كفى استهتارا بمصالح المنخرطين سيادة مدير التعاضدية الوطنية لوزارة التربية الوطنية

0 4

كلما توجهت الى مقر فرع التعاضدية العامة لوزارة التربية الوطنية باكادير عليك ان تجعل اعصابك في مجمد الماء حتى تتمكن من تقبل مايمكن ان تجاب به من قبل السؤول هناك والذي يبذل قصارى جهده في ارضاء رواد هذا المقر ،غير ان المسؤولين المركزيين وكما عودونا على ذلك يجعلون اصابعهم في اذانهم ،ويلبسون نظارتهم السوداء ويرددون الشطر الاخير الذي يتغنى به الشاعر كلما سمع كلاما لا يروقه فكن كأنك لم تسمع ولم يقل.

نشد ايدينا على الاستاذ حسن الذي يعتبر بحق الدينامو المحرك للتعاضدية وعلى حد علمي باكادير ،هذه شهادة لاشك سيقاسمني فيها الراي كل من تردد على هذا الفرع،لكن المشكل في في المركز لا في المحيط،تعاضديتنا الموقرة قلل الله من الخدمات التي تقدمها لزبنائها لم يكفها ما نشرته الصحف بحقها وما هي مصابة به من امراض مزمنة عز نظيرها في بلدان تعير الاهتمام لزبنائها وتعطيهم قبل ان يسألوا ،اما تعاضديتنا فيوما عن آخر تبتعد عن منخرطيها بسرعة معالجتها لملفاتهم المرضية التي لايتم تعويضها لهم الا بعد ان ينسى المنخرط بانه ارسل ملفه الى هناك ،فهناك من هذه الملفات التي لم تعالج وقد مضى على تسليمها اكثر من سنة،فاين هو التعاضد واين هو التعاون يامن تظل تردد ان التعاضدية تقف الى جنب منخرطيها؟؟؟اما عند الحديث عن الاذن بالتحمل فحدث ولا حرج ،فكلما زرت الفرع للسؤال عن مصيري طلبي لهذا الغرض والذي وضعته هناك منذ ما يزيد على ستة اشهر اقابل وجوها واجمة وقد بدى على محياها ما تحس به من خيبة امل تجاه هذه التعاضدية ،ومنهم من ينطقه الحق ويقول اللهم ان هذا لمنكر،اين انتم ايها المسؤولون من هذا الاستخفاف بمصلحة المواطن،وعند دخولك الى المقر تجد امراتين وقد تراكمت امامها العديد من الملفات المطلوب منها معالجتها،ولاتكاد تستطيع النظر الى من يسالها عن شان ما من كثرة عملها،ورؤيتك لهكذا وضع تطرح السؤال مرة أخرى على المسؤول المركزي هل غاب من نوظفه في هذا الفرع لتسريع وتيرة معاجلة ملفات المواطنين ام ان السيد المسؤول عن هذه الوضعية لايفكر في ترشيد النفقات الا عندما يتعلق الامر بمصلحة المنخرط ،اما تزويد مكتبه بالمكيفات والمكاتب الفاخرة التي يبلغ ثمنها اضعاف ما سياخذه الموظف هناك لقضاء مصالح المواطنين فلا ترشيد للنفقات فيها ،من العيب على الوزارة الوصية على هذا القطاع ان تترك الحبل على الغارب ولاتتدخل لمعالجة الاختلالات المالية والادارية التي تعرفها التعاضدية ،وتقف الى جانب المواطن لقضاء اغراضه في اسرع وقت ،والتخفيف عليه من آلامه .

البوخلالي عبدو

مواضيع قد تعجبك المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.