الرئيسية | مقالات - عمود زاكورة بريس | زاكورة بين الحق في الماء والحق في الحياة
زاكورة بين الحق في الماء والحق في الحياة

زاكورة بين الحق في الماء والحق في الحياة

يطرح اليوم مصطلح جد مهم إنه الحق في الحياة ، الحق في الحياة هو أحد الحقوق الأساسية للإنسان وقد كرسته الشرعة الدولية في وثائق أممية وهي: الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية و البرتوكول الاختياري الثاني الملحق به .

وأكثر ما يهدد الحق في الحياة حسب مجموعة من المنظمات الدولية منها والوطنية هي عقوبة الاعدام ، لكن ما نسته أو تجاهلته  هذه المنظمات أن الحق في الحياة تهدده مجموعة من الأوجه والأوصاف الأخرى ، فليس عقوبة الإعدام وحدها هي من تهدد هذا الحق الدي دافع عليه القران بكل قوة عندما سمى بروح الانسان الى روح المجتمع .

الحق في الحياة هو الحق في محاربة كل ما يهدد الحياة ،هي أيضا الحق في الدفاع وتجريم كل ما يهدد الحياة ، ببساطة أكثر هو الحق في الماء والحق في الماء سبق كل الحقوق ، في وطننا حقا هي معضلة أننا في هذا العصر الذي  تعيش فيه بعض الدول  الغربية دولة الرفاه ونحن لم نتجاوز بعد الدولة الحامية التي تحمي حاجات الانسان “المواطن “.

مقام هذا المقال ليس من أجل أن اكتب مقال تتوارد عليه مجموعة من التعليقات ولا غيرها من الأهداف الأخرى بل جاء من احساس بالحاجة ، والحاجة كما تعرف بأنها كل نقص يشعر به الفرد في الشروط البيولوجية أو النفسية أو الاجتماعية أو الثقافية، ويؤثر في توازنه ويكون مانعاً لإشباع حاجاته. ولإعادة التوازن تنشط الحاجة أو تفرز دافعاً ما، وعندئذٍ يحرك الدافع السلوك من أجل تحقيق الغاية التي تشبع الحاجة أو تعيد التوازن نتيجة إشباع هذه الحاجة، مما يؤدي إلى إزالة التوتر أو خفضه.

الماء اليوم أيها الانسان أصبح اولا اساس الحياة ، ” وجعلنا من الماء كل شيء حي ” والماء ثانيا ،اصبح حق من حقوق الإنسان المشروعة ، الماء اخيرا يساوي الحياة ويساوي الاستقرار ويساوي العطاء والانتاج .

إنها الحاجة الملحة الى الماء أمام غياب أي تحرك من طرف المسؤولين ، إنها الحاجة لرفع قليل من الحيف على بعض الدواوير بزاكورة ، إنها الحاجة الى حياة سليمة حياة نعيش فيها بأدنى الحقوق ، إنها الحاجة الى محاربة ظاهرة الهجرة المستفحلة في منطقة زاكورة والتي من بين اسبابها الماء ، إننا نريد الماء باسم القانون  ، إنها الحاجة ، إنها الحاجة ، إنها الحاجة .

إننا في حاجة اليوم الى أليات لدفاع عن الحق ، إننا في أمس الحاجة الى الحق في الدفاع عن الحق .

أحمد ناني

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

Current ye@r *

إلى الأعلى