اللعبة السياسية

اللعبة السياسية

رشيد ايت سعدان

  لست بخبير ولا بناقد سياسي وإنما ما اكتبه عن السياسة هو ما وصل إليه فهمي عن طريق ما أراه واقرأه في الجرائد والمواقع الالكترونية وانطلاقا من وسطنا المزري و الواقع المجحف والمتدهور الذي يعرفه الشأن السياسي، أقول بان ما نعيشه في بلادنا السعيدة هده/ أصبحت السياسة لعبة متعددة الأوجه،حيث الكل أصبح يسبح على هواه، إذ أن هناك من يسبح في المياه الراكدة، وهناك من يسبح في الطين”الغيس” وقليل من يسبح في المياه النقية” فالسياسيين ومع اقتراب نهاية اللعبة السياسية الحالية لحزب القنديل والتي يسعى من وراءها في الأواخر إلى حفظ ماء وجهه واسترجاع شعبيته التي أصبحت في الأواخر يفقدها كل يوم نظرا للتشويش الممارس عليه من طرف “المعارضة” ،وما يعرفه الوسط المغربي من تزايد الأزمات اقتصاديا وثقافيا واجتماعيا…حتى وان الأغلبية والحكومة الحالية تحاول استدراج الرأي العام عن الحقائق وعن إخفاقاتها المتتالية خصوصا في السنة الحالية مع تزايد العاطلين وإفلاس العديد من الشركات الصغرى “حوالي 500 شركة أفلست في الفترة مابين 2013و2014″ وتهرب الشركات الكبرى من دفع الضرائب ،في الوقت الذي تدفع فيه الشركات الصغرى ما يقارب 80 بالمائة من الضرائب العامة.و أصبحت الضرائب تفرض فقط على الموظفين الدين لا تتجاوز أجورهم الشهرية أكثر 2500 درهم مما يجعل هده الأسباب وغيرها تساهم في عجز الميزان التجاري لمؤسسات الدولة.وهذا ما تحاول الأغلبية إخفائه بمحاولة خلق ضجة وذلك عن طريق استغلال الإعلام لتفعيل ضجة حول موازين و”العهر اللي فيك”….وبنت لوبيز.وفي نفس الوقت تجاهل المهزلة السياسية لحزب بن كيران ومن معه .

تعليق واحد

  1. ما هي الفكرة الرئيسة للنص ؟
    من المسؤول عن الوضع السياسي الحالي؟
    ما دور المواطن في تغيير موازين القوى لصالح المستضعفين؟

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

Current ye@r *

إلى الأعلى