أوضاع مأساوية جد متأزمة تعيشها ساكنة تفركالت

عبد الحكيم ايت القنضرت

1 500

منذ مدة طويلة و ساكنة بلدتنا العزيزة تعيش مشاكل على جميع المستويات ، و هذا راجع إلى قلة الوعي من جهة و اللامبالاة من جهة أخرى ، على اعتبار أن المعنيين بالأمر أو ” شلاهبية” كسبوا ثقة الأغلبية المغلوب على أمرها ، وصمت عدد من الطلبة و المثقفين على ما يجري رغم وعيهم بخطورة ذلك ، و من يصمت على الحق فهو شيطان أخرس …

لكن ما يحز في النفس هو أن هناك بعض ( المثقفين) بادروا إلى القيام بأعمال اجتماعية و هذا شيء جميل ، لكن يبقى السؤال المطروح هو ماهي الغاية وراء هذه الأعمال ؟ هل هي المصلحة العامة أم المصلحة الشخصية لحفنة من الانتهازيين ؟

هذه أسئلة من حقنا أن نطرحها لكي نضع الأمور في سياقها الصحيح ، أضف إلى ذلك انخراط أعضاء من المجلس الأمي سواء عن وعي أو غير وعي في المؤامرة التي تحاك ضد بلدتنا العزيزة من خلال توقيع أوراق و وثائق بدون العلم بمحتواها  و مضمونها ، وهذا ما جعلهم يضعون أنفسهم موضع شبهات ، هذا دون الحديث عن الخروقات في تدبير الأموال و المداخل في ما يعود على الساكنة بالنفع ، خاصة إذا علمنا على وجود مساعدات من منظمات أجنبية لكن للأسف تم استغلالها من طرف أشخاص و مسؤولين خانوا الثقة التي وضعتها فيهم الساكنة و أبانوا عن انتهازيتهم.

و من لديه شك في ما نقول فما عليه إلا أن يتأمل مداخل التمور و التي تصل إلى 5 ملايين كل سنة أقول كل سنة !!!!! أضف إليها خروقات مداخل الماء الصالح للشرب كل هذا جعل من بعض الغيورين إلى وضع استقالتهم خوفا من أن تلطخ سمعتهم بالعار و يتهموا بخيانة الأمانة …و الخطير في الأمر هو أن الأمور لم تتوقف عند استغلال ما أشرنا إليه سابقا بل امتدت إلى توظيف الطاقات الشابة في تنظيم أنشطة كالأيام الدراسية و المواسم و توجيهها لخدمة أغراض شخصية لحفنة ممن باعوا ضمائرهم وهذه في حد ذاتها جريمة في حق الشباب وفي حق الأجيال القادمة …

أما إذا أردنا الحديث عن كيفية توزيع الأراضي، فهذا الموضوع لا يحتاج للشرح وأصبح الأعمى يراه ويدركه ، ولا يمكن لأي كان أن ينكر العشوائية التي يدبر بها وفق منطق باك صاحبي وفلان إبن أيت فلان …وهو ما جعل بعض العائلات تستفيد من مساحات كبيرة مقارنة مع باقي العائلات.

نفس الأمر ينطبق على أرض تكثرت فهي الأخرى أحوالها ليست أفضل مما تعيشه بلدة تفركالت ففي ثكترت أيضا يستحود البعض على بقع دون غيرهم وهنا نتسائل إلى متى سيبقى هذا التمييز بين السكان ؟ إلى متى سيبقى البعض يستفيد والبعض الأخر مهمش وكأنه ليس من ساكنتنا ؟ كل هذه الخروقات جعلت البعض يتمادى لدرجة التفكير في  بيع بقعة بمبلغ 66 مليون !!!

فماذا ننتظر إذن من مجموعة من الذئاب التي تتخذ قرارات ارتجالية و انفرادية في كل شيء و لا يهمها غير الإغتناء بأي طريقة حتى ولو على حساب الساكنة هذه الأخيرة أي الساكنة تتحمل بدورها جزء كبير من المسؤولية في ما يقع من خلال صمتهم و كأن الأمر لا يعنيهم .

هذه فقط بعض النقط القليلة و التي ارتئينا أن نبسط فيها ما أمكن لكي تصل الصورة بطريقة واضحة …لأننا لو أردنا أن نسرد كل المشاكل فلن تكفينا مجلدات و مجلدات … و أعتذر على الإطالة.

مواضيع قد تعجبك المزيد عن المؤلف

تعليق 1

  1. محمد بليزيد يقول

    لكم كل الإحترام والتقدير لكن القلم لا يكفي لابد من التحرك وتصعيد النضال
    والحق ينتزع ولا يعطى حاولوا توحيد صفوفكم وإعلاء كلمت الحق

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.