اللِّشْمَانْيَا ومحاربة الكلاب الضّالة موضوع لقاء تواصلي بجماعة اولاد يحيى لكْرَايْر

0 7

   بتاريخ 23 فبراير 2015 ,انعقد بمقر جماعة اولاد يحيى لكراير اقليم زاكورة لقاء تواصليا مع جمعيات المجتمع المدني , بدعوى من الجماعة الترابية لأولاد يحيى لمناقشة و واقع ظاهرة الكلاب الضالة و مرض اللاشمانيا . وذلك تفعيلا لخلاصات اجتماع الثلاثاء الماضي بقيادة تمزموط و القاضي بعقد لقاءات على مستوى الجماعات المحلية ( اولاديحيى , تمزموط, أفرا ).  مع مختلف الفاعلين المدنيين  المحليين تنفيذا لكتاب السيد عامل إقليم زاكورة عدد 8929 بتاريخ 25/09/2014 . وذلك من اجل بحث السبل و الإمكانيات المتاحة لمحاربة ظاهرة الكلاب الضالة بالإقليم .وما يترتب عنها من مشاكل و أمراض تهدد سلامة وصحة المواطنين.

    بداية اللقاء على الساعة العاشرة صباحا بمقر الجماعة , حيث افتتح السيد الكاتب العام للجماعة اللقاء , بتقديم اعتذار الرئيس عن الحضور . مذكرا بدواعي هذا اللقاء التواصلي مع الجمعيات ,من اجل تحديد و تشخيص واقع هذه الظاهرة على مستوى الجماعة  بغية البحث  عن الحلول والمقاربات الممكنة لمواجهتها ,عن طريق تحديد النقط السوداء بمختلف الدواوير على اعتبار أن الحملة التحسيسية واللقاءات ستستمر إلى نهاية فبراير 2015, و أن العمل بشكل مباشر سينطلق بداية مارس المقبل بتكوين لجنة ممثلة في وزارة الصحة , السلطة المحلية , الجماعة القروية و المجتمع المدني . بعدها تدخل السيد ممثل المستوصف الصحي بالجماعة بمداخلة استعرض فيها خطورة مرض اللاشمانيا و مسبباته وطرق معالجته مؤكد على ضرورة محاربة النقط السوداء بكل الدواوير ( الازبال , المستنقعات والبرك المائية, الفئران و الكلاب الضالة ..) لما لها من خطورة على صحة المواطنين . مؤكد على أن أية حالة ترد على المستوصف الصحي يتم التعامل معها بكل حزم بتوفير الدواء مجانا والقيام بالفحوصات الضرورية و التحاليل الخاصة بهذا المرض. داعيا في الأخير كل الفاعلين المدنيين بالإخبار عن أية حالة يتم اكتشافها من اجل التدخل الفوري.

   وفي معرض مداخلتهم أكد ممثلي الجمعيات المدنية على خطورة هذه الظاهرة و مرض اللاشمانيا , منبهين إلى خطورة الوضع خصوصا مع اكتشاف حالات لهذا المرض بكل من دوار افر يون و تمسلا , وإمكانية انتشاره بشكل سريع مع ارتفاع درجة الحرارة هذه الأيام .مؤكدين استعدادهم الانخراط الفعلي في التحسيس و التوعية بهذا المرض . وأكد أعضاء الاتحاد الجمعوي للتنمية و التضامن باولاديحيى استعدادهم الانخراط في مشروع بيئي صحي متكامل شريطة التزام كافة المتدخلين في العملية لإنجاحه وفق رؤية بيئية إستراتجية على مستوى الجماعة عن طريق الحمالات التحسيسية والتوعوية , وجمع النفايات ومحاربة الكلاب الضالة خدمة للوطن والمواطنين .

مواضيع قد تعجبك المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.