واقع الفعل التنموي بجماعة تاكونيت

ياسين يوسف الرئيس السابق لجماعة تاكونيت

6 881

التدبير الجماعي لتاكونيت في تراجع ملحوظ سير المجلس المنتهية ولايته بتاريخ 04 شتنبر 2016 الجماعة القروية لتاكونيت بكل نزاهة من قبل أحزاب التقدم والاشتراكية والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والعدالة والتنمية والتجمع الوطني للأحرار.

و لم يكن فوز المجلس الحالي بالانتخابات الجماعية الأخيرة إلا بدعاية انتخابية مضللة؛ فقد استمالوا أصوات الناخبين بجملة من الوعود منها:

– ايهام الساكنة بتسوية مشكل برنامج “تيسير” في شأن تمدرس المتعلمين والذي لم تستفد منه الجماعة بدعوى عدم دخولها ضمن الجماعات الهشة، كما أن هذا المشروع هو برنامج حكومي لا دخل للجماعة فيه.

– وعدهم الساكنة بأن قانون التعمير لا يطبق داخل الجماعة، وبإمكانية البناء دون وثائق قانونية. – ايهامهم بتأهيل المركز؛ كتزويد الأزقة بالإنارة طيلة الليل، وبالماء الصالح للشرب على مدار أربع وعشرين ساعة.

– ….. الخ

كلها وعود هدفت إلى طمس إنجازات المجلس السابق والمتمثل بعضها في تزويد كل دواوير الجماعة بالماء الصالح للشرب، وكذا تحلية هذا الأخير بمركز الجماعة، بالإضافة إلى إنجاز الطريق الرابطة بين مركز تاكونيت وكتاوة وكذا تسوية الطريق الرابطة بين كتاوة والطريق الوطنية رقم 9 (دارالعامل) والمارة من قصر نصراط باتفاقية شراكة، ناهيك عن تجهيز الدواوير بصهاريج ثابتة للمياه (مطفيات) وتجهيز روض للأطفال بأدوافيل وغيرها من المشاريع. هل تبخرت وعود المجلس الحالي بغبطة الفوز؟ هي أسئلة طرحها السكان بعد مضي سنة وخمسة أشهر من الانتخابات الجماعية؛ أين تيسير الذي تم الوعد به؟ في شأن التعمير بناء المنزل يستوجب إثبات الوثائق القانونية المطالَب بها في المجلس السابق، بالنسبة لتأهيل مركز تاكونيت لا برامج تذكر اللهم البرامج التي خلفها المجلس السابق، وما أقض مضاجع الساكنة ملاحظة النقص الحاد في الماء الصالح للشرب لدى جميع الساكنة مما دفع بالأسر إلى شراء هذه المادة خاصة بمركز تاكونيت. في الوقت الذي استطاع فيه المجلس السابق سد احتياجات جميع الساكنة من الماء الصالح للشرب بميزانية تقل عن 40 مليون سنتيم (400 ألف درهم) في ما يخص الوقود والزيوت، عجز المجلس الحالي عن سد تلك الحاجيات بميزانية 44 مليون سنتيم ونصف (445 ألف درهم) مما جعلهم مديونين ب 12 مليون سنتيم ونصف (125 ألف درهم) بعد تخصيص 32 مليون سنتيم لشراء الوقود والزيوت، ولسنا ندري في أي مجال استهلكت هاتان المادتان! لم تغن كل تلك الأمور الساكنة عن طرح علامات تعجب حول مشروع الصرف الصحي الذي لم تظهر بوادره بعد، مع العلم أن المجلس السابق سلم المجلس الحالي ميزانية تفوق المليار والأربعمائة مليون سنتيم والدليل هو محضر جلسة فبراير 2016، وهو مخالف لما يدعيه بعض أعضاء المجلس الحالي. أمام انتظارات الساكنة يظهر للعيان أن المجلس الحالي غير جاد في أجرأة الوعود الانتخابية التي قطعها على نفسه، ومعه يبقى السؤال مطروحا: متى سينتهي بيع الأوهام لساكنة تاكونيت؟

مواضيع قد تعجبك المزيد عن المؤلف

6 تعليقات

  1. رشيد يقول

    بالفعل فقط الوعود الفارغة . عام و نصف من التسيير الاعرج . هل يعقل يا ابن ادم كيف تصرف ميزانية في جماعة تاكونيت . مجلس جميع مكوناته يسبقون مصالحهم على المصلحة العامة . يا سيد الرءيس المحترم هل يمكنك تفسير اين صرفت ميزانية البنزين. نطالب بافاد لجنة المجلس الجهوي للحسابات للوقوف على التجاوزات المسجلة . و ندعو السيد العامل بالتدخل العاجل . الله الوطن الملك

