الرئيسية | عام | ثلاثي القرصنة الفكرية في زمن المسخ السياسي
ثلاثي القرصنة الفكرية في زمن المسخ السياسي

ثلاثي القرصنة الفكرية في زمن المسخ السياسي

توصلت زاكورة بريس ببيان لتيار الحداثي للإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية  يدين الشرقة الفكرية السياسية “أولاد الشعب” وفي ما يلي نص البيان كاملا:

——————————————————–

الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية

  الاختيار الحداثي الشعبي

-        ولاد الشعب-

ثلاثي القرصنة الفكرية في زمن المسخ السياسي

خرج علينا ثلاثي القرصنة السياسية  المشكل من الأسماء الأتي ذكرها:

  • علي بوعبيد نجل عبد الرحيم بوعبيد و عضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي.
  • محمد الأشعري وزير سابق و عضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي
  • العربي عجول وزير سابق و عضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي

بورقة مكتوبة عنوانها الاتحاد من أجل المستقبل وحيث أن شكل ومضمون و مصطلحات الخط السياسي الذي تحدث عنه ثلاثي السرقة الفكرية يشكل دليلا ملموسا على محاولة القرصنة البئيسة لمشروع الخط السياسي لتيار الاختيار الحداثي الشعبي- ولاد الشعب- من طرف هذه الشرذمة من أشباه السياسيين و منعدمي الأمانة العلمية والفكرية مع تغليف العملية بلغة انشائية تحاول اخفاء مظاهر الجريمة المكشوفة.

وحيث أن مشروع الاختيار الحداثي الشعبي- ولاد الشعب- موثق قانونيا وإعلاميا بوثائق فكرية و مقالات رأي و بتواريخ محسومة سبقا تثبت ملكية التيار لمشروعه الشبابي الخلاق ولخطه السياسي المؤسس على اجتهاد فكري نبعه مجهودات ذاتية لخيرة الشباب المغربي من خريجي الجامعة المغربية الذي اشتغلوا كمختبر أفكار بعيدا عن نهج المزايدات الفارغة التي حاولت استغلال الحراك الشبابي لضمان تموقعات حزبية جديدة..

      وحيث أن هذا السلوك يشكل دليلا على مستوى الانحطاط الأخلاقي و السياسي الذي يستلزم الحسم القضائي لا سيما والجميع يشهد تقلب الثلاثي المذكور أعلاه بين المزايدة بدفع الشباب لرفع سقف مطالب الحراك و بين محاولة قرصنة مشروع الخط السياسي لتيار الاختيار الحداثي الشعبي.

       وحيث أن ادعاء الحداثة الديمقراطية لا يستقيم مع نهج النصب والاحتيال الفكري فإننا نطالب ثلاثي المسخ السياسي المذكور أعلاه بالاعتذار عن خطيئة القرصنة السياسية التي تحولت إلى فضيحة النخبوية المحتالة على انتلجنسيا الجماهير الشعبية التقدمية، فضيحة النخبوية الساقطة سياسيا بالبينة والحجة  لأن عنوان “الحداثة الشعبية” سيظل مشروعا فكريا ملكيته تعود  لتيار “ولاد الشعب”.

 ختاما نهمس في أذن ثلاثي القرصنة المذموم أن شباب التيار يتحدى هذا الثلاثي الممسوخ فكريا في مناظرة إعلامية مفتوحة أمام الرأي العام لشرح ملابسات الفضيحة بشكل ديمقراطي شفاف.

عن التيار

عبد المجيد مومر

ملحوظة هامة: يحتفظ تيار الاختيار الحداثي بحقه المضمون في اللجوء لكافة الوسائل الدستورية والقانونية من أجل ضمان حقوق الملكية الفكرية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

Current ye@r *

إلى الأعلى