الرئيسية | عام | واقع الحال بزاكورة
واقع الحال بزاكورة

واقع الحال بزاكورة

استفاق سكان أحياء زاكورة :حي مولاي رشيد حي درعة الاول حي المسيرة الخضراء….يوما على وقع الجرافات وهي تهدم عددا من الزوائد على اطراف مجموعة من المنازل تحت طائلة استغلال الملك العمومي، بصورة  غير مشروعة،استحسن البعض هذا التحرك مبررين مواقفهم عن هذه الزائد بكونها تشوه ازقة هذه الاحياء ،بينما استهجن البعض الاخر هذا العمل بدعوى ان ذلك حق من حقوقهم تم الاعتداء عليه،وانا اتجول بازقة هذه الاحياء في زيارة خاطفة للمدينة المنسية عند من يصنفون هذه المدينة الابية من مناطق المغرب غير النافع وانا استرجع ما كانت عليه هذه الاحياء وما استحالت اليه بعد تدخل وزارة الداخلية لاعادة الامور الى سابق عهدها ولاحظت ان التدخل في محله ،وان هذا الامر لابد له ان يتم كخطوة اولية لتنظيم هذه الاحياء حتى تنسجم مع الاصلاحات الكبرى التي تعرفها الشوارع الرئيسية ،غيرأن ما يجب اثارة الانتباه اليه ان آلات الهدم كانت جد ذكية في اختيار أهدافها،فقد وجهت بوصلتها تجاه المنازل المغمورة في حيي مولاي رشيد والمسيرة الخضراء ودرعة الاولى ،بينما تغافلت عن التدخل لازالة هذه الزوائد في واجهة الفيلات والممتدة من التقاطع المؤدى الى دار الثقافة وحتى دائرة الامن المركزية لزاكورة اي حتى بداية حي مولاي رشيد،وقد استوقفني هذا الانتقاء فيي اختيار الاهداف تساءلت لماذا لم تتدخل الجرافات بواجهة هذه الفيلات ،ناسيا ان اصحاب الفيلات هم من اصحاب الجاه بزاكورة،وفي الوقت ذاته تذكرت تعهد السيد القائد لاحد المواطنين بعد استنكاره لهذه المعاملة غير المتساوية ان الدور قادم على هذه الواجهات المستثناة من الهدم في قمة التعاطي مع البناء العشوائي بزاكورة،فهل لايزال القائد على ما تعهد به للمستنكرين لهذا التمييز،ام أن رده جاء في سياق احتواء غضب المواطنين المستنكرين لهذا التمييز ،وحقيقة الامر انه مغلوب على امره في ان تطال الجرافات هذه الفيلات ،امر آخر العمارة القريبة من تعاونية الحليب والتي كانت مخصصة اصلا لن تكون بها منظقة خضراء كيف تم تحويلها الى عمارةسكنية؟؟؟ومما يثير انتباه الزائر للمدينة باحيائها الداخلية وأخص بالذكر هنا حي مولاي رشيد والمسيرة الخضراء الطريقة التي تم بها اعداد الطرق المخترقة للحيين،كيف تم تفويت هذا المشروع لمن أنجزوا هذه الطرقات ،فهذه الطرق اساءت الى الحيين اكثر مما نفعتها ،حيث تم حفر هذه الطرق ولم تنجز على الوجه الذي يجب ان تنجز به ،فهلا عمل المسؤول الاول بزاكورة على نفض الغبار عن دفتر تحملات هذه المشاريع وطرق الموافقة عليه تنفيذا لما تنص عيه القوانين بضرورة محاربة الفساد في اوكاره،واكثر من هذا قنوات الصرف الصحي بحي مولاي رشيد انفجر بعضها فانسابت المياه العادمة على سطح الارض،بالرغم من التدخلات المتكررة لاخفاء الخل الذي اعترى طريقة انجاز هذه المجاري،اننا ومن هذا المنبر نطالب المسؤولين بوجوب التدخل لاتمام ازالة الزوائد بالمدينة بغض النظر عن موقع مستغلي الملك العمومي،كما نطالب بمحاسبة الذين سهروا على انجاز طرق حي مولاي رشيد وحي المسيرة الخضراء والنظر الميزانيات التي كانت مرصودة لانجاز هذه المشاريع ،وسيبقى المواطن الزاكوري يتذكر دائما ما بادر اليه العامل ما قبل الماضي وارغامه بعض المقاولين على انجاز بعض المشاريع الت تم انجازها على الاوراق وعدم وجودها على ارض الواقع ،مما حذا بصاحبنا الى مغادرة زاكورة،سيبقى الزاكوري ممتنا لهذا العامل ما خلفه وراءه من مواقف لم تعجب تماسيح زاكورة والذين احتفلوا فرحا بانتقال المسؤول الى احد الاقاليم الاخرى ،لكن ها هي رياح التغيير تهب على زاكورة معلنة انتهاء فترة استغلال الحسب والنسب والرجع الى تحكيم القانونوالذي ينبغي ان يكون فوق الجميع.

