المياه الملوثة و “نافورات” زاكورة تتحول إلى مسابح و المجالس المنتخبة تعجز في خلق المرافق الاجتماعية

2 511

تحت حرارة شمس زاكورة التي تتجاوز 45 درجة،  وفي غياب مسابح عمومية بالمدينة و جفاف وادي درعة وجد مجموعة من الأطفال نافورة شارع محمد الخامس ملاذا مفضلا لأجل الارتماء في مياهها،

واقتناص لحظات انتعاش منها، هربا من أجواء الحر المخيمة على المدينة خلال الأيام الأخيرة من شهر رمضان الكريم، ويشتد الإقبال على هذه النافورة من منتصف النهار إلى ما بعد العصر، لتشكل فضاء مجاني مفتوح للعموم، دون قيد أو شرط، لذلك يقصدها عدد كبير من الأطفال، فيختلط الجميع داخل مياه واحدة، مادام أن الهدف واحد هو التخفيف من وقع الحرارة الملتهبة، يصيحون بملء حناجرهم، ويرش بعضهم بعضا غير، لم يجد هؤلاء الأطفال سوى بركة مدارة شارع محمد الخامس الاستحمام غير واعين بخطورة الأمر و ما ينجم عنه من أمراض كما هو الحال بالنسبة إلى الأطفال الذين يتصبب العرق من أجسادهم الصغيرة، يتجهون مباشرة نحو البرك المائية رغم الأوساخ التي تميزها، فتجدهم يرتمون في أحضان تلك المياه الملوثة، غير مبالين بالأمراض عسى تلك الأجساد الصغيرة تأخذ نصيبها من الرطوبة، حيث تتحول جل البرك المائية ، في غمرة الحرارة المرتفعة إلى مسابح للاحتفال ضد الحرمان والتهميش، فتنتشر الابتسامة على الوجوه وتعم الفرحة بين أبناء الضعفاء، وكأنهم يريدون

تأكيد مقولة: “الفقر و والسعادة” وبعث رسالة إلى الذين لا يبذلون أي مجهود لإسعادهم، وتحقيق حلمهم بالسباحة والاستمتاع بمسبح يؤمن سلامتهم، ومكان يقيهم من الحرارة المفرطة، وفي ظل عدم وجود متنفس لهولاء الأطفال بزاكورة، يتطلب ذلك تدخل الجهات المختصة ، لإعطاء الأوامر لخلق فضاءات لقضاء أوقات الفراغ وإنشاء منتزهات ومسابح بإمكانها استقطاب الآلاف من الأطفال والشباب وانتشالهم من الضياع والحرمان في ظل عدم تمكن المجالس الجديدة من برمجة مسابح لساكنة زاكورة،  في انتظار ذلك تبقى هذا النافورات وحدها ملجأ لأطفال المدينة المنسية للسباحة و اللعب، أما المحظوظون من أبناء الأسر صاحبة الدخل الجيد فيجدون في المسابيح الخاصة متنفسا، كم هو الحال لرحلاتهم إلى المدن الساحلية و الجبلية الأكثر برودة.

مواضيع قد تعجبك المزيد عن المؤلف

2 تعليقات

  1. zaid essouti يقول

    de püit l arreve de chahid ahmed ou pouvoir et ses amis vous allez vevre que dans l enfer illes ventents vendres le blade surtout que le gouverneur de zagora ne fair rien ,ont attent sans depart inchaallah ,et l arestation de chahid et celui de ali yassin les plus corompu de zagora apres le gouverneur lemoger

  2. zaid essouti يقول

    dans les deux mois de mars et avril zagora donner 12000000 de dirhams pour un projet fontom ,plus que 30 püits fermer et dautres sonts pas attacher ,ou est parter cet grand sommes d argents ,mais depuit l arrever de chahid aberrahim ou province de zagora ,et ali yassin tout et devenu corumpu ,le gouverneur n est pas ou nivou de pouvoir , l o n e,est le grand problemes

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.