إقليم الحوز : حوالي 1500 مستفيد و مستفيدة من خدمات قافلة طبية متعددة التخصصات

0 449

إستفاد حوالي 1500 شخص من خدمات قافلة طبية متعددة التخصصات، نظمت اليوم السبت بجماعة ستي فاضمة التابعة لإقليم الحوز.

و تتوخى هذه القافلة، التي نظمها نادي “هوب” التابع لجامعة محمد السادس لعلوم الصحة، بشراكة مع جمعية (ON PEUT) و جمعية “إينر ويل” (نادي الدار البيضاء آنفا)، المساهمة في جهود الولوج إلى الخدمات الصحية، و تعزيز الطب الوقائي و الإستباقي، خاصة داخل المناطق الجبلية التي تعاني من محدودية البنيات الصحية و صعوبة التنقل نحو المراكز الإستشفائية.

و تهدف هذه المبادرة الإنسانية إلى تمكين الساكنة من مسار رعاية مندمج يشمل الفحص، و التشخيص، و التتبع وتقديم العلاجات المناسبة، إضافة إلى مواكبة تربوية و صحية تسعى إلى تغيير السلوكات و تعزيز الوعي الصحي داخل الأسر.

و شهدت القافلة الطبية تعبئة فرق طبية و تمريضية و صيدلانية و تطوعية، قدمت خدمات تشمل طب النساء و التوليد، الأشعة، طب الأطفال، أمراض القلب و الشرايين، أمراض الجهاز الهضمي، جراحة و طب المسالك البولية، طب الروماتيزم، التحاليل البيولوجية، طب الأسنان، الصيدلة، و الترويض الحركي و الطب الفيزيائي.

كما خصصت فرق متخصصة جلسات للفحص و الكشف المبكر عن السرطان، إلى جانب ورشات توعوية لفائدة النساء حول سرطان الثدي و عنق الرحم، و أخرى موجهة للرجال بشأن الوقاية من سرطان البروستات، إنسجاما مع محور التوعية بالأمراض السرطانية خلال شهري أكتوبر (أكتوبر الوردي) و نونبر (نونبر الأزرق).

و في تصريح للصحافة، أوضحت رئيسة نادي “هوب”، كنزة بنور، أن القافلة “تسعى إلى إبراز دور المجتمع المدني في دعم المجهود الوطني للنهوض بالصحة العمومية”، مبرزة أن “القافلة حرصت على إعتماد مقاربة شمولية لا تقتصر على العلاج فقط، بل تشمل التثقيف الصحي و الوقاية و المتابعة”.

من جانبها، أشارت رئيسة جمعية “إينر ويل”، مونية الوزاني، إلى أن “القافلة سعت إلى مواكبة النساء عبر جلسات تنشيطية في اليوغا، لشرح تقنيات التنفس و تخفيف آلام الظهر و كيفية التعامل مع الجسد، إلى جانب الدعم النفسي”، مضيفة “نركز أيضا، على الكشف المبكر لدى الأطفال لتفادي إضطرابات البصر و السمع، لأن الوقاية من هذه الإختلالات تساهم في الحد من الفشل الدراسي”.

و عرفت فعاليات القافلة إقبالا واسعا من مختلف الدواوير المجاورة، حيث حجت عشرات الأسر منذ الصباح الباكر للإستفادة من الفحوصات، في وقت ساهمت فيه السلطات المحلية في توفير ظروف استقبال مناسبة و تنظيم عملية التدفق بسلاسة.

و في هذا الإطار، عبر عدد من المستفيدين عن إرتياحهم الكبير لهذه المبادرة الإجتماعية و الإنسانية، مبرزين أن هذه القافلة شكلت فرصة للحصول على الرعاية و التوجيه الصحي، خاصة لفائدة الأسر التي يصعب عليها التنقل إلى المراكز الصحية البعيدة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.