أبوهاجر عبد الرحيم

3 تعليقات

  1. أملنا كبير في أن تفي السلطات المحلية بزاكورة بوعودها بأن جرافاتها لن تتوقف عند اكتمال نزع السياجات من أحياء المسيرة،حي مولاي رشيد،حي امزرو،أسرير،تجزئتي درعة 1و2،بل إن القرار إداري وعام،ولا يخص حيا دون آخر داخل الوسط الحضري بزاكورة.كما جاء على لسان القائدين السابقين للمقاطعتين الاولى والثانية بزاكورة.فهل ستفي السلطات المحلية بزاكورة بوعودها لسكان الاحياء الآنفة الذكر؟وإذا كانت ستفي بذلك،فمتى سنرى السياجات الخاصة بالفيلات المقابلة للشارع العام وقد جرفتها جرافات السلطة كما فعلت بسابقاتها في الاحياء المذكورة؟
    للاشارة،
    ليعلم السيد العامل أن هذه العملية لم يتم الاقدام عليها الافي عهده.فأملناكبير في أن يعمل على اتمام هذه العملية الى نهايتها.وسيكون سكان الاحياء المذكورة ممنونين له بالشكر الجزيل.وإلا فأغلب من انتزعت سياجاتهم مازالوا يحتفظون بها،وهم عازمون على إرجاعها مهما كلفهم ذلك من ثمن. أما من فقدها لسبب من الاسباب،فهو عازم كذلك على صنع أخرى ولو على حساب القوت اليومي لأبنائه.
    كما أشير أنالمساح المسيجة مقابل الفيلات ،تكاد تضاهي مساحة الفيلا نفسها.بينما المساحة المسيجة أمام المنازل بالاحياء المذكورة لا تكاد تتعدى المترين أو الثلاثة في أحسن الاحوال،باستثناء بعض الحالات .

  2. ارتباطا بالعمارة الموجودة بحي المسيرة ،والتي أشار اليها الاخ أبوهاجر،والتي كان مقررا أن تكون مساحة خضراء،ومتنفسا لسكان الحي وأبنائهم،تتساءل ساكنةالحي،عن الظروف التي أسست فيها هذه العمارة؟وعن الطريقة التي تمت بها عملية التحفيض العقاري لها،إن كان تحفيضها حقيقيا كما يتردد لدى العديد من ساكنة الحي؟ثم ،ماموقع المساحة الخلفية للعمارة ،والتي تمت إحاطتها بجدار إسمنتي ،وعلى علو حوالي أربعة امتار؟هل تم تحفيضها هي الاخرى؟ثم ما موقع السلطات المحلية من كل ما حدث؟نلتمس ممن له جواب أن يجيبنا في أسرع وقت،قبل أن ينفذ صبرنا.وقد أوشك على النفاذ.

  3. VIVE ZAGORA

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

Current ye@r *

إلى الأعلى