الرئيسية | حوار | الكاتبة الجزائرية رحمة بن مدربل: اكتب كما أتنفس ..
الكاتبة الجزائرية رحمة بن مدربل: اكتب كما أتنفس ..

الكاتبة الجزائرية رحمة بن مدربل: اكتب كما أتنفس ..

حاورها : أحمد الناموسي

يسعد طاقم زاكورة بريس التعرف على كاتبة شابة تتخذ من الكلمة والحرف صوتا لها ؛بقلم رائع وأسلوب ممتع ؛تحية تصلك على طبق من روح لك ولشعب الجزائر الشقيق.

الله يسعدك صديقي تحيات متبادلة يسعدني جدا ان أتواصل مع جريدتكم المحترمة.

بداية من تكون رحمة؟

في الحقيقة أحيانا اكون متحدثة سيئة عن نفسي , أراني فتاة عادية تتخذ من الكلمات جسرا يوصلها إلى عوالم اخرى لا تخيب ظنها

ولا ترديها ضحية التوقع الذي لا نتائج مرجوة منه. أنا فتاة جزائرية تخرجت من كلية الاعلام والاتصال لازمت الكتابة ورافقت الحرف في سن مبكرة كانت الكتابة رفيقا دائما وصديقا حينما شح الأحباب والأصدقاء .

رحمة المبدعة والكاتبة متى وكيف بدأت مسيرة الكتابة ؟

 

بدا هوسي بالكتابة يظهر في سنوات مبكرة عندما أدمنت القراءة , والمطالعة لكبار الكتاب العرب, وحتى الغربيين كانت الحاجة ملحة إلى معانقة القلم و افتراش الورق متنا و راحة للابتعاد عن الواقع المادي بدأت أخربش واخط خواطر صغيرة في سن الرابعة عشرة كان أكثر ما يلهمني ان اكتب أسلوب وكتابات جبران خليل جبران ومي زيادة. وغيرهم الكثير ممن كانوا أنبياء زمانهم في الإبداع الأدبي .

ثم صرت اكتب لصديقاتي رسائل بطلب منهم كقصة طريفة اذكرها ألان لأنها صقلت موهبتي جدا كنت اكتب كل رسالة بنفس عاشقة متغيرة

فتشرح لي أحداهن طلبها المراد كتابته فأتقمص الدور واكتب بشاعرية كبيرة وبعدها بدأت رحلتي مع الحرف صرت مدمنة كتابة اكتب كما أتنفس.

نصوصا طويلة او قصيرة. وولجت باب الشعر فوجدتني ارتاح عند عتبة القصيدة النثرية والشعر النثري الذي يحررني

بالفعل من خﻵل قراءتي لبعض كتاباتك اﻵحظ انك تمتلكين نفس شعري ؛ هل تتذكرين أول قصيدة تم تحريرها بقلمك ؟

اممم صراحة كانت قصيدة عن فلسطين إن لم تخني الذاكرة لكنني لكثرة ما اكتب لا أحفظ قصائدي ونصوصي لا ادري ان كان انااكتب بشكل غزير جدا امرأ صحي ام العكس في الميدان الادبي لكنني اصارح الجميع ان بي هوسا وعلاقة مميزة بالكتابة. إضافة إلى انه يمكن ان تقول ان نصوصي هي من تكتبني وليسىالعكس لاني اكتب بلا تركيز وبلا تخطيط ثم اقراها بدهشة من يراها اول مرة

جيد ؛رحمة نريد ارتسامات حول بعض الكلمات واﻷسماء من هذه الكلمات :الصداقة الحب. المرض .سارة النمس

اذا … الصداقة رابطة روحية قوية اؤمن بها كثيرا وان قلت وندرت في هذا الزمن

الحب احتراق جميل وعذابات مقدسة … ان لم يكن الحب حافزا لك في الحياة ومغيرا من مجرياتها لا يمكن ان تسميه حبا.

