خيانة زوجية و غدر من جار

0 215

إنفجرت في الاسابع الماضية بمدينة زاكورة بتاكونيت فضيحة من العيار الثقيل كان بطلها جار و أستاذ و ممثل لقبيلة قصر جديد بني محمد الذي كان يضرب به المثل في الايام القليلة الماضية حتى نزلت عليهم هده الفضيحة و العار الثقيل من جار أكل الطعام و لبس الثياب و أكرم من جاره المغدور.

فالمتتبع لقضية الخيانة الزوجية بجماعة تاكونيت عمالة زاكورة سيلاحظ أن هذه الخيانة ليست كباقي الخيانات التي نعرفها، إذ أن الخائن إجتمع فيه ما تفرق في الكثير من الاشخاص فهو أستاذ للتعليم و عضو بجماعة تاكونيت و ممثل للقبيلة قصر جديد فقد صدق فيه القول (الفقيه لي عولنا على بركته دخل الجامع ب بلغته).

صراحة هدا العضو عار على حزب الاتحاد الاشتراكي أن يمثل بصفة عامة و على قبيلة قصر جديد بني امحمد بصفة خاصة .

إن ما يحز في نفس أهل زاكورة أن مثل هذه الافعال التي قام بها الظنين لم يسبق لهم أن عاشوها، فكيف يعقل أن تأمن على إبنك و هذا المجرم يدرسه في مدارس يلزمها القدوة الحسنة خصوصا أنه يدرس الفئة العمرية الصغيرة التي ترى فيه المعلم و الاب و المرشد، لقد جعل المجرم بفعله هذا أن يختفي المقولة المشهورة التي ترسخت بدهننا (كاد المعلم أن يكون رسول).

فكيف لأولياء التلاميذ أن يطمئنو و وحش أدمي يدرس فلذة أكبادهم لم يحترم حرمة جاره و صديقه و خانه مع زوجته.

و الغريب في الأمر أنه كان يعبء الناس من أجل تبريئته من فعله الجرمي و يدعي البراءة حتى صدمته المحكمة الابتدائية بزاكورة ليومه هدا بعقوبة أربع أشهر حبسية نافدة كممت أفواه من كان يغرد في سربه و يدافع عنه.

و ماذا عساي أن أقول في هدا الفعل الجرمي و رسول الله صلى عليه و سلم يقول : (مازال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورته). صدق رسول الله الكريم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.