الشرطة الفرنسية تُسلم المغرب الجزائري المسؤول الرئيسي عن الهجوم الإرهابي على فندق أطلس أسني بمراكش سنة 1994

0 75

أعلنت السلطات الفرنسية عن إستعدادها لطرد “عبد اللطيف زياد”، جاسوس المخابرات الجزائري و العقل المدبر للهجوم الإرهابي الذي وقع في فندق أطلس أسني بمراكش سنة 1994 و الذي نجم عنه قتل سائحان إسبانيان.

كما ذكرت صحيفة “لورازون” الاسبانية، أن السلطات الفرنسية أبلغت النظام الجزائري بقرار ترحيل الإرهابي “زياد” إلى المغرب. و

بحسب المصدر المذكور سابقا، فإن القرار تسبب في اضطرابات في الجزائر العاصمة، التي أرادت “أن تطفئ صفحة هذا العمل الإرهابي الذي كانت تسترشد به عن بعد، بعد أن كانت بمثابة قاعدة لتدريب الإرهابيين، الذين زودتهم أيضا بالأسلحة، المال و جميع الخدمات اللوجستية اللازمة”.

هذا و يذكر أن المشتبه به، هو عضو سابق في حركة الشباب الإسلامي، فر من المغرب إلى فرنسا، التي طردته في عام 1984. بعدها سافر إلى ليبيا، ثم إلى الجزائر، حيث أنشأ مجموعة إرهابية و تسلل إلى جبهة الإنقاذ الإسلامية.

و الجدير بالذكر، أن هذا الهجوم الإرهابي، صُنف كأول حادث إرهابي تشهده المملكة المغربية في تاريخها، كما أن التحقيقات التي باشرتها المصالح الأمنية في الممكلة المغربية، بتعاون مع نظيرتها الفرنسية، خلصت إلى أن مُنفذي الهجوم الثلاثة هم من جنسيات جزائرية.

السلطات المغربية اتهمت المُخابرات الجزائرية بالوقوف وراء هذا الحادث و تم اعتقال ثلاثة أشخص جزائريين حاصلين على الجنسية الفرنسية هم “هامل مرزوق”، “استيفن آيت يدر” و “رضوان حماد”، حيث تم إدانة اثنين بالسجن المؤبد و واحد بالإعدام. و خلفت هذه العملية سبعة و ثلاثين قتيلا من نزلاء الفندق و جريحا واحدا من جنسية فرنسية.

مواضيع قد تعجبك المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.