“واش فهمتونا” من زاكورة حول ‘علاش كنقراو؟’

5 37

مواضيع قد تعجبك المزيد عن المؤلف

5 تعليقات

  1. عمر بلمين يقول

    هذه هي المواضيع التي يجب على الساكنة في اقليم زاكورة ان توليها اهتماما كبيرا, لانها اراء واقتراحات اجيال المستقبل من فلذات اكبادنا, ارجو من هذه الساكنة (خاصة منها الطبقة السياسية المسيرة للاقليم) ان تستفيد جيد من توجهات هؤلاء الشباب الابرياء, وتشاركهم في وضع التصورات والبرامج التي من شانها ان تحقق التنمية المستدامة الحقيقية لهذا الربع من الكرة الارضية

  2. ex_lycien يقول

    Bon sujet , je suis très heureux d avoir passé par ce célèbre lycée , mon conseil a nos étudiants est de mettre un objectif comme cible et de combattre pour l atteindre, et de ne pas laisser aucune chance à la dépression car cette dernière tue toutes les ambitions . des centaines des cadres ont passé par ce lycée comme vous mais avec beaucoup beaucoup moins de moyens par rapport à vous . Bon courage

  3. عمر بلمين يقول

    Chers Etudiants et Etudiantes , l’avenir de la Province Zagora est entre vos mains , c’est une grande responsabilite qu’il ne faut jamais oublié quelque soient les condition, sachant qu’au début des années 80 on a vécu dans ce Cher Lycée des contraintes plus dificiles que vous ? Omar Belmine, ex Elève de ce Lycée

  4. عمر بلمين يقول

    لضيق الوقت لم أتمكن من إكمال سماع هذا الشريط الرائع في الجودة و الجمال و الغنى المعرفي, لكن الآن و بعد استكمال الفيديو , فرحت فرحا شديدا بالمستوى الراقي الذي وصله تلامذة المؤسسة التي كان لها الفضل الأكبر في تكويني (بداية الثمانينات, بالضبط في السنة الثانية بعد فتحها, وعشت بداخليتها), كما يعلم الجميع كانت هذه الفترة من سنوات الرصاص, لكن الإحساس بالحكرة آنذاك وحد بين جميع التلاميذ (كما أشار لذلك الطالب المتميز جزاه الله خيرا) و جعلهم لا يفكرون إلا في تنمية هذا الإقليم العزيز, طبعا هناك خونة في كل عصر وحين, لكن الله مع الصابرين, وأرجو أن تكون أقوال هؤلاء الطلبة مطابقة لأفعالهم, وبالله التوفيق, أتمنى لكم سنة سعيدة و مليئة بالمسرات

  5. عمر بلمين يقول

    في سنوات السبعينيات (فترة السادة: اوهكو, السيوطي امبارك, نشيط, الكبيري, الكحل, عدي, العلوي و غيرهم) كنا تلاميذ في اعدادية درعة و بعدها ثانوية سيدي احمد بناصر, امام اساتذة اجلاء, وكان حلمنا الموحد من المحاميد الى اكدز هو: انتظار وصولنا لمراكز القرار بالاقليم لاصلاح العديد من الاختلالات التي يتخبط فيها هذا الاقليم انذاك, و الان بعدما تم هذا بوصول بعضنا الى هذه المراكز دخلوا في اللعبة السياسية متناسين كل الوعود التي قطعوها على انفسهم, وذهبت احلامنا مع مهب الرياح, لذا ارجو من قلبي الخالص ان تكون احلام هؤلاء التلاميذ في مستوى تطلعات الساكنة المحلية, والا يصابوا بنفس الانتكاسة التي اصيب بها جيل السبعينيات من القرن الماضي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.