إعطاء انطلاقة مشروع الدراجات الكهربائية بمراكش + صور

0 165

 

زاكورة بريس / الصورة عبد الله أيت بيركان

على هامش سباق السيارات الكهرائية “FORMULA E ”  الذي شهده مدار مولاي الحسن بمراكش أعطيت مساء أمس السبت 12 يناير الإنطلاقة لمشروع الدراجات الكهربائية ذات عجلتن الذي تم إنجازه من طرف شركة”  “EMOB بشراكة مع جماعة مراكش ومجلس الجهة ، و الذي يدخل في إطار مسلسل  تنفيد الإستراتيجية  الوطنية للتنمية المستدامة  التي تشكل إطارا مرجعيا لكل السياسات العمومية في هذا المجال بهدف مواجهة التحديات و الرهانات المرتبطة بتحقيق التنمية المستدامة و بخصوص ما يتعلق برفع الرهان و التصدي للتغير المناخي .

و يهدف المشروع إلى تشجيع استعمال الدراجات الكهربائية بالمدينة و التي سيتم تصنيعها محليا ، حيث ستعرف المرحلة الأولى 2019/ 2020 تزويد مدينة مراكش  ب 20 ألف دراجة كهربائية .

و يعتبر مشروع الدراجات النارية الكهربائية لبنة اخرى تنضاف الى مجموعة من المشاريع الخضراء المتعلقة بتعزيز التنمية المستدامة بمراكش التي أصبحت تمثل نموذج المدينة المستدامة عبر هذه المشاريع والتي من ابرزها مشروع الدراجات ذاتية الخدمة الذي انجز بدعم من الوزارة المكلفة بالتنمية المستدامة وبشراكة مع الفاعلين المحليين المعنيين ، وقد وضعت  300 دراجة للخدمة الذاتية كمرحلة أولى عبر 10 محطات موزعة على المدينة .

و أجمع المتدخلون المساهمون في هذا المشروع من خلال اللقاء الذي نظم بخصوص انطلاق المشروع  على أن هذه المباذرة تأتي في إطار ما يعرف العالم من التغيرات المناخية ، و للمساهمة في خلق بيئة نظيفة و لجعل المدينة الحمراء أهم منصة إفريقية لصناعة النقل المستدام ، و كذلك المساهمة في الرفع من جودة البيئة خالية من التلوث الهوائي مما يمكن من عيش حياة أفضل و أن هذه المبادرة تعتبر نموذجا يمكن تعميمها على المستوى الوطني وحتى على المستوى الافريقي، و هذا المشروع هو تمرة عمل جماعي لإرساء تصور متعدد الأبعاد كفيل بتقديم حلول تضمن على المدى المتوسط تثمين التكنولوجيا والصناعة المحلية

وأشار المتدخلون إلى أن الدرجات التي سيتم تسوقها ستعرض بأسعار جد تنافسية مقارنة مع العربات المماثلة التي تستعمل المحروقات وذلك بهدف تشجيع التحول إلى هذا النمط الجديد من وسائل النقل النظيفة ، الرامية إلى مكافحة التلوث الناتج عن استغلال 240 ألف دراجة في مدينة مراكش من ضمن 1.5 مليون من الدراجات الثنائية والثلاثية العجلات المستعملة في المغرب.

 

مواضيع قد تعجبك المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.