بيان إستنكاري لنقابتين للصحة حول “بيان توضيحي” لمتصرف بالمستشفى الإقليمي لزاكورة

2 5

على اثر صدور بيان توضيحي بشكل منفرد و مبيت و بدون أي سند قانوني ولا أخلاقي من لدن متصرف بالمستشفى الإقليمي لزاكورة، (م. ل ) بدوافع موجهة و بأساليب مغرضة ، للتغطية على سوء التسيير و العشوائية التي تتخبط فيها الإدارة في تدبير المشاكل العالقة وخاصة فيما يتعلق بصرف المستحقات المتأخرة للحراسة و الإلزامية للشغيلة الصحية بالمستشفى الإقليمي الخاصة بسنوات 2013 ,2014 و2015 مما خلق حالة من التذمر و الاحتقان لدى هاته الفئة نظرا لتماطل الإدارة في تسديد و صرف هده التعويضات في الآجال القانونية و تراكمها مند سنة 2013 إلى يومنا هذا.

إننا في المكتبين المحليين لكل من الجامعة الوطنية لقطاع الصحة التابعة ل( ا و ش م) والجامعة الوطنية للصحة التابعة ل (ا ع ش م) نستنكر و نشجب هاته التصرفات الأحادية و المجانبة للصواب،و المخلة بالقواعد و الضوابط الإدارية المعمول بها قانونا،كما نرفض المزايدة و الضرب في نزاهة و مصداقية مناضلينا وفي مصداقية العمل النقابي الجاد، المدافع عن الحقوق المشروعة للشغيلة الصحية، و التشويش على مطالبها العادلة في صرف مستحقاتها العالقة و تحسين ظروف اشتغالها,كما نرفض و بشكل قاطع مضامين هدا البيان و خاصة الاستدلال بآية قرآنية في غير موضعها وتحريفها باعتبار ان اتهام مسلم عاقل بالفسق يعد من الذنوب الكبيرة بل من السبع الموبقات.

إن هذه التصرفات المشينة و الغير مسؤولة تؤكد من جديد محاولة المسؤولين الإداريين تعليق شماعة فشلهم على المكاتب النقابية النزيهة و المدافعة عن حقوق الشغيلة الصحية، و خصوصا فيما يخص تسوية التعويضات المعلقة ,مما يشكل استهتارا و استرخاصا لمجهودات الأطر الصحية العاملة بالمستشفى الإقليمي لزاكورة.

و نظرا لخطورة التجاوزات في التشكيك في نزاهة و مصداقية عمل المكتبين النقابيين الإقليميين سالفي الذكر و أيضا التشويش و التضييق على العمل النقابي لمناضلينا الشرفاء، فإننا نحمل إدارة المستشفى ومندوبية وزارة الصحة بإقليم زاكورة كامل المسؤولية لاتخاد الإجراءات اللازمة للرد على هاته الخطوة الارتجالية اللامسؤولة من قبل الإداري المذكور و الاتهامات المجانية و البغيضة في حق المناضلين النقابيين كما نطالبها بتقديم اعتذار رسمي.

إن مشكل التعويضات يعرف إلى حد الساعة تضاربا في تصريحات المسؤولين الإداريين لعدم اكتمال صرف التعويضات العالقة منذ سنة 2013 و الاكتفاء بحلول ترقيعية و إعطاء وعود بصرف اقل من نصف المستحقات المتبقية لذر الرماد في العيون و امتصاص غضب و امتعاض الشغيلة الصحية من هذا التأخير مبررين ذلك بضعف ميزانية المستشفى ,كما جاء في بلاغ سابق للإداري المغرر به للتملص من المسؤولية .

لقد كان حري بالإدارة الموقرة و إدارييها عوض الخروج بالبيانات الانفرادية و الضاربة في مصداقية العمل النقابي الانكباب على صرف تعويضات الشغيلة في اقرب الآجال و تحسين ظروف عمل الأطر الصحية,و الخدمات المقدمة داخل المصالح الاستشفائية والتي تعرف تدهورا في كل الاقسام مما يؤثر سلبا على هاته الأطر و على صورة المستشفى عامة.

و في ظل غياب الحوار و توضيح مال التعويضات المذكورة و انعدام تواصل حقيقي مع المسؤوليين و نظرا لنهج سياسة التعتيم و المغالطة و الهروب إلى الأمام, و أيضا التماطل في الاستجابة للمطالب العادلة للشغيلة الصحية و حقوقها المشروعة في صرف مستحقاتها ظلما وعدوانا دون مراعاة للمجهودات الجبارة التي تقدمها للمستشفى و للمرضى بقيامها بالخدمة الإلزامية والحراسة ليلا و نهارا ,في ظروف صعبة بتعويضات أصلا هزيلة فان المكتبين الإقليميين للنقابتين العتيدتين يطالبان إدارة المستشفى و المندوبية الإقليمية بتحمل مسؤوليتيهما إزاء هاته التجاوزات و استهداف النقابتين دون غيرهما و يدعوانهما لإيجاد حل عاجل و فوري لمشكل تأخر التعويضات و كذا المشاكل العالقة وذلك بصرف كل هده المستحقات لسنوات 2013 ,2014 و 2015, كما نحمل إدارة المستشفى و المندوبية الإقليمية من جديد تبعات أي تصعيد في حال عدم معالجة المشاكل المطروحة بشكل مستعجل.

 

   في الأخير ندعو كل الغيورين على مصداقية العمل النقابي الجاد و الشغيلة الصحية عموما إلى التعبئة و رص الصفوف للدفاع عن حقوقهما المشروعة و القطع مع الأساليب البائدة في ضرب مصداقية العمل النقابي و استهدافه.

مواضيع قد تعجبك المزيد عن المؤلف

2 تعليقات

  1. عدي و عمر يقول

    لا يهمكم الا التعويضات و ما تضعون في جيوبكم . اما صحة المواطن الزاكوري المسكين هي اخر ما تفكرون فيه . فمند احداث هده النقابات الصحية بالمستشفى و الخدمات الصحية الى الوراء : لم تتركوا الاطباء و لا المناديب و لا المتصرفين حتى اصبح مستشفى زاكورة وجهة سوداء لكل من تعين به بسبب افتعال المشاكل النقابية . في نظري في اخر المطاف لن يبقى احد بالمستشفى الا انتم ابان دلك اقترحوا ساءق سيارة الاسعاف المشهور مندوبا اقليميا ثم عون النظافة مديرا للمستشفى والله الى حشوما او عيب .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.