الرئيسية | مقالات - عمود زاكورة بريس | من مؤهلات جهة تافلالت درعة لتحقيق نهضة اقتصادية واجتماعية وثقافية فعالة
من مؤهلات جهة تافلالت درعة لتحقيق نهضة اقتصادية واجتماعية وثقافية فعالة

من مؤهلات جهة تافلالت درعة لتحقيق نهضة اقتصادية واجتماعية وثقافية فعالة

بالقائد عبد الرحمن

هي جهة خدمها التقسيم الجهوي الجديد ولائم ثرواتها الطبيعية والبشرية بشكل ملحوظ حيث طبيعتها الواحية وإنسانها المخلص والمجد والمثابر يجعلها قابلة للتقدم والإنماء لكي تخرج من محيطها الضيق الى مضاهاة اخوتها الجهات الأخر التي تكون المملكة المغربية الشريفة لهذا يمكن القول بان المرتكزات التي على اثرها تم خلق هذه الجهة والتي تتميز بتشابه الإمكانيات والمعيقات التي تقف عائقا امام بلوغ هذه الجهة ما يصبو اليه ساكنوها من التنيمة في شتى مجالات عيشهم اليومي بما يضمن لهم عيشا كريما ومستقبلا زاهرا لهم ولأجيالهم المقبلة

فاذا اخذنا بعين الاعتبار امكانيات الجهة الطبيعية فاننا نجد على انها هائلة و قابلة للتطوير لتعطي انتاجا انمى مما هو عليه فتوفرها على واحات واسعة منتجة لانواع تمور ذات جودة عالمية عالية والتي كلما زدنا في الاعتناء بها شكرت لنا ذلك الاعتناء لتكون معطاءة أكثر ومجودة لهذا العطاء كما وكيفا واذا كان التمر هو المرتكز الاساسي لاقتصاد الجهة فان بجانبه فلاح صبور حنكته تقلبات المناخ والمهدد بفترات جفاف علمته كيف يحمي نخلته من الانقراض متخطية هذه الفترة العصيبة لهذا لا بد من اشراك الفلاح ذي التجربة المميزة لاغناء النقاشات واللقاءات التواصلية باراءه البناءة والتي يمكن اتخاذها كمنطلق لوضع تصورات وبرامج فعالة للنهوض بهذا النوع من الشجر المميز والذي ذكر في القرءان واثنى عليه حبيب الرحمن وكانت رطبه غذاء لبنت عمران والدة عيسى عليهم السلام وعلى جميع انبياء الله الكرام

واذا كانت السدود التي بناها كل من المغفور له الحسن الثاني وصاحب الجلالة محمد السادس نصره الله في هذه الجهة كما في جهات المملكة اخرى قد ساهمت الى حد كبير في الحفاظ على المياه التي كانت تذهب سدى في الصحاري فان النخلة لازالت في امس الحاجة الى العلم والتكنلوجية لجعلها تقاوم ما تتعرض له من امراض لا تصيب الا الاجود منها وكذا الى جهد مشترك لمساعدة الفلاح على تنقية محيط النخلة من الاعشاب الضارة والتي كلما استفحلت استعصى عليه ازالتها وذلك لقلة الامكانيات وضعف الموارد والذي يهم الكل هو تهيئ النخلة وما حولها لاستقبال الماء لان الماء غال فمن الاحسن ان لا نسقي حتى نقلب الارض ونسمدها لكي لا يذهب مفعول الماء سدى ولكي نستفيد منه اكثر كما يجب تواصل التقنيين والمراقبين مع الفلاح ومع جمعيات المجتمع المدني للتشاور وتبادل الخبرات قصد تحسين الانتاج وتجويده وذلك بدعم مادي ومعنوي

 وبتحسين الانتاج نكون قد مكننا الفلاح اصغيرمن ضمان عيش كريم لافراد عائلته ومكناه من القدرة على تمكين ابنائه من متابعة دراستهم في احسن الظروف وان هذا لمن اجله أقيمت هذه الجهات والتي اراد بانشائها صاحب الجلالة محمد السادس نصره الله تحسين ظروف عيش رعاياه الاوفياء

وليست الفلاحة وحدها تعتبر من المؤهلات التي تزخر بها الجهة فهناك مؤهلات اخرى جمة كالقطاع السياحي ومؤهلات الطاقة وهما مؤهلات مكنت الجهة من الحصول على شهرة وطنية وعالمية الى جانب محصولها من التمر ما جعلها تحتضن مهرجانات وطنية ودولية

ولو عدنا الى المؤهلات البشرية لوجدنا ان الجهة تحتوي على مؤهلات سياحية وتراثية وادبية ذات صيت عالمي كتلال مرزوكة ومضيق تدغة

وقصور وقصبات يقصدها السياح من كل جهات العالم والتي هي في حاجة الى التفاتة من مدبري شان الجهة حتى نحافظ على هذا الكنز التراثي الهام لتصبح مؤهلات الجهة جاذبة لأكبر عدد ممكن من السياح

ولنكون عند حسن ظن باني نهضتنا الحضارية والتي مكنتنا من تبوء مكانة عالية عالمية ألا وهو صاحب الجلالة محمد السادس نصره الله وأيده

أضف الى ذلك كاتب المقال والحائز على شواهد دولية في الشعر الانجليزي والتي تصف البيئة الصحراوية ولياليها المقمرة الهادئة وشمسها المنيرة ورمالها الذهبية والذي حاز على لقب شاعر الملك وطنيا ودوليا

لهذا أهيب بالكل ان يساهم في تحقيق تنمية شاملة في جهتنا كما في جميع جهة المملكة الشريفة عامة 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

Current ye@r *

إلى الأعلى