الرئيسية | أخبار محلية | زاكورة: الاحتفاء باللغة الأمازيغية في اليوم الدولي للغة الأم بتازارين
زاكورة: الاحتفاء باللغة الأمازيغية في اليوم الدولي للغة الأم بتازارين

زاكورة: الاحتفاء باللغة الأمازيغية في اليوم الدولي للغة الأم بتازارين

تحت شعار: “التعليم الجيد و لغات التدريس ونتائج التعلم”، احتفلت جمعية تيغرمت للتنمية بتازارين إقليم زاكورة مساء اليوم الأحد 21 فبراير 2016، باليوم الدولي للغة الأم، إيمانا منها بأهمية اللغات الأم في التعليم الجيد والتنوع اللغوي، وذلك لفائدة تلاميذ الابتدائي وفق البرنامج التالي:

- مسابقة ثقافية باللغة الأمازيغية بطريقة العرض التقدمي Powerpoint.

- التعرف على حروف تيفيناغ.

- أناشيد أمازيغية: “تُوسّْنَا” ، “أَلْمُّوودْ”

- تنشيط باللغة الأمازيغية.

 

821dc61b-25fd-4531-a7ac-5d88834be310

وتقول إيرينا بوكوفا، المديرة العامة لليونيسكو: ” تُعد اللغات الأم، في أي نهج متعدد اللغات، من العناصر الأساسية للتعليم الجيد الذي يشكّل الأساس الذي تقوم عليه عملية تمكين النساء والرجال ومجتمعاتهم “.

وتركّز خطة التنمية المستدامة لعام 2030، في هدف التنمية المستدامة 4 الخاص بالتعليم، على التعليم الجيد والتعلُّم مدى الحياة للجميع سعياً إلى تمكين الناس كافة، رجالاً ونساءً، من اكتساب المهارات والمعارف والقيم اللازمة لتحقيق كل تطلعاتهم والمشاركة في حياة مجتمعاتهم على أكمل وجه.  وهذا هو أمر مهم للغاية للفتيات والنساء، وكذلك للأقليات والسكان الأصليين وسكان المناطق الريفية. وقد أُخذت هذه المسألة بعين الاعتبار في إطار العمل الخاص بالتعليم حتى عام 2030 الذي أعدته اليونسكو، وهو ما يُعد بمثابة خارطة طريق لتنفيذ جدول أعمال التعليم حتى عام 2030، الذي يشجع على احترام استخدام اللغة الأم في التدريس والتعلُّم احتراماً تاماً، وعلى صون التنوع اللغوي وتعزيزه.

فالتنوع اللغوي ضروري للمضي قُدماً في تحقيق هذه الأهداف ـ كما أنه مهم للغاية في نجاح تنفيذ كل ما تنص عليه خطة التنمية المستدامة لعام 2030 بشأن النمو وفرص العمل والصحة والاستهلاك والإنتاج المستدامين وتغير المناخ.

وتركّز اليونسكو بالمثل على تعزيز التنوع اللغوي على شبكة الإنترنت، وذلك من خلال دعم مضامين محلية ملائمة، فضلاً عن توفير الدراية الإعلامية والمعلوماتية. وتبرز اليونسكو، عن طريق برنامج نُظم المعارف المحلية ومعارف السكان الأصليين، أهمية اللغة الأم واللغات المحلية بوصفها وسائل لصون ونشر ثقافات ومعارف السكان الأصليين الزاخرة بالمواعظ والحكم.

وتُعد اللغات الأم، في أي نهج متعدد اللغات، من العناصر الأساسية للتعليم الجيد الذي يشكّل الأساس الذي تقوم عليه عملية تمكين النساء والرجال ومجتمعاتهم. ويجب علينا الإقرار بهذه القوة الكامنة في اللغات الأم وتعزيزها ليكلا يتخلف أحد عن الركب، ومن أجل صنع مستقبل أكثر عدلاً واستدامة للجميع

 

cac2fccf-583c-41f7-a40c-feb08a2c736f  43c833db-1512-475f-9497-3ff1d02cc443 023d3dc4-097f-4a18-8b5c-db64f8d55db4 a7616bab-6127-435a-a327-82cb7e6b2d66 61db21d3-c41e-462a-bf66-ff07f7ee8c6b b9853085-93e2-4c21-8437-3c424a4fc1fb .

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

Current ye@r *

إلى الأعلى