الكلاب الضالة تشكل خطرا على حياة ساكنة قصر الركابي بامحاميد الغزلان

1 1

المحاميد الغزلان(زاكورة بريس) تستفيق ساكنة الركابي بجماعة امحاميد الغزلان إقليم زاكورة على طقس شبه مألوف ، حيث جحافل الكلاب الضالة تجوب وتصول الأزقة والحقول ،وتثير الرعب في صفوف الساكنة خاصة النساء والأطفال والشيوخ في غياب مقاربة من لدن السلطات المعنية بالأمر لمحاربتها خاصة وأن ميزانية محترمة تخصص لذلك .

في العطلة الماضية كنت هناك وكنت شاهدا على حالات عديدة ، كانت ضحية لكلاب مسعورة ، أذكر منها على سبيل المثال لا الحصر : تودة بنت يوسف ورقية بنت امحند وزهرة بنت محند وهن في رحلتهن الروتينية إلى الحقول بغية جلب الكلأ لماشيتهن التي تعتبر المصدر الوحيد لرزقهن .
تكالبت الكلاب الضالة وظروف العيش القاسية والسياسات التنموية الفاشلة للحكومات المتعاقبة والأحزاب الموسمية والمتهرئة والجمعيات الصفراء في هذه المناطق على المواطنين المقهورين .
كم من صرخة أطلقها السكان لمحاربة هذه الكلاب الضالة ولا من مجيب وبالأحرى أن يتدخل المسؤولون لحماية الواحة من الأخطار التي تهددها من بيوض واندحار الغطاء النباتي المهم بهذه الربوع وجلب مياه الري من منطقة ”تيدري’ “وتزويد الساكنة بالماء الصالح للشرب وبالتالي حماية مصادر رزقهم وتشجيعهم على الاستقرار .
الإحساس بالمواطنة بهذه الربوع رهين بحماية المواطنين من الأخطار التي تهدد حقهم في الحياة ،وتحصين مصادر أرزاقهم وضمان استقرارهم بمسقط رأسهم وتوطيد ارتباطهم به .
إن الرأسمال البشري الذي ينحدر من هذه المناطق ويشغل مناصب هامة ومتنوعة ، لا أملك إلا أن أدعوه للانخراط في بلورة اقتراحات تضمن الطمأنينة والعيش الكريم في نفوس ساكنة هذه الربوع الغالية
أتمنى أن لا تكون صرختنا هذه في واد
                                                                                  .

مواضيع قد تعجبك المزيد عن المؤلف

تعليق 1

  1. idir يقول

    هؤلاء السكان فعلا جنود الدفاع عن الحدود لكن مع وقف التنفيد وبالتلي يستحقون راتبا قارا لكل نسمة ما بالك باتعويضات النائية

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.