الرئيسية | أخبار محلية | قضية رقية العبدلاوي النقطة التي افاضت الكأس‎
قضية رقية العبدلاوي النقطة التي افاضت الكأس‎

قضية رقية العبدلاوي النقطة التي افاضت الكأس‎

Rkia-elabdallaouiان الزخم الذي عرفته قضية السيدة “رقية العبدلاوي”, وما صاحب ذلك من دعم لا مسبوق لعائلتها من جميع شرائح المجتمع ,رجال , شيوخ , شباب , جمعيات وهيئات وآلاف الموطنون الدين خرجوا ليلة البارحة بشكل عفوي. ومئات النساء اللواتي بحت حناجرهم من صيحات الظلم والغبن والخوف من مستقبل فلذات اكابدهم.  جراء الاهمال وضعف البنية وقلة الاطر لم يكن تفريغا للحظة غضبا لرحيل الفقيدة وان اكان الحدت جلال والفاجعة كبيرة. ولا يجب ان يكون كذلك, بل تعبيرا عن الظلم والغبن والتراكم الكبير جراء التهميش الذي تعرفه المدينة في جل الخدمات فكان اغتيال الشهيدة امام مرأى ومسمع امها المكلومة وعائلتها التي ترى ابنتهم تحتضر في غياب تام للأطر الطبية  النقطة التي افاضت الكاس.

sortie-habitats-zagora-2     ان الحراك الذي واكب هده القضية لا يجب ان  يكون نزوة عابرة او تفريغا لغضب ألاف المواطنين, انما ستكون نقطة البداية نحو التغير المنشود والوعي الجماعي بضرورة توحيد جميع الجهود لتحسين ضروف العيش الكريم البارحة وأنا اسير بين ألاف الموطنون وهم يرفعون شعار ” رقية ارتاحي ارتاحي سنواصل الكفاح” ودموع الامهات تسيل وحناجر الشيوخ بحت, احسست بالأمل وبأن جيل اخر لن يسمح باستمرار المهزلة ومسرحية  ” قولوا العام زين ” هؤلاء الموطنون الدين استغلت طيبتهم وحبهم لهذا الوطن رغم القهر والحرمان والتهميش لن يبقى ساكتين الى الابد.

sortie-habitats-zagoraهده المنطقة التي تمشي على الذهب من تحت اقدمها وآلاف الاطنان من المعادن التي ترحل يوميا في اتجاه اكادير او اسفي دون ان يعود على ساكنتها بالنفع بل زادتهم نقمة في تخريب ما بقية من الطريق التي شيدتها فرنسا بشاحناتهم الكبيرة. قضية رقية العبدلاوي دقت نقوس الخطر للمسؤولين بان يقوم باللازم و تحسين الظروف واتحاد كافة التدبير لإنصاف هده المنطقة التي طالما انخرطت في كل القضايا التي تهم الوطن .. 

 

ك.أ

3 تعليقات

  1. قضية وفيات الامهات اثناء الولادة قضية اقليمية بامتياز
    لايجب ان تمر هكدا فالمرحومة رقية نمودج للمرأة الدرعية التي تعاني التهميش والإهمال والحرمان من ابسط الحقوق المتعارف عليها دوليا.
    كيف يعقل وكيف هو مقبول ان يبقى اكدز الى حدود اليوم بدون دار الأمومة.
    وبالغوريلا “فاضمة” التي لا تقبل ان تولد امرأة بدون 200 درهم رشوة والماكلة والنكير وزيد وزيد الله ياخد فيها الحق.

  2. يجب محاسبة السؤولين

  3. الزاكوري القديم.

    اين وعود السيد الوزير صارت في مهب الريح او ان اللسان مافيه عظام كما يقول المثل الزاكوري. المهم ان السيدة ماتت و الوزير تكلم وبس اما مصير المقصرين فلن يصبهم الا ما يبرئ ساحتهم وانهم بعيدون عن كل اسباب الجدث.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

Current ye@r *

إلى الأعلى