الشعب المغربي يحتفل بالذكرى الثانية و الخمسين لميلاد الأمير مولاي رشيد

0 47

يحتفل الشعب المغربي بعد غد الإثنين 20 يونيو، الذكرى الثانية و الخمسون لميلاد الأمير مولاي رشيد، و هي مناسبة يشاطر فيها الشعب المغربي قاطبة الأسرة الملكية الشريفة أفراحها و مسراتها بهذا الحدث السعيد.

حيث يشكل الإحتفال بهذه الذكرى مناسبة سنوية لإبراز الإنخراط الدائم للأمير مولاي رشيد في مختلف الأنشطة و المبادرات ذات الطابع الدبلوماسي، الإجتماعي، الثقافي و الرياضي، إلى جانب كونها فرصة للشعب المغربي لتأكيد تشبثه الراسخ و المكين بالعرش العلوي المجيد و تعبئته الدائمة وراء جلالة الملك، من أجل إنجاح الأوراش الكبرى التي يطلقها جلالته بجميع ربوع المملكة و في مختلف المجالات.

كما تأتي هذه الذكرى أياما قليلة بعد إزدياد مولود الأمير مولاي رشيد في فاتح يونيو، أطلق عليه جلالة الملك محمد السادس إسم الأمير مولاي عبد السلام.

و قد إزداد الأمير مولاي رشيد يوم 20 يونيو 1970 بالرباط، حيث تابع بها دراسته حتى حصوله في ماي 1993 على الإجازة في القانون العام (فرع الإدارة الداخلية)، و دبلوم القانون المقارن بميزة “حسن جدا” من كلية العلوم القانونية، الإقتصادية و الإجتماعية.

ففي يونيو 1996، نال سموه الشهادة الثانية للدراسات العليا في شعبة العلاقات الدولية بميزة “حسن جدا” ليحصل في 18 ماي 2001 على شهادة الدكتوراه في القانون من جامعة بوردو بميزة “مشرف جدا مع التنويه و توصية خاصة بالنشر”، نظرا لأهمية الموضوع و قيمة الرسالة التي ناقشها سموه تحت عنوان “منظمة المؤتمر الإسلامي..دراسة لمنظمة دولية متخصصة”.

فيما قد أولى الأمير مولاي رشيد، على الدوام، إهتماما بالغا بالأنشطة الثقافية، الإجتماعية و الرياضية، إذ ساهم سموه و يساهم في مسلسل بناء المغرب الحديث و إشعاع المملكة في مختلف المجالات، سواء على المستوى الوطني أو الإقليمي أو الدولي.

في هذا الصدد، يترأس سموه منذ أبريل1997 الجامعة الملكية المغربية للرماية بسلاح القنص، كما يرأس سموه مؤسسة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، و جمعية جائزة الحسن الثاني للغولف.

بالموازاة مع مساره الدراسي المتميز و الغني قام سموه بأنشطة رسمية مكثفة، في المغرب و خارجه، لاسيما في المجال الرياضي، الإجتماعي و الثقافي، كما ترأس سموه تظاهرات كبرى في مختلف المجالات، لاسيما منها الثقافية و الرياضية، إلى جانب عدد من الإحتفالات الرسمية، علاوة على تمثيل سموه للملك في عدد من المحافل، الأحداث الوطنية و الدولية.

هكذا، مثل الأمير مولاي رشيد، بتاريخ 15 ماي الماضي بأبو ظبي، جلالة الملك محمد السادس، في تقديم التعازي في وفاة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان.

ليقدم الأمير مولاي رشيد، خلال إستقباله من قبل الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، تعازي جلالة الملك في وفاة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان.

كما استقبل الأمير مولاي رشيد في 7 ماي 2021، وزير الخارجية و وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الكويتي الشيخ أحمد ناصر المحمد الأحمد الصباح، الذي سلم لسموه رسالة من الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، إلى الملك محمد السادس.

بتاريخ 13 يناير 2020 مثل الأمير مولاي رشيد، بمسقط، جلالة الملك محمد السادس، في تقديم التعازي في وفاة السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور.

هكذا، فإن الإحتفال بالذكرى الثانية و الخمسين لميلاد الأمير مولاي رشيد يعد مناسبة سعيدة تحتفل بها كافة مكونات الشعب المغربي، و تعبر من خلالها عن مشاطرة الأسرة الملكية الشريفة أفراحها و مسراتها، و تجدد بالمناسبة آيات الولاء و الإخلاص لحلالة الملك محمد السادس.

مواضيع قد تعجبك المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.