الرئيسية | مقالات - عمود زاكورة بريس | مجتمع عاري…المرأة أضحت مرآة…لغز فتن العلماء
مجتمع عاري…المرأة أضحت مرآة…لغز فتن العلماء

مجتمع عاري…المرأة أضحت مرآة…لغز فتن العلماء

سكرات الموت أصبحت تأتي لمجتمعنا كل يوم…لما كانت المرأة جوهرة قيمة في ما مضى كان الكل يوجه إليها التحايا وسارت هدف كل شخص في الحياة…لكن دعونا نذكركم ببعض الصفات النبيلة التي تحلت بها في ما مضى….
كانت المرأة المغربية قبل التحضر المرعب الذي أصاب المجتمعات، تقوم بأدوار طلائعية إذ أنها تحمل كل عبئ المجتمع خصوصا ما يتعلق منه بالقيم النبيلة والأخلاق الفضيلة، وكان الأبناء في الدواوير تعرف أمهاتهم من خلالهم إذ أن الرجل الكبير إذا مر في الطريق تقبل يديه من طرف الأطفال الذين يلعبون في الطرقات… ويحترم الجار ويكون أبناؤهم كأسرة واحدة… فهذه تربية شريفة من أم شريفة وأب لطيف وصارم في نفس الوقت مما يجعل الكبير يحترمه الصغير حتى على المستوى العلمي والمعريفي…لا يمكن للمريد أن يرد الكلام على شيخه وحتى إن كان الشيخ على خطأ لا يحل لمريده أن ينقده حتى يموت… لكن اليوم كثر النقد الفارغ الذي لا أساس له وكثر الإفتاء وكثرت الطراهات وكثرت الأصفار حتى أصبح المجتمع صفرا…. أما الفتيات في القديم تكون رائحتهن لطيفة لا يتخلالها العطر ولا صناعات مؤسسات الدجال التي يطبل لها الكثير…
أما اليوم تخللت الادوار في المجتمع…وانقلبت المفاهيم وأصبح الكل يطمح إلى الحرية المادية الزائفة وأصبح المجتمح يعيش الويلات بسبب الإبتعاد عن الجانب الروحاني الذي هو مصدر السعادة والطمأنينة والسكينة …. فالمرأة لما كانت تقوم بدورها الأساسي في المجتمع بدى لنا كل شيء عما يرام لكن أصبحن يتغنين بالحرية المدجلة اللادينية البعيدة عن النظام الكوني العادي…. فلا يمكن لليل أن يكون نهارا ولايمكن للنهار ان يصبح ليلا لماذا؟ بكل بساطة لأن لكل منهما دور معين لكن يكمل بعضهما بعضا…وهكذا حال المرأة والرجل.
أصبحت الشوارع تستحيي من نفسها، جدران البيوت ترتدي الحجاب وكذا السيارات والمقاهي والدكاكين.. وسرقت الملابس من المرأة التي أضحت عارية بدون استحياء…
كانت البيوت المغربية في ما مضى مفتوحة في كل الجهات وتستقبل الشمس والقمر والمطر… ولكن نساءنا، يستحيين من كل هذه الأمور يرتدين لباسهن ولايبدين عوراتهن خوفا من الشمس والقمر والمطر،أما الآن إنقلبت الموازن وأصبحت المنازل اليوم مضلمة وموصدة من كل الجهات ولكن و أسفاه نساؤنا يتجرأن بدون خوف ولا وجل التجرد من لباسهن في الشوارع أمام المارة. سامحهن الله لايعلمن أن الملائكة يلعنونهن… يؤسفني كإنسان عادي ان لا أقول من العار ومن الغير المعقول أن تنفلت منا الحشمة والحياء فمن لم يستحي يفعل ما يشاء إستحي أيتها الأخت المطمئنة وافعلي ما تشائي…..

إعداد الطالب الباحث بماستر الأمازيغي:
الحسين أندجار
جامعة ابن زهر كلية الآداب والعلوم الإنسانية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

Current ye@r *

إلى الأعلى