مولود جديد يعزز النسيج الجمعوي بجهة مراكش آسفي

عليلي عبد العزيز

0 179

تحت شعار ” يدا في يد من أجل ترسيخ قيم التواصل و التضامن “ تم تأسيس جمعية وطنية تحمل إسم ( جمعية درعة الكبرى للتنمية و الثقافة و التضامن ) يوم الأحد 9 يوليوز 2017 بدار الجمعيات و المبادرات المحلية بالحي الحسني بمراكش . أسست من طرف ثلة من خيرة أبناء إقليم زاكورة القاطنين بجهة مراكش آسفي . مبادرة لقيت ترحيبا منقطع النظير ,خصوصا و أن فكرة إنشاء إطار جمعوي يضم أبناء المنطقة كانت تراود الكثيرين منذ زمن ليس باليسير, فتحمس إليها الكل و رغبوا بتقديم شيء مشرف يليق بإقليمهم . كان قاسمهم المشترك هو حب تلك الربوع , واعتقاد راسخ أن زاكورة أعطت أشياء متميزة جعلت من الزاكوريين يتميزون بهوية و تركيبة اجتماعية و نفسية قل نظيرها . و شعورا منهم بواجب رد الجميل و أهمية قيمة الإعتراف ارتأوا بضرورة المساهمة في مسع الدمعة و طبع البسمة على هذا المجال العزيز على قلوبهم , و المساهمة قدر الإمكان في إصلاح شؤونه .

و لتحقيق هذه الغاية كان لزاما عليهم تأسيس جمعية تضم كل أبناء الإقليم أولا كقناة قانونية يلتئم فيها شملهم من أجل التواصل و تدارس قضاياهم على مستوى الجهة , وبذلك تكون الجمعية نواة الوحدة و منارة التأليف بين أبنائها .ثانيا كفضاء يحشد و يوحد القوى الحية للدفع بمبادرات تنموية كفيلة بضمان تقدم المنطقة .

عند الحديث عن زاكورة فالجميع يشده الحنين و يتكلم عن ود في الأعماق لا يشيخ الكل يتكلم عن حضن دافيء ,عن وطن كبير ,عن أم ربت و أب رعى . لكن الكل مدرك أنه لا الشعور الجميل و لا الإحساس المرهف سيغير من الواقع شيئا خصوصا و أن الإقليم يرزح في غياهب الفقر المدقع و التهميش الجائر حتى أصبح على رأس أفقر الأقاليم في المغرب . في الوقت الذي يزخر بمؤهلات طبيعية هائلة و مقدرات فلاحية سياحية وحضارية كبيرة … وأكثر من هذا و ذاك بطيبوبة أهله التي يصدح بها كل أرجاء المغرب .

إن أهم قوة تحرك أي مبادرة هي الرأسمال البشري المبدع و المنتج , وكأبناء تلك المنطقة فإنها تتوفر على إمكانات بشرية واسعة التأتير و الفعالية ؛ من أطر,كفاءات ,خبراء و مختصين في مختلف المجالات .لهذا وجب إشراكم و توحيدهم في إطار عمل جمعوي جاد ,هادف و مسؤول للمساهمة في رقي و ازدهار الإقليم.

و بالفعل فبعد العديد من الإتصالات و الإجتماعات و المشاورات مع العديد من الفعاليات الجمعوية المشهود لها بباعها الطويل في المجال و كذا العديد من الفاعلين الإقتصاديين على مستوى جهة مراكش آسفي أكد الجميع على ضرورة تعبئة و تمكين كل هذه الكفاءات التي تزخر بها هذه الجهة في مختلف المجالات من المساهمة في تنمية المنطقة و تثمين المبادرات الجادة و الهادفة.

و ابان الجمع العام التأسيسي انصبت جل الأفكار المطروحة على جعل الجمعية همزة وصل بين المنطقة و أبنائها عبر المساهمة في ايجاد حلول للمشاكل التي تعاني منها و ذلك عبر تنسيق الجهود التطوعية محليا ,جهويا,وطنيا و توجيهها جماعيا.

نتطلع الى أن تصبح جمعية درعة الكبرى للتنمية و الثقافة و التضامن علامة متميزة ونمودجا خاصا يعزز النسيج الجمعوي الجاد.كما نتمنى أن تترجم كل الآمال و التمنيات على أرض الواقع و أن نسعى بجد الى انضاج الشروط المادية و الموضوعية للتنمية هناك.

تمنياتنا للمولود الجديد أن يترعرع في جو صحي و سليم و أن يكون لبنة هامة من لبنات الفعل الجمعوي الجاد , فبالجداول الصغيرة تصنع الأنهار الكبيرة .

من أجل تلك الربوع نقول كما قالها فيكتور فرانكل : ( لنعش كما لو كنا نعيش مرة ثانية و كما لو كنا قد تصرفنا بشكل خاطيء في المرة الأولى ).

أعضاء المكتب التنفيذي لجمعية ( درعة الكبرى للتنمية و الثقافة و التضامن ) :

  • الكاتب العام  : عليلي عبد العزيز
  • نائب الكاتب العام  :  صحيب حسن
  • الرئيس  : أيت عبو عبد الرحمن
  • النائب الأول للرئيس : الغرفي م رشيد
  • النائب الثاني للرئيس : المد عبد الرحمن
  • النائب الثالث : عكلي سليما
  • أمين المال : الناصري خالد
  • نائب أمين المال : درموح مصطفى
  • المستشارون : دفلي عبد الوهاب – يعيش مصطفى – كاسمي صالح – رفيق مصطفى – بوحامد أحمد – قداري ميلود – الشواش حسن – بودلال فاطمة – زكي ابراهيم

مواضيع قد تعجبك المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.