الفعل السياسي لكلاسيكي كأساس لأزمة الجهة الشرقية

محمد التزكيني

0 327

مالذي يعني ان تكون قضيتنا بين أيادي السماسرة والمتازيدين ؟؟

مالذي يعني أن يلعب بها الساسة باحثين عن مصالحهم وعن الطرق الأكثر إستفادة وكسبا على حساب الصالح العام ؟؟
فلذواتهم كل الثروة ولذواتنا كل العوز والاحتياج !!
مالذي يعني ان تكون الجهة الشرقة عبارة عن سجن في إطار التأديب الإداري ؟؟ فكل من خالف قواعد الإدارة يتم ترحيله إليها هذا الأمر من الغرابة بمكان وكأننا مواطنين من درجة ثانية!!
وكيف تتم الإستفادة على حساب حقوق وراحة المواطنين؟
كيف تتم سرقة جيوب المواطنين في ظل وازع أخلاقي وديني اشد محافظة ؟؟

نعم في الامر مدعاة كبيرة للتساؤل والقلق الفكري على قضايانا الاجتماعية
اليوم اكثر من اي زمن مضى نحن في حاجة ماسة للإستشارة متخصصين في المجال
نعم نحتاج إلى إعادة مساءلة الذات في أفق ممارسة سياسية هاذفة قوامها تخليق الحياة العامة وصون كرامة وحقوق المواطنين الزاكوريين
نعم في زمن الآنتكاسات التي تطاولت على المواطنين الزاكوريين بلا هوادة بدون حسيب ولا رقيب كان لابد من رد إعتبار لشروط المواطنة ولشروط الديمقراطية كان لابد من خلخلة الموازين وإستنطاق الضمير المهني الأخلاقي

بهذه المدينة البئيسة ليس هنالك ماهو أسواء من أن يعمر على المجال أناس خانعين يحملون القضاء والقدر مسؤولية خوفهم وخنوعهم وهذا مالا نلتمس لهم فيه عدر إطلاقا
ليس هناك ماهو أسوء من أن نجعل من العمران مجرد أطلال بدون معنى ولا روح هكذا خرجت هذه الصيحة ذات مساء من فمي تناجي واقع أفضل من هذا الذي نتخبط فيه اليوم

لكل الرافضين لأسباب الصحوة اقول لكم إننا نرجح ان علة الإنكفاء وإن تعددت مداخلها وإجاد حلول لقضايانا وإن تضاءلت اسبابها بيد الطبقة المثقفة الواعية وما تدخل مادونها في الممارسة السياسية سوى ليزيد الأوضاع سوء اقولها ملاء حنجرتي أتركوا لمثقفينا المجال ليتفاعلوا مع متطلبات المرحلة خلوا القررات للأكفاء ولا تتطاولوا على مالستم له أهل
فعل السياسة مند اول إنبثاق له كان وثيق الصلة بما هو علمي عقلي منطقي حيث إرتبط بالتكتيك والاستفادة ما أمكن من المجال بما يضمن مقدرة على تنظيم أحوال الرعية وليس محض صدفة أن نجد ممالك وشعوب غارقة في الجدة والاصالة بفعل إهتمامها الفعال بهذا الفعل وبصرف النظر عن التصورات من داخل التاريخ فإن معظم الأطروحات في هذا المجال دقيقة جدا ممايعني انه لا مجال للإستهانة بالصرح الديموقراطي في حفظ مقومات المجال بإعتبار الإنسان الفاعل الأول والأخير أمام التاريخ وأمام أذاتية العقل من طرف العوام

إن ترك المجال لمن هم أهل له سيكون له فضل عظيم علينا أجمعين وكلما وقع العكس تردت وإنهوت أوضاعنا جملة وتفصيلا إلى الهاوية أما عن تلك الزمرة النافدة و المتشعبة في كل الأرجاء والمستحودة على أركان السياسية فقد طال بها الأمد على عروش التسلط والتحكم واستبداد شعوب لا تكن لها سوى الخير العام ولذلك فإن رأي هذه الشعوب يجب ان يحترم في من هو أقوم بحكمه نعلم علم اليقين أن تردي الوعي وانهزامه امام الجهل هو مدخل كبير للمشكل لكن لابد من أن المكان يحفل بإرادات قادرة وأقدر بتحكيم صوت العقل في قضايانا لذلك اقول لكم السلام إلى دالكم الحين.

مواضيع قد تعجبك المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.