جمعية بسمة تحتضن الدورة الثالثة “لمواهب التلاميذ في اللغة الإنجليزية

0 333

 ايمانا منها باهمية الحياة المدرسية في تعزيز قدرات و مهارات التلاميذ في جميع مناحي الحياة، قامت جمعية بسمة في اطار انشتطها الثقاقية التربوية و الترفيهية بتنظيم النسخة الثالثة من مسابقة المواهب في اللغة الانجليزية بشراكة مع المديرية الاقليمية بزاكورة يومي الجمعة و السبت 05 و 06 ماي 2017 بالمركز الثقافي ، حيث شاركت 20 ثانوية بمعدل 160 تلميذ و تلميذة.

 تضمن النشاط  مجموعة من الفقرات المتنوعت حيث افتتحت فعاليات المهرجان بكلمة ترحيبية من طرف رئيس الجمعية حيث شكر فيها السيد عامل عمالة زاكورة على الاهتمام الذي يوليه الى الشان التربوي بالاقليم، و اشار فيها الى اهمية الانشطة الموازية في الرفع من المستوى اللغوي للتلاميذ، تلتها كلمة المدير الاقليمي الذي هو ايضا رحب بالحضور و ذكر بالمجهودات التي تقوم بها جمعية بسمة للرقي بالمجال التربوي بالاقليم .

استمتع الحضور بمشاهدة عرض مسرحي من اداء براعم الجمعية ، بعد ذلك تم تكريم مجموعات من الشخصيات عرفانا  بمجهوداتهم  و مساهمتهم النوعية في كل من المجال التربوي و الفني و الصحي حيث تم تكريم السيد بنور محمد و نوال الكسمي و امال لمهاولي.

للتتواصل فقرات التنشيط في جو حماسي يحاول الكل من خلاله ابراز مواهبه لظفر بالمراتب  الاولى في مجالات مختلفة من قبيل المسرح و الموسيقى و فن الخطابة و مسابقة التهجئة بنوعيها الفردي و الجماعي.

لقد نجحت جمعية بسمة في رسم الابتسامة على محيا كل الحضور من اساتذة و تلاميذ و اولياء و امهات و اباء التلميذ و التي عبر عليها الكل بالتفاعل  الايجابي مع حسن الانصات و اللتتبع لجميع فقرات النشاط.

و انتهت الدورة بالاعلان عن نتائج الفائزين و تتويجهم بجوائز قيمة و مشجعة من قبيل  حاسوب و تابليت و معاجم و تذكار، لقد توجت مؤسسة عمر ابن الخطاب بالمرتبة الاولى في فن الخطابة و عثمان ابن عفان بالمرتبة الاولى في الموسيقى و ثانوية اولاد يحي الكراير بالمرتبة الولى في المسرح. اما فيما يخص مسابقة التهجئة  فقد توجت  ثانوية المسيرة بالمرتبة الاولى في الصنف الفردي و ثانوية سيدي احمد ابن علي في صنف الجماعي.

وبهذه المناسبة تتقدم الجمعية بالشكر الجزيل الى سيد عامل عمالة زاكورة على المجهودات التي يقدمها من اجل الرقي بالمجال التربوي بالاقليم. كما تتقدم الجمعية بالشكر الجزيل الى  رئس المقاطعة الاولى و القوات المساعدة و السلطات المحلية.

في الختام تتوجه جمعية بسمة للغة الإنجليزية بالشكر الجزيل والتقدير والإحترام لكل من ساهم من قريب أو بعيد، بالقليل أو الكثير في إنجاح هذا النشاط التربوي .

مواضيع قد تعجبك المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.