من المسؤول ومتى يتم فك الحصار عن المشاريع التنموية والسوسيواقتصادية بمديتةاصيلا؟
في لقاءاعلامي مع الفاعل السياسي والحقوقي الزبير بنسعدو ن.وصف مدينة اصيلة بالمدينة المهمشة لافتقارهاللبنيات التحتية والاجتماعية والثقافية والرياضية والسياحية. واضاف بنسعدون ان مشاريع منتدي اصيلا عنوانا لفشل عام تعرفه المدينة في مختلف المجالات، السياسية والرياضية والاجتماعية والاقتصادي، متسائلا، “هل يعقل أن لاتوجد بالمدينة ملاعب للقرب و معاهد للتكوين، و كلية جامعية، ومنشآت سياحية مهمة..”
وأوضح الحقوقي، أن “المحطة الطرقية لا يمكن لها إلا أن تفشل رغم الإمكانات المالية التي رصدت وهو ما يؤكد فشل تخطيط الحهات المسؤولة لأنه بكل بساطة حافلات النقل بين المدن لا تدخل إلى المدينة، بالإضافة إلى غياب تام للتنمية الاجتماعية والاقتصادية بالمدينة، وهو ما يفسر غياب بعد النظر في التخطيط والاستثمار العمومي……
من جهة أخرى، تساءل الحقوقي، “كيف يمنع أصحاب الأموال من الاستثماربأصيلة لإقامة المشاريع دون أسباب مقنعة
وأضاف بنسعدون، ان مدينة أصيلة أصبحت في الفترة الأخيرة قبلة لعدد من ساكنة المناطق المجاورة وهو ما يقتضي من السلطات أن توفر لهم الأرضية للعيش الكريم، باستقطاب مستثمرين وأن تفتح لهم المجال لاستيعاب العاطلين ولابد من مشروع منطقة صناعية الذي مازال حبرا على ورق منذسنة 2002،