  2. تاكونيتي مهاجر يقول

    خرجت من الباب الضيق سيدي الرئيس. وما هزيمتك بمركزك الا دليل على رغبة ااناس في القطع مع الماضي
    حالة الجماعة تحسنت كثيرا بالرعم من عدم الرقي الى مستوى التطلعات.
    أزمة الماء عامة بالاقليم وانت تعرف ذلك وطيلة عقدين لم تستطع حلها
    ملف تيسير انتم المسؤولون عن تصنيف الجماعة الحالي الذي يحرم الساكنة من الاستفادة منه
    الانارة تحسنت مقارنة مع عهدكم
    جمع النفابات تحسن…
    أدعوك سيدي الى عدم الركوب على الازواج لأن الناس تربد التغيير
    المجلس ااحالي ايضا به ناس خاصهم يمشوا فحالهم لان تاريخهم لا يشرف وانت تعرفهم جيدا.
    نتمنى الخير اجماعتنا بكم او بدونكم.

  3. تاكونيتي يقول

    ان من غرابة الأقدار وسخريتها أن يتحدث المجلس الجماعي القديم لتاكونيت عن الوعود و عدم تحقيقها . لأنه لم يحقق أي وعد للساكنة بل لم يستطع حتى قطعها لأنه يعرف مدى عجزه عن تحقيقها .
    اليوم تاكونيت تملك مجلسا تواصليا بفضل التغير الذي سعى له أبناؤها لضيقهم من التهميش الذي طالها بسبب تكاسل و تقاعس المجلس القديم،اليوم تملك مجلسا يترافع بكل الإمكانيات المتاحة له من أجل خدمة تاكونيت في جميع الملفات آخرها الصرف الصحي الذي استطاع أن ينتزع 70 في المائة من الدعم من أجل إتمام هذا المشروع المهم .
    و اليمن إذ يتحدث المجلس القديم عن الوعود نسائله كساكنة كيف كانت الإنارة العمومية و كيف هي اليوم كيف كان التسيير الجماعي و كيف هو اليوم كما نسائله أين كانت تصرف 40 لتر من البنزين الذي كان يدعي بأن 60 لتر من البنزين هي ما تحتاجه كل (سيتيرنا ) شاحنة لنقل الماء لدواوير البعيدة عن المركز علما بأن اليوم لا يتجاوز استهلاك كل (ستيرنا ) 20 لتر أمثالكم أيها … يجب أن يخجل من نفسه.

  4. مهتم يقول

    تحية . اخي العزيز تحدثك عن استهلاك البنزين بعيد عن الحقيقة و اعطاءك مثال استهلاك الشاحنات الصهريجية خال من الصحة . اسءلك ما هي ميزانية البنزين التي خصصها المجلس الحالي لهده المادة الحيوية ، نحن نعرف ان الجماعة استهلكت الاعتماد المخصص لسنة 2016 ف 6 اشهر الاولى . دعنا نكن وقعيين و نتحدث عن الاختلالات المسجلة مجلس تسعى جميع مكوناته الى اخد مقود القيادة . العاطفة لا يمكن ان تفعل شيءا . مجلس معاق و غير منسجم بتاتا .

  5. مناضل غيور يقول

    يا لا الغرابة رءيس سابق و دكتاتور اكل الاخضر و اليابس يتكلم بهذه الوقاحة عن مجلس عمره لم يتجاوز سنة و بضعة اشهر انها الوقحة وبس
    واقول لك يكفي تاكونيت فخرا انها استطاعت ان تقضي عليك انت و اتباعك ومنا نطلبه منك هو ان تترك تاكونيت و شانها
    ونقول لتلك الشردمة التي لا زالت تتيق فيك ابتعدو عنا رجاءا

  6. تاكونيتي حر يقول

    واش انت مازال ما بغيتي تحشم… شحال و انت رئيس اشنو قدمتي لتاكونيت غير النهب و شراء الذمم .. واخا هاذ المجلس مازال ما شفنا منو والو و لكن كنلمسو فيه الشفافية و النزاهة.. ملي يكونو الناس كيهضرو على الشأن المحلي و التنمية فتاكونيت انت خاصك تخبى لانك عار على هاذ البلاد.. و سير الله ينعل لي مايحشم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.