إلى ســــــــــــــيدي الــــــــــرئيس ….

1 10

عندما كتبنا ماكتبناه عن غياب  الجرأة السياسية   في التدبير لدى رئيس المجلس البلدي خرج علينا الرئيس باتهامات ثقيلة رغم أننا مارسنا حقنا الطبيعي كمجتمع مدني من حقه تقديم المقترحات وكذا انتقاد السياسات العامة إن اعوجت ..هذا تجسيد للعملية التشاركية والديمقراطية ,,دون شخصنة للنقاش ,,سيدي الرئيس لم يعجبه كلامنا وأراد إدخالنا تحت طاعته رغم عن انفنا كوننا تلاميذه وأبناءه وظني أن الرئيس وظف المصطلح مجازا كوننا لم   نكن يوما في حجرة هو سيدها ,,لكننا نميز جيدا بين عمل المؤسسات وكذا الإطارات وبين العلاقات الاجتماعية والخلط بينهما رجوع بنا إلى علاقة الشيخ بالمريد ,السيد الرئيس وصفنا بالعدميين والمفترين والكاذبين رغم أننا حللنا فقط الواقع من زاويتنا وقد تحتمل الخطأ وقد تكون صائبة لكن الأهم أننا مارسنا حقنا الذي وجدنا لاجله كفاعلين جمعويين داخل الإقليم وما قلناه للرئيس قلناه لمن سبقه دون ميز لأننا لا نحرك أقلامنا بفعل فاعل.

امسكنا أقلامنا ورفضنا الرد في عز الحملة الانتخابية ايمانا منا على الحفاظ على حظوظكم كاملة غير منقوصة وكي لا نحسب على جهة من الجهات كما ذهب أتباعكم الذين رفعوا شعار “إما معي وإما ضدي ” في شيطنة مقيتة تجاوزها الزمن والواقع,بل ما لم يخبر به الرئيس ابناء حزبه ان هؤلاء “المفترون الكاذبون” كما ادعى هم من أصروا على الحفاظ  على المسار الديمقراطي عندما تم احتجاز المحاضر خلال الانتخابات الجماعية الماضية ورابطوا في القصر البلدي حتى الفجر ,بل نحن من قدم للرئيس التهنئة بفوزه ,طبعا ليس حبا في سواد عيونه بل رغبة منا في ترسيخ مسار التغيير الذي يشهده الاقليم  و ايمانا منا بضرورة احترام الاختيارات الشعبية رغم الاختلاف.

سيدي الرئيس  أكد انه سيقدم حصيلته منتصف شهر شتنبر الماضي مرت ثلات اشهر  وحصيلة الرئيس ومجلسه مازالت معلقة لحدود الساعة وملعبه الذي يعده لم ينجز .لهما إن كان الرئيس يقصد بالملعب إقامته الجديدة فهنيئا له ,وله نبارك …

في البداية صرح الرئيس ان ما كتبناه لا يستحق الرد عليه قبل ان يعدل عن قراره ويتواضع ويجيب عن أسئلة محاوره الذي  كان الأجدر به أن يسال الرئيس عن الانجازات ويكون مقاله أرقاما يتم الرد علينا بها ويتم تنوير الرأي العام بدل الرد على أكاذيبنا وافتراءاتنا , كنا بصدق نتمنى أن يف الرئيس بوعده ويخرج علينا بحصيلة تشفي الغليل وتؤكد التغيير الذي عرفته وشهدته زاكورة خلال الانتخابات الجماعية,لكن للأسف لم يحدث ذلك وبقية دار لقمان على حالها ولم يتغير شيء ,التنمية لم تبارح مكانها ,المرافق العمومية لم تتحرك ,المرافعة كما وعد الرئيس وحصر دوره الوحيد  فيها لم نرى منها الشيء الكثير الم نقل لاشيء على الإطلاق  ,شارع وحيد لم تتغير ملامحه بل ازدادت سوءا,لا مرافق بيئية ولا مساحات خضراء,فماذا خفي عنا وظهر للمجلس البلدي ليتغنى بها كانجازات بل ويصفق لها اتباعه وهم يسمعون لكلمة عضو شبيبتهم  الوطني منتشيا بالتغيير الذي عرفته زاكورة على أيدي الرئيس الجديد .

بل اكترمن ذلك فمنذ طيلة هذه المدة من ولايته ظل الرئيس يتجول بين الاذاعات فقط ليشخص لنا واقع كلنا نعرف معالمه ,وكأن الرئيس قادم من كوكب أخر وهو الذي خبر المعارضة لسنوات  و يعرف التفاصيل الدقيقة  ويعرف جيدا ان محاربة الفساد وايجاد حلول لمشاكل الاقليم هي من اوصلته لتسيير الجماعة لا التباكي على ميزانية الاقليم الضعيفة وغيرها والتباهي بعدم الفساد أو سرقة فلس واحد وكأن ذلك هو الأصل .

مواضيع قد تعجبك المزيد عن المؤلف

تعليق 1

  1. hamid يقول

    زد على ذلك فهنالك في المقاطعة الحضرية الثانية من عمر في مصلحة تصحيح الامضاء يقوم بمص دماء المواطنين في الخفاء حيث يوهم الناس بضرورة الادلاء بوثائق غير ضرورية ,و يعمل في اوقات خارج القانون (السبت و الاحد ), و له علاقة بلوبي فاسد بشركة العمران بورزازات , و كل هذا يعلمه رئيس المجلس الحضري و لا يحرك ساكنا , فهو لا يستطيع حتى أن يقوم بتغيير في ما يسمى بالادارة المواطنون يحتاجون الى تغيير . لا للمفسدين

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.