الرئيسية | عام | الى من له لوعة ومن لا لوعة له فلا كلام معه – فتياتنا – مراكش الظاهرة
الى من له لوعة ومن لا لوعة له فلا كلام معه – فتياتنا – مراكش الظاهرة

الى من له لوعة ومن لا لوعة له فلا كلام معه – فتياتنا – مراكش الظاهرة

أبدأ الكلم والخطاب فيه عام ، ليأخذ فيه المواطن حضه ويعمل به ولتأخذ الجهات المعنية المسئولة نصيبها الموكول لها القيام بحمايته بقوة القانون الوضعي ، وهنا أتكلم عن النيابة العامة بالدرجة الأولى كوصية لتقف أمام كل عارض مخالف للقانون يهدد البلد ومواطنيه .كما إن لهيئات المجتمع المدني غرف بالموضوع باعتبارها وسيط فاعل .

عبد الصمد زركاني

هي قصة تبتدئ خيوطها بخبر منقول لسيدة أعرفها من صاحب حافلة لنقل البضائع بمدينة مراكش (هونضا) الخبير يقول فيه بأن فتاة شابة نزلت بمحطة باب دكالة (الكيران) قادمة من إحدى المدن المجاورة ، إما باحثة عن عمل أو زائرة ، فلم تجد من ينتظرها بعد أن وصلت المحطة الطرقية ، أو أنها لا تعرف الوجهة التي تقصدها، المهم أنها غريبة عن المكان ، أخذت وهي خائفة من بطش وحوش وضعت في مخيلتها احتمال تواجدهم بالقرب ، فعمدت إلى المشي هنا وهناك من داخل المحطة ، في لحظة . تقدمت إليها امرأة،مدت إليها يدها فسلمت عليها وأظهرت عطفها على حالها بعدما أخبرتها بأنها لا تعرف مكان تقصده بالليل ، فأخذت بيدها وقالت لا خوف عليك يا ابنتي، سآويك إلى بيت يعصمك من شر البرد المتحرك ومن شر وحوش الظلام ، فلننتظر قليلا حتى تصل أختي فهي متواجدة بالقرب حتى نصطحبك إلى البيت ، فمرحبا بك بيننا.
أطمئنت الفتاة المسكينة وبعدها حين حضرت الأخت المزعومة ، ثم غادرن جميعا المحطة ومعهم الضحية المطمئنة .
الوجهة إلى أين؟
إنها المدينة القديمة , حيث من الصعب على الشخص الغريب معرفة أزقتها بتشابهها وحلزونيتiها .وجهة مجهولة عند الفتاة من قبل ومن بعد ، لأن حالها من بعد، سيكون أسوء ،ولن تعرف لنفسها إلا عيونا تدمع وقلب يقترب من التوقف .
دخلت الفتاة المسكينة إلى البيت الذي سيأويها كما أخبروها برحمتهم الظاهرة وفسقهم الباطن لتجد أمامها وحوشا لا يعرفون للرحمة وجود ، ويهتكوا العرض الذي ما إن وقع في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم أو في زمن المعتصم لما انتظرت لتقول وا اسلاماه ولا أن تنادي وا معتصماه .
في بادئ الأمر كانت قصة رويت ، وكما يقال( إلى طاحت البقرة تاي كثرو الجناوة)
وكباحث عن الحقيقة عمدت إلى زيارة المحطة الطرقية ليلا(لم أكن وحيدا طبعا) وأخذت وقتا كافيا لأرقب ما يحدث. فكانت الملاحظة الأولى لي هي تواجد نساء كثر يحدقن بأعينهن وكأنهن ينتظرن قادما ، تتحركن من مكان إلى مكان على أن المكان المحاط هي المحطة الطرقية بباب دكالة حيث يتواجد الأمن الوطني في كل الأوقات ليل نهار أمام ومن داخل المحطة .
أخذت أشتري “الهندي” وإن كان غالي الثمن وأرقب ومعي باحث آخر عن الحقيقة المفقودة .
وبعد لحظة قدم رجل بدراجة نارية (C90) فتحركت إحداهن بسرعة وألقت في أذنه خبرا ما، فاختفى عن الأنظار ليعود بعد لحظات، ليأخذ بأذنها ويرد عليها بهمس.
وقف البحث عن الحقيقة وبدأ التساؤل مع الربط بما قد قيل عن الفتاة المسكينة . ما الدور الوظيفي لنساء لا يبعن ولا يشترين ؟، يحدقن بالمحطة ويرقبن المحل( بضم الميم وكسر الحاء ) ما العلاقة التي تجمعهن برجال يمتطين دراجات نارية تظهر على وجوههم صفة مجرمي الفطرة ؟؟؟؟ كلها تساؤلات تخبر وتطرق باب ناقوس الخطر المهدد لكرامة نساء يرتحلن بحثا عن لقمة عيش أو ممارسة لحرية التنقل المكفولة لكل مواطني هذا البلد .
وهذه دعوة لكل معني بالأمر الأمني ، ودعوة إلى هيئات المجتمع المدني، وأخص بالذكر الجمعيات المطالبة بكرامة المرأة كما أنها دعوة إلى كل مواطن حر أن يكون حائلا بين هتك عرض مصون وخفافيش الظلام .

تعليق واحد

  1. slm 3la arla sakina fhad lwatan l3aziz.kalamek akhoya manti9i rir howa lazem tshh akhtaa imlaiya ok lah ywf9k akhay zin

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

Current ye@r *

إلى الأعلى