السوق الأسبوعي السبت جماعة تمكروت يغرق في الفوضى وغياب التنظيم

2 190

يعرف السوق الاسبوعي بجماعة تمكروت اقليم زاكورة فوضى عارمة في غياب التنظيم أمام مرئى ومسمع المسؤولين على تدبير الشأن العام المحلي بالرغم من كونه يعتبر ثالث أكبر سوق في الأقليم، ويعتبر الاهتمام بالأسواق الأسبوعية مدخلا للتنمية الترابية حتى وإن كانت طرق تدبيرها من طرف المجالس المنتخبة قد باتت متجاوزة، على الرغم من تحسيس مديرية الجماعات المحلية بوزارة الداخلية بأهمية جعل الأسواق الأسبوعية في صلب السياسات العمومية بالعالم القروي ورغم توصياتها بالاستعداد لمواكبة الجماعات في مشاريعها المرتبطة بهيكلة الأسواق سواء بشكل مباشر أو عن طريق صندوق التجهيز الجماعي.
والنموذج نورده هنا من سوق تمكروت الذي لم يعد مقبولا أن يبقى على حالته الراهنة متدهورا صيفا وشتاء بل صورة حقيقية معبرة عن سوء تنظيم مجالات الاستهلاك وغياب العرض التجاري المتجانس الموحد.
وهنا نشير إلى الخليط الهجين السائد داخل السوق الذي كلف إنجازه اعتمادا ماليا مهما من طرف القائمين على الشأن المحلي سابقا، والذي مازال لحد الآن عبارة عن فضاء عشوائي يحتضن أجنحة متعددة لا صلة بينها: تجار بيع الدجاج المذبوح بجوار وأرباب صناعة صفائح الخيول والحمير، رحبة الخضر متداخلة ورحبة تجارة الحبوب والقطاني،ومهني التلحيم ثم بائعي الخردة من الأخشاب والأثاث القديم والملابس المستعملة والأواني المنزلية … أي أن الأمر يتعلق بجوطيات مبثوثة كالفطر هنا وهناك داخل هذا السوق الذي يمثل قبلة لساكنة الجماعة تمكروت .
لكن غياب تعميق التفكير في استغلال هذا السوق بشكل حديث ومعقلن لاستيعاب وتنظيم الباعة نتجت عنه مظاهر فوضى عارمة وتسيب كان من شأنه تأجيج الصراع والخلافات بين تجار السوق الأسبوعي من جهة وبين الشرطة الإدارية الجماعية والسلطة الإدارية المحلية التي تدعم الجماعة في معركتها الأسبوعية ضد الفضاءات العشوائية والعقلية الاحتكارية لبعض التجار في إطار السهر على احترام الضوابط المتعلقة بالتنظيم والمساهمة في مراقبة الأنشطة التجارية والمهنية غير المنظمة التي من شأنها أن تمس بالوقاية والصحة العامة وتضر بالبيئة.

السوق الأسبوعي السبت جماعة تمكروت يغرق في الفوضى وغياب التنظيم

مواضيع قد تعجبك المزيد عن المؤلف

2 تعليقات

  1. ali batal يقول

    كل الاسواق باﻻقليم تعم الفوضى العارمة و المسؤولون في خبر كان اللهم ان هادا لمنكر ومكبرات الصوت عند ما يعرف بالعشابة الدي باتت تقلق راحة السواقة التجار

  2. ali batal يقول

    اللهم ان هادا لمنكر المنشاة العامة البركينك امام سوق تامكروت لم يمر على انشائه شهر واحد وانا مار هناك والفت انتباهي اوتاد مدقوقة فيه وﻻ من يحرك ساكنا اين السؤولون انها الغيرة على منطقتنا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.