بلاغ لوزارة التربية يهم تلاميذ المؤسسات التعليمية المتضررة من الفيضانات

0 202

أعلنت وزارة التربية الوطنية و التعليم الأولي و الرياضة أنها تعمل، في إطار حرصها المتواصل على تأمين الإستمرارية البيداغوجية لفائدة تلاميذ المؤسسات التعليمية المتضررة من تداعيات الإضطرابات الجوية، على إتخاذ تدابير إستعجالية لضمان متابعتهم لدراستهم في ظروف آمنة، مع تكييف هذه التدابير حسب الخصوصيات المحلية.

و جاء في بلاغ للوزارة أنه “إلحاقا ببلاغها، الصادر بتاريخ 03 فبراير 2026، في شأن ضمان الإستمرارية البيداغوجية لفائدة تلميذات و تلاميذ المؤسسات التعليمية المتضررة من تداعيات الإضطرابات الجوية الإستثنائية التي تشهدها بعض مناطق المملكة حاليا، تنهي وزارة التربية الوطنية و التعليم الأولي و الرياضة إلى علم الرأي العام الوطني و إلى أمهات و آباء و أولياء التلميذات و التلاميذ المنتمين إلى المؤسسات التعليمية المتضررة من تداعيات هذه الإضطرابات الجوية، و ما ترتب على ذلك من تعليق للدراسة بعدد من المؤسسات التعليمية، و إنتقال عدد من الأسر و التلميذات و التلاميذ في سن التمدرس، بصفة مؤقتة، إلى مناطق أو مدن أخرى؛ أنه في إطار حرصها المتواصل على تأمين الإستمرارية البيداغوجية لفائدة هؤلاء التلميذات و التلاميذ و ضمان حقهم في التمدرس، تعمل الوزارة و الأكاديميات الجهوية للتربية و التكوين و المديريات الإقليمية و المؤسسات التعليمية، بتعاون مع السلطات المختصة و جمعيات أمهات و آباء و أولياء أمور التلميذات و التلاميذ و جمعيات المجتمع المدني و الجمعيات الشريكة و باقي الشركاء، على إتخاذ تدابير إستعجالية لضمان متابعة التلميذات و التلاميذ المعنيين لدراستهم في ظروف آمنة، مع تكييف هذه التدابير حسب الخصوصيات المحلية”.

و في هذا الإطار، يضيف البلاغ، قامت الوزارة بتوجيه الأكاديميات الجهوية للتربية و التكوين و المديريات الإقليمية و المؤسسات التعليمية، إلى إتخاذ التدابير التربوية و التنظيمية اللازمة، بتنسيق مع المتدخلين المعنيين، بما يضمن إستمرارية التعلمات و حسن تدبير هذه الوضعية الإستثنائية.

و أضافت، بهذا الخصوص، أن المؤسسات التعليمية المتواجدة بالقرب من مقرات السكن أو الإقامة التي إنتقلت إليها بعض الأسر المتضررة تعمل على إستقبال التلميذات و التلاميذ الوافدين إليها، مع إدماجهم، مؤقتا، في الأقسام المناسبة لمستوياتهم التعليمية، إلى حين تحسن الأوضاع و عودتهم إلى مؤسساتهم الأصلية، مع تيسير إجراءات إلتحاقهم بمؤسسات الإستقبال، و توفير المواكبة التربوية و الدعم النفسي اللازمين لضمان إندماجهم السلس في هذه المؤسسات. كما يتم إتاحة الفرصة، كلما أمكن ذلك، لإيواء هؤلاء التلميذات و التلاميذ في الداخليات و توفير الإطعام لهم.

و أشار المصدر إلى أن الأكاديميات الجهوية للتربية و التكوين و المديريات الإقليمية المعنية إنخرطت في عملية تهيئة فضاءات دراسية متنقلة بمراكز الإيواء المؤقتة لفائدة التلميذات و التلاميذ و أطفال التعليم الأولي المعنيين، و تزويدها بالتجهيزات اللوجستيكية و المعلوماتية الضرورية، و كذا العمل على تهيئة أقسام للتعليم عن بعد، بتنسيق مع الأستاذات و الأساتذة الحاصلين على شواهد البرنامج “E-Qissmi” و المتطوعين المنخرطين في هذه العملية.

و لضمان إستفادة التلميذات و التلاميذ من التعليم عن بعد، يتابع البلاغ، تم وضع الموارد البيداغوجية و الرقمية و الدروس المصورة، على شكل كبسولات فيديو مهيكلة وفق البرامج الدراسية الرسمية و حسب المواد و المستويات، على المنصة الرقمية و تطبيق الهاتف المحمول “TelmidTICE”، مع تمكين التلميذات و التلاميذ من الولوج المجاني إليها دون إستهلاك رصيد الأنترنت.

كما يتم، بحسب المصدر ذاته، تعبئة الأطر التربوية و الإدارية لمواكبة هؤلاء التلميذات و التلاميذ، تربويا و نفسيا، سواء على مستوى المؤسسات الأصلية أو بمؤسسات الإستقبال، مع تيسير تدخل جميع الفاعلين المنخرطين في هذه العملية.

و أوضح البلاغ أنه في إطار المواكبة و التتبع، و علاوة على التواصل الذي يتم بين المؤسسات التعليمية و أمهات و آباء و أولياء أمور التلميذات و التلاميذ المعنيين، بواسطة رسائل نصية قصيرة “SMS” تبعث إليهم عبر منظومة “مسار”، تم توجيه الخلية المشتركة للدعم واليقظة، التي تم إحداثها منذ بداية هذا الموسم الدراسي، للتواصل مع أمهات و آباء و أولياء أمور التلميذات و التلاميذ المعنيين، و إستقبال إستفساراتهم و العمل على معالجة كل طلباتهم، سواء المتعلقة بضمان الإستمرارية البيداغوجية أو بإستعمال المنصة الرقمية و تطبيق الجوال “”TelmidTICE، و ذلك عبر الأرقام الهاتفية الخضراء : 0800008038 – 0800008079 – 0800008061 – 0800008028 – 0800008064.

و خلصت وزارة التربية الوطنية و التعليم الأولي و الرياضة إلى تأكيد إلتزامها التام بإتخاذ جميع التدابير الكفيلة بضمان حق التلميذات و التلاميذ المتضررين من تداعيات الإضطرابات الجوية الإستثنائية في التعلم، مع تكييف صيغ الإستمرارية البيداغوجية وفق الخصوصيات المحلية لكل منطقة معنية، بما يحقق مصلحتهم الفضلى و يوفر لهم بيئة تعليمية آمنة و ملائمة، داعية كافة المتدخلين المعنيين و الأسر إلى التعبئة و الإنخراط الفعال لأجرأة هذه التدابير الرامية لضمان إستمرارية التحصيل الدراسي لفائدة هؤلاء التلميذات و التلاميذ.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.