احتضن مقر عمالة إقليم قلعة السراغنة، يوم الجمعة، لقاءً تواصلياً خصص لتدارس ظاهرة الهدر المدرسي، ترأسه عامل الإقليم سمير اليزيدي، بحضور ممثلي السلطات المحلية، والمدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية، ومنتخبين وممثلي القطاعات المعنية.
وشدد عامل الإقليم، في كلمته التوجيهية، على أن مواجهة الانقطاع عن الدراسة تعد مسؤولية مشتركة تتجاوز حدود قطاع التعليم لتشمل مختلف المتدخلين والمجتمع المدني.
وأكد على أهمية صياغة إجراءات عملية وقابلة للقياس الميداني، مع ضرورة تقوية التنسيق بين الأطراف المعنية لتتبع أثر التدخلات وضمان فعاليتها في الحد من هذه الظاهرة التي تؤثر على المسار التنموي للإقليم.
وخلال الاجتماع، قدم المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، حسن حبيبي، عرضاً مفصلاً استعرض من خلاله المؤشرات الإحصائية الراهنة للهدر المدرسي على مستوى الإقليم.
كما تناول العرض التدابير الوقائية والعلاجية المعتمدة حاليا، والآفاق المستقبلية الرامية إلى تحسين نسب الاستبقاء المدرسي وتجويد العرض التربوي.
ويأتي هذا اللقاء في إطار تنزيل التوجيهات الرامية إلى تعميم التمدرس وتفعيل المقاربات المجتمعية لمعالجة المعيقات التي تحول دون استمرار التلميذ في مساره التعليمي، خاصة في الوسط القروي والمناطق الأكثر عرضة لهذه الظاهرة بالإقليم.