  أن  تستمر  بها الأشغال  إلى أجل  غير مسمى .

   هذا ما يمكن استنتاجه من خلال  ما نراه  و نسمعه  عن هاته الطريق  التي بدأت منذ  سنوات  خلت  دون  أن يكتب  لنا استعمالها .

ترى من يستفيد من  تعتر هاته الأشغال  و ما  سبب  هذا  التعثر الغريب ؟

 منذ فترة  ليست بالوجيزة  بدأ  رواد  هاته الطريق  يدركون أن الأشغال  متوقفة  تماما  في منطقة الشطر الأول  الرابطة بين تامكروت  و أناكام ، بعد أن سحب  المقاول المكلف  بها  كل آلياته  و عماله. و السبب  حسب المسئولين عنها هو انتهاء الفترة المحددة لإتمام  إنجاز مشروع هذا الشطر ، دون أن يتم الإنجاز  طبعا  لذلك تم  سحب المشروع  من المقاول  المكلف  به عقابا له.

  و المفارقة الغريبة هي كون  نفس المقاول  هو (الفائز)  بصفقة الشطر الثاني  من نفس  المشروع الرابط بين انكام و تاكونيت .       ( ماكدو فيل  زادوه  فيلة).

  و النتيجة  توقف  تام  للأشغال  بالشطر الأول  إلى أجل غير مسمى  وسط فوضى  لا توصف من الحفر و الحواجز التي سببت عدد كبير من الحوادث   و مازالت تعرقل حركة المرور  و ترغم العديد من السياح  المتجهين نحو امحاميد الغزلان على  إلغاء رحلاتهم.

كيف يسمح لهذا المقاول الذي لم يفلح في  انجاز الشطر الأول  أن يكرر  نفس التجربة  الفاشلة في الشطر الثاني ؟

   هنا يتضح جليا  أن القائمون  على هذا الإقليم  يسبحون في  بحر من الخروقات القانونية  و يتحملون  كامل  المسؤولية  و ذلك بتسليمهم الصفقة الأولى  بطرق  غير قانونية  معيارها  ( باك صاحبي )  من جهة . و بتسليمهم  مشروع الشطر الثاني الرابط بين أنكام و تاكونيت  لنفس المقاول الذي  مازال يتخبط في  مخلفات الشطر الأول من جهة أخرى .

السؤال الذي يطرح نفسه  هل الجهات العليا تهتم بشأن هذا الإقليم  ؟ أم أنه  فعلا  جزء من المغرب غير النافع كما سبق أن قيل ؟

مواضيع قد تعجبك المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.