الرئيسية | مقالات - عمود زاكورة بريس | ما العمل بعد أن وصل العدو لخير خلق الله؟
ما العمل بعد أن وصل العدو لخير خلق الله؟

ما العمل بعد أن وصل العدو لخير خلق الله؟

من قلب رجل محب لكم في المولى عز وجل وأنا لست بالعالم المتعالي بعلم ولا بالفقيه الضابط بمسألة يحق لي بها أن أخاطبكم بكلمة أنا صانعها ، قد أكون صائبا والصواب من الله تعالى ، وقد أكون مخطئا من نفسي ومن الشيطان .
الغرب ولا أعمم بل سأحدد الهدف بدقة
الصهاينة وثلة عريضة من اليهود ، وهنا فيه تحديد واسع يستثني القلة القليلة المحسوبة على رؤوس الأصابع
يعمل منذ القدم لإزالة الفطرة التي يولد عليها كل مولود ، صحيح تبث فشلهم
الآن  وبعد محاولات لهم أيقنوا أن الإسلام مخطوط في اللوح المحفوظ أنه محفوظ بحفظ الله تعالى
لكن لم يتوقفوا لجحودهم ،
سياستهم الحالية مطابقة لسياسات مكشوفة تقوم بها كل الأنظمة تجاه  شعوبها في محاولتهم تمرير خطاب أو تنزيل بند قانوني أو أي شيء يعارضه الشعب ،
المغرب نموذجا سنة 2000 حاول المتطاولون على آيات الله أن يجعلوا من للذكر مثل حظ الأنثيين آية مصنوعة في كنانيش القانون الوضعي وهي للذكر مثل حظ الأنثى
فخرجت المسيرة المليونية بالدار البيضاء ليعود صاحب القرار الأحادي الجانب عن قراره .
لن أسبح  بكم طويلا ،
سأرجع إلى الثلة المغرورة التي تتحدى الله تعالى بمحاولتها نزع الإسلام من قلوب العباد
من عادة الخصم والعدو أن يهاجم الرمز في التنظيم ، فما إن يستطيع الإطاحة بقيمته عند العامة ، يلين عنده التنظيم ويصير طعما جاهزا لأجهزته غير مرنة
والحالة هنا تختلف لأن الأمر يتعلق بالإسلام
ما الحل إذا ؟
المساس بالخالق مباشرة قد تخلق لهم غير المنتظر ، إذا فكر العدو بمهاجمة الأقل درجة  باستعمار أراضينا تم تعرية نسائنا وبعده أفسدوا أخلاقنا
كل هذه حقن  متتالية وقد إستثنيت العديد من المحاولات حتى لا أطيل ،لكن للأسف فقد أفلحوا، ومع ذلك فهي حرب مع الله فأنى لمن يحارب الله أن ينتصر ,
الآن وصلوا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لم تكن  طريقهم بالقصيرة ، والتالي يا احباب هو الله تعالى .
وسألخص ردة فعلنا في عبارات علمية  ، مفادها أن  حقن الضفدعة أو أي حيوان تقام عليه التجارب ونحن هنا في مختبر التجار ، وحاشا لله أن أشبه الإنسان بالحيوان لأن الله كرمه وفضله ، لكن الأساس أن يصل المراد إيصاله ،
قلت في الحقنة الأولى (معروفة عندنا في العامية ب: بيكولا) تكون ردة فعل الحيوان المحقون بالدوفان  مثلا ، لكن ردة فعله عند حقنه للمرة الثانية اقل حدة عن الأولى ، وما إن تتوالى الحقن حتى نصل الى حالة السكون التي نجد فيها الحيوان غير مبال بأية حقنة إضافية
هنا التشبيه ، الحقن جرم الحاقدين على الإسلام ، والمحقون نحن المسلمون ، وردة فعلنا ، أننا خرجنا في مسيرات ، تلتها وقفات تم ذبول  ونسيان .
وهذه بغيتهم التي سيتلوها فيما بعد استئصال لمن يقول يا الله ولمن يقول محمد رسول الله ، وأنا لهم لأنا موعودون من رب العالمين ولنا يقين تام وأخوف ما نخاف على أمة المصطفى ضعاف اليقين في موعود الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، مع وجوب العمل ليوم الوعد الحق ،
وصلت الى  نقطة سيطرح علي سؤال ما فتئ الباحث عن حل لأزمة حلت بطرحه ، وهو : ما العمل؟
سأجيب ، وسأعمل بالجواب
الجواب قصة سمعتها لعلها تكون المخرج الذي لا يريد العدو أن نصل اليه قناعة ,
القصة :
في بلاد كنعان ، حيث العدو الظالم بين واضح ، نصب يوما حواجز كثيرة ، والمستهدف هم من لهم الحق على أرض سكت عنها البعض وتناساها كثيرون.
كلما مرت سيارة بحاجز صهيوني لا تكاد تنتهي من وطأت كثرة الوقوف بالحاجز الأول حتى تجد حاجزا آخر متكالب على الحق في التنقل ،
بدأ التفكير ، وأخيرا وجد الدواء .
 صاحب سيارة أجرة أخد بمجموعة من الكتب ، التي جعل منها مكتبة متنقلة  عبر سيارة الأجرة التي يشتغل بها ،وكلما وجد حاجزا للعدو ، يقوم بتسليم الوثائق كرها بيد الى الرقيب العدو ، ويعطي  باليد الأخرى كتابا لكل مسافر فلسطيني  معه،
بعد أيام أصدرت دورية تنص على وجوب تسريع تفتيش الكنعانيين ،
لأن العدو علم بالخطر المحدق به إن ترك أهل فلسطين أقرب إلى كتب العلم .
رسالتي وصلت   ولي قناعة بأن المخرج موجود بها. وبها سنجعل العدو يندم على الفلم المسيء وعلى قتل الكنعانيين والأفغانيين والعراقيين وأهلنا بالشيشان وكل بقعة سالت عليها دماء لرجالات توحد الخالق تعالى .
وأول ما نقرأ ونداوم عليه ، هو القرآن الكريم والسنة النبوية تم العلوم الكونية .
ولنا بعدها كلمة.

 الطالب عبد الصمد زركاني

2 تعليقات

  1. عبد المجيد ملال

    رسالتك أخي عبد الصمد وصلت ومن جهتي أشد على يدك بحرارةو أفضل ما يمكن قولي هو قوله صلى الله عليه وسلم “تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبدا كتاب الله و سنتي”
    لنجمع قوانا إخواني ولنبدأ بمجاهدة النفس ونحاول التأثير الإيجابي في محيطنا فالحرب القادمة لاتدور رحاها لا على البترول أو الذهب الخالص…فالحرب أصبحت حرب عقائد بين أهل الكفر وأهل الإيمان وليس هناك طرف أخر بل يجب على كل منا أن يعرف مع من سيحارب و ليعد العدةجيدا فالأمر أصبح يدعو إلى الحيطة و الحدر.
    ي

  2. بارك الله فيك أخي عبد الصمد وعلى ماخطه قلمك .فعلا لقد وضعت اليد على الجرح
    وبينت المراد من كل هده التحرشات غير أنه لا يضر السحاب نباح الكلاب

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

Current ye@r *

إلى الأعلى