عامل الإقليم والمدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بزاكورة في لقاء تواصلي مع ممثلي آباء وأولياء التلاميذ ورجال السلطة و المنتخبون والجمعيات

1 31

   تنفيدا لبنود الدورية المشتركة بين وزارة التربية الوطنية ووزارة الداخلية و بهدف اعتماد حكامة جيدة وإستراتيجية تواصلية محكمة ومن أجل التحكم المثمر في العمليات المتعلقة بالموسم الدراسي 2016/2017 و خلق  دينامية هامة على المستوى المحلي والإقليمي وعلى مستوى العلاقات مع مختلف الشركاء التي عرفت دفعة قوية، منذ بداية الموسم الدراسي المنصرم، وخصوصا العلاقات مع السلطات المحلية والمجالس المنتخبة و جمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ و جمعيات المجتمع المدني والتي أضحت شريكا رئيسيا لإنجاح برنامج الإصلاح،عقدت المديرية الإقليمية اجتماعا بمقر عمالة إقليم زاكورة  ترأسه عامل صاحب الجلالة على الإقليم السيد عبد الغني الصمودي، مساء يوم الخميس 01 دجنبر 2016 ،خصص لتدارس وضعية منظومة التربية والتكوين بالإقليم .

   وقد ألقى خلال الاجتماع، السيد عامل إقليم زاكورة عرضا مقتضبا تناول فيه الدور المحوري لقطاع التربية والتكوين كأحد أهم منابع التنمية الوطنية المباشرة، وذلك لما تقوم به من أدوار طلائعية في المجالات المرتبطة بتربية ومن ثمة تأطير النشء وتوجيهه بقصد المشاركة الفاعلة والبناءة في تدبير الشأن العام الوطني، سواء من داخل المؤسسات أوعبر منظمات المجتمع المدني باعتباره شريكا أساسيا لها في بلورة سياساتها التربوية الهادفة الرقي بمرتبة الدولة إلى أحسن المراتب ومن ثمة تحسين مستوى معيشة المواطنين وبالتالي ترقية درجة وعيهم تأسيسا على روح المواطنة كما إلى عدد من المشاكل التي تعترض سير هذا القطاع والحلول الممكن القيام بها للنهوض بهذا القطاع خدمة للمنظومة التربوية، مشددا على ضرورة انخراط الجميع في هذا الورش التنموي للنهوض به على صعيد الإقليم.
 

  حضر هذا الاجتماع السادة رؤساء الجاعات الترابية والسلطات المحلية ورؤساء جمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ وممثلين عن جمعيات المجتمع المدني بإقليم زاكورة،

        ومن جانب آخر تناول السيد المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية و التكوين المهني، عرضا أعطى من خلاله  نظرة شاملة للقطاع التعليمي بالإقليم خاصة ما تعلق بتأهيل المؤسسات التعليمية ، الدعم الاجتماعي، وضعية الموارد البشرية وفق  البنيات المدرسية والحالة التي تتواجد عليها الأطر التعليمية، والإكراهات المطروحة التي تعرقل عملهم ، والنقل المدرسي وبرنامج مليون محفظة ومشكل الأمن بالمؤسسات التعليمية، معززا عرضه بشريط يوضح بالأرقام مجموعة من التفاصيل ذات الصلة بأجرأة التدابير ذات الأولوية.

      وقد تم بعد ذلك فتح باب المناقشة للحضور، حيث صبت مجمل التدخلات حول ضرورة توفير الظروف الملائمة لتجاوز المشاكل التي تعاني منها المؤسسات التعليمية وإيجاد الحلول المناسبة لحل المشاكل القائمة، وفي ذات السياق كانت تعقيبات السيد المدير الإقليمي الذي تحدث عن مجموعة من الإجراءات التي من شأنها أن تساهم في تجاوز مشاكل القطاع على المستوى الإقليمي.

عامل الإقليم والمدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بزاكورة

مواضيع قد تعجبك المزيد عن المؤلف

تعليق 1

  1. FAYZ يقول

    للاسف تم استثناء جمعية اباء التلاميد ب م/م اولاد الحاج..رغم مراسلاتنا للجهات المعنية..لازالت دار حليمة على حالها..بل ان الادارة التربوية سعت للحصول على صك البراءة عن طريق اللجوء الى المدرسين ..ودلك بحثهم على توقيع عريضة يشهدون فيها بحسن سلوك وتواصل المدير..الدي وقفت لجان اقليمية وجهوية على تجاوزاته…..اللهم ان هدا منكر

رد على FAYZ

إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.