تكريم الاستاذ “محمد بوديرة” بمدرسة النخيل بزاكورة

0 66

احتضنت رحاب مدرسة النخيل بزاكورة يومه الاحد مساء 30/10/2016 حفلا تكريميا للأستاذ المتقاعد محمد بوديرة، التظاهرة التي حضرتها فعاليات جمعوية وتربوية وادارية وتلاميذية.

استهل الحفل بآيات بينات من الذكر الحكيم ادتها بإتقان التلميذة ايمان الناجي ،بعد ذلك فتحت باب التدخلات حيث رحب الاستاذ هلال أصالة عن نفسه ونيابة عن جميع العاملين بالمؤسسة  بالحضور، شاكرا المحتفى به على مجهوداته التربوية لمدة 37 سنة كلها عطاء ونكران الذات، فهو من مواليد تنسيطة خشاع سنة 1955 ، اختلف كغيره من مجايليه الى دروس الفقيه بالكتاتيب القرآنية قبل ان يلتحق بمدرسة مولاي علي الشريف ،بعد ذلك سافر الى ورززات لمتابعة دراسته الثانوية . فالسي بوديرة كما يقول المتدخل هو رجل عزيز علينا، ضحى بالغالي والنفيس من أجل خدمة هذا الوطن ، محبوب عند زملائه وتلاميذه ،متواضع، خفيف الظل ، رفيق للاطفال.

ومن جهته عبر رئيس جمعية الاباء في كلمة مقتضبة  ان تكريم السي بوديرة هو نوع من الاعتراف بالجميل للسنوات الطوال التي قضاها في حقل التدريس ،فهو مشهود له بالسمعة الطيبة لدى الجميع ،مناسبة شكرت فيها الجمعية جميع العاملين بالمؤسسة على تضحياتهم من اجل تعليم فلدات اكبادنا.

كما القى الاستاذ احماداوخدجو وهو احد تلاميذ المحتفى به القدامىكلمة مؤثرة،  ومما جاء فيها” شاءت الاقدار الالهيةان نلتقي في هذا الحفل لتكريم شخصية كاريزمية معروفة بصدق القول والتفاني في العمل ، مضيفا أن المحتفى به مصنع الابطال ومربي الاجيال راجيا من العلي القدير ان يمتعه بالصحة والعافية وطول العمر .”

وفي سابقة من نوعها القت التلميذة فاطمة الزهراء العلوي كلمة باسم تلاميذ المؤسسة في حق استاذهم، اذ كان نموذجا في الجد والمثابرة والعمل ،فتكريمه تضيف فاطمة الزهراء هو اعتراف لنا نحن التلاميذ بالجميل.

اما  الاستاذ علي التقي وهو احد اصدقاء الرجل الذي مر من هنا ،فقد القى كلمة الوفاء والرفقة لسنين عددا ،وشعور لما كان يروج في قلوبنا يقول المتدخل، فالسي بوديرة هو رفيق الدرب في التدريس ،وهو الاستاذ الرؤوف والاب الحنون الذي يتعامل مع متعلميه كما يتعامل مع ابنائه.

وبعد ذلك اعطيت الكلمة للمحتفى به الذي شكر الجميع على هذا التكريم معتبرا اللقاء هو احتفاء لكل نساء ورجال التعليم ،و لحظة يمتزج فيها الفرح بالحزن .فرح التحرر من قيود العمل ،وحزن على فراق الاحباء .

السي بوديرة بدا بشوشا جميل المحيا يوزع تحيته على الحضور فهو لم يذرف دموع الفراق كما يرى عدد من المتتبعين.

وفي الاخير قدمت المحتفى به مجموعة من الهدايا قبل ان يتوجه الجميع لحفل شاي بهذه المناسبة.

مواضيع قد تعجبك المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.