موجة سخط عارمة، أخرجت الحقوقيين في زاكورة لتحميل السلطات مسؤولية قضية وفاة الطفل عدنان.

0 244

إذا كان مشهد الليشمانيا في اقليم زاكورة أصبح أمرا معتادا، فإن ظاهرة جديدة بدأت تنتشر، ابتداءا من مركز جماعة تنزولين  وصولا الى جل الدواويرالاخرى حيث تنتشر مجموعات كبيرة من الكلاب الضالة ،هذه الكلاب التي يقول السكان انها تتكاثر و أصبحت تنطلق الى الدواوير المجاورة  للإقليم بحثا عن الطعام حيث تتكاثر هنالك بالعشرات، و تتخذ من بساتين المنطقة و البيوت المهجورة مكانا لها مما يجعل الساكنة متخوفون على سلامة ابنائهم اثناء تنقلاتهم، و في عدة دواوير بإقليم زاكورة  أصبح الناس يفتقدون للراحة و الهدوء الذي كانت تنعم به المنطقة، في هذا السياق اصدر الفرع المحلي  للجمعية المغربية للحقوق الانسان بزاكورة بلاغا يستنكر ما تعرض له الطفل عدنان بجماعة تنزولين، و يحمل مسؤولية وفاته للسلطات الاقليمية بسبب تلكئها في محاربة الكلاب الضالة، و حسب البلاغ الصادر عن الهيئة الحقوقية الذي ابرز ان مكتب الفرع كان له لقاء سابق  مع السيد عامل الاقليم بالنيابة قبل ثلاثة اشهر بخصوص الاجراءات المتخذة لأجل محاصرة المرض الجلدي الفتاك “الليشمانيا”، و دور القوارض و الكلاب الضالة في انتشاره، و قد اكد ان السلطات تقوم بما يلزم  في سبيل القضاء على الداء و محاربة الكلاب الضالة، البلاغ ابرز انه لم يطبق أي شيء على ارض الواقع، هذا و اوضح البلاغ انه نتيجة لذلك فقد طفل في عمر الزهور حياته بشكل قاس و بشع بلا دنب.

البلاغ يؤكد ان وفاة الطفل عدنان تطرح السؤول ايضا حول تدهور و تردي الخدمات الصحية بالإقليم حيث ثم نقله بعد الهجوم عليه من طرف الكلاب الى مستشفى زاكورة الذي لا يتوفر على اللقاح المناسب و لا التدخلات العاجلة في مثل هذه الحالات و لا الاهتمام اللازم، و مباشرة تم تحويله الى ورزازات و بعدها الى مراكش ليلقط انفاسه الاخيرة هناك.

الفرع المحلي  للجمعية المغربية للحقوق الانسان بزاكورة :

  • يطالب بالتعجيل بمحاربة الكلاب الضالة بكل تراب الاقليم حتى لا تتكرر المأساة.
  • تأكيده على وجوب توفير الخدمات الصحية التي تستجيب لمتطلبات المواطنين و المواطنات و توفير مختلف اللقاحات المناسبة.
  • دعوته الى الاهتمام الواجب بقضايا المواطنين و معالجة معاناتهم بما يضمن لهم العيش الكريم.

و لذلك يطالب سكان  الاقليم من السلطات المعنية التدخل العاجل من أجل وضع حد للانتشار الكبير لهذه الكلاب المتشردة و ذلك عن طريق شن حملة خاصة بتطهير المنطقة من الكلاب الضالة التي تتضاعف أعدادها من يوم لآخر.

 

مواضيع قد تعجبك المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.