الصيدليات تغلق أبوابها اليوم احتجاجا على الفوضى الذي يشهده القطاع

0 79

 

والجهات الوصية في  سبات عميق

دخل صيادلة إقليم زاكورة ، يوم الخميس 27 دجنبر 2018 ابتداء  من الساعة 12 ليلا  إلى حدود 12 ليلا من ليلة الجمعة 28 دجبير 2018 ، في الإضراب، الذي دعت إليه الفيدرالية الوطنية لنقابات الصيادلة في المغرب.

قرر الفيدرالية الوطنية لنقابات صيادلة المغرب جاء بعد مجلسها الفيدرالي المنعقد بتاريخ 29 نونبر 2018 من اجل خوض الإضراب الوطني ليوم الخميس 28 دجبير 2018، و ذلك بعدما عبرت جميع النقابات المنضوية تحت لوائها عن استيائها العميق من الطريقة اللامسؤولة التي تتبعها الوزارة الوصية منذ سنوات في التعامل مع ملفها المطلبين و بتنصلها و عدم استجابتها للمطالب المستعجلة ألتي تمس الجانب المادي و الضريبي و التشريعي للصيادلة.

و حسب البيان الصادر عن الفيدرالية الذي توصل موقع زاكورة بريس بنسخة منه ييشر أن النقابات رغم توصلها بمجموعة من الوعود و الإجراءات التي سوف تبادر الوزارة المعنية خلال الأيام القليلة المقلية إلى الإعلان عنها رسميا من قبيل، إخراج دستور الأدوية بالإضافة إلى إخراج الدوريات المتعلقة باحترام المسالك القانونية لتوزيع و بيع الأدوية، مع تحديد لائحة الأدوية الخاصة بالمصحات و أشارت في بيانها إلى بداية الاشتغال على تعديل قانون 1922.

في السياق ذاته أشارت الفيدرالية الوطنية لنقابات الصيادلة بالمغرب في بيانها ، أنها تنتظر هذه المرة تفعيل إجراءات ملموسة على ارض الواقع،خاصة في التنزيل الفوري للإجراءات المواكبة لمرسوم تخفيض سعر الأدوية، كما دعت إلى ضرورة الاستفادة من الإعفاءات الضريبية العاجلة التي تتماشى مع الأزمة الاقتصادية الخانقة  التي يعيشها القطاع وطنيا، و مطالبتهم بإحداث مجالس جهوية بتمثيلية حقيقية، ذات اتجاهات عادلة و متكاملة لجميع جهات المملكة في إطار جهوية متوسعة و متقدمة، و حسب نفس البيان دعت الفيدرالية التي ضرورة إيجاد حل سريع و جدري لمعضلة تفشى الفوضى و عدم احترام جداول الحراسة و مواقيت فتح و إغلاق الصيدليات في بعض المدن، إلى جانب كل هذه الأمور طالبت الهيئة بضرورة تنزيل قانون التغطية الصحية التي انتظرها الصيادلة مع اعتماد اشتراكات شهرية تراعي الأزمة إلي يعانون منها مع تفعيل قانون الاستبدال، خاصة مع انتشار ظاهرة الأدوية الجنسية بكيفية غير مسبوقة في الآونة الأخيرة.

و حرصا منها على ان يشهد التاريخ بان صرختهم لم تأتي من فراغ و سعيا منهم أن تتحمل كل الأطراف في هذا الوطن مسؤولية مايقع لهذا القطاع، في ظل جو اليأس و عدم الثقة الذي أصبح يشعر بها جل الصيادلة،كما طالبت الفيدرالية برقع الضرر عن هاته المهنة التي عانت و مازالت تعاني المشاكل الوخيمة بسبب الكوارث التشريعية و التنظيمية.

أكدت الفيدرالية الوطنية لنقابات صيادلة المغرب انه بفضل جميع مكوناتها و بدعم من صيادلة القاعدة ماضية في نهجها التصعيدي و النضالي حتى تتمكن من تحقيق الكرامة و العيش الكريم لكل صيادلة القطاع الخاص في جميع أنحاء المملكة المغربية

مواضيع قد تعجبك المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.