 

المرض قطعة من الجحيم … وأتحدث عن تجربة لكنه كذلك كسائر الإحزان والابتلاءات أراه مصدر الهام اجمل ما كتبت بشهادة من قرا لي كان وانا على فراش المرض.

 

سارة النمس نعم هي كاتبة شابة ناشئة عرفتها في الافتراض على موقع الفيس بوك كنت اقرا لها ثم صرنا نتراسل وصارت بيننا صداقة والتقيتها مرة هي إنسانة تلقائية تملك حرفا جميلا وخيالا واسعا وانيقا لها اسلوبهالخاص في الكتابة.

في دردشة خاصة قلت إن من بين هواياتك الرسم ما عﻵقة رحمة بالرسم ؛ وهل يمكن اعتبار الرسم نوع من أنواع الكتابة لكن بلغة أخرى؟

 

Rahma Ben Mdarbel-1

نعم علاقتي بالرسم كانت كذلك من سن مبكر جدا هي موهبة خالصة لم اتلق فيها دروسا او تكوينات بدات بتقليد واعادة رسم شخصيات الرسوم المتحركة التي احبها بعدها صرت ارسم بورتريهات واقعية لمشاهير وشخصيات مهمة. وحتى بورتريهات خيالية

لشخصيات اكتب عنها في قصصي القصيرة الرسم يعتبر كذلك لغة وجدانية وكتابة من نوع فريد جمالي يريحني من ضغوطات الحياة

واجد فيه تكاملا مع الكتابة واخيرا احاول ولوج عالم التجريد بلوحات اتبع فيها حدسي وعاطفتي لا اقلد مبدا معينا او مدرسة بذاتها بل احاول اختراع نمط خاص بي في الرسم.

 

سؤال على شكل رسائل :لقراء هذا الحوار ولبلد المغرب وأيضا للجزائر وأخيرا للأصدقاء

 

رسالتي الى القراء ستكون شكرا بالغا على سعة صدرهم و اطلاعهم عليه و كلها امنيات ان يستطيع كل مبدع تحرير موهبته من التهميش وان تفتح له افاق واسعة ليظهر و يوصل صوته للانسانية جمعاء سررت جدا بالحديث اليهم من خلال هذه الجريدة المحترمة اما الى المغرب الشقيق فارسل تحية كبيرة ملؤها الاحترام والمودة وكم سيكون مشرفا لي ان يكون اول حوار ادبي يبرزني ككاتبة ينشر في مجلة مغربية فتحت لي صدرها. واعتنقت حرفي و كانت افقا واسعا يسلط الضوء على ما اظلم مني من جوانب ولو قليلة الى الجزائر اكتب واعيش واتنفس حبها وحب ان تصير كما نريد لها نحنن ابنائها المخلصون نتمناها قوية عالية بسواعد نا الوطن هبة الله ونحن حراسه.

وفي الاخير لا تسعني ولا تكفيني الكلمات لاشكر اصدقاء كثر ساندوني في مشواري الادبي القصير الذي بدا لتوه والذي يتطلب مني خطوات عظيمة لاحقق ذاتي فيه طامحة الى ان يكون لي اسم بين من خلدوا الادب وكتبوا مترجمين معاناة وافراح الانسانية جمعاء فالكاتب عندما يكتب لا يعبر دوما عن نفسه بقدر ما تكون اناه جماعية ذلك الحس الجماعي يعطيه القدرة على كتابة الجميع باحساسه وقلبه ساذكر ثلاثة اصدقاء ادين لهم بحياتي لهن دور كبير في انتشالي من مرضي وتعبي الشديد مؤخرا. منير سعدي، سلمى فاتحة زعيتر ،وملاك

طاقم زاكورة بريس يشكرك على سعة صدرك ويتمنى لك الصحة ؛لك ولعائلتك

العفو وانا اشكركم بدوري على منحي هذه الفرصة لاكون بينكم في مجلتكم المحترمة.

 

Rahma Ben Mdarbel-2

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

Current ye@r *

إلى الأعلى