عناصر المكتب المركزي للأبحاث القضائية يتمكنون من إيقاف شخص موالي لتنظيم داعش الإرهابي ببركان

0 70

تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، في الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة، من إيقاف شخص موالي لتنظيم داعش الإرهابي، يبلغ من العمر 37 سنة و ينشط بمدينة بركان، و ذلك للإشتباه في تورطه في التحضير و الإعداد لمشروع إرهابي بغرض المساس الخطير بالنظام العام.

حيث أوضح بلاغ للمكتب المركزي للأبحاث القضائية أن عناصر القوة الخاصة التابعة للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني قد باشرت عمليات التدخل و إجراءات التوقيف بتنسيق و إشراف ميداني من ضباط الشرطة القضائية العاملين بالمكتب المركزي للأبحاث القضائية.

كما أضاف المصدر ذاته أن إيقاف هذا الشخص المشتبه فيه يعد ثمرة تعاون و تنسيق وثيقين بين مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني و السلطات الأمريكية المختصة، فيما جرى تشخيص هويته و كشف معالم مشروعه الإرهابي إنطلاقا من أبحاث و تحريات تقنية مشتركة مع مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي.

و تشير المعلومات الأولية للبحث في هذه القضية إلى أن الشخص الموقوف كان يتولى إدارة و تسيير مجموعة مغلقة على إحدى المنصات التواصلية، تتبنى أهدافا و مشاريع متطرفة، و تروم إستقطاب و تجنيد المتشبعين بالفكر التكفيري بغرض تنفيذ عمليات إرهابية ضد مصالح و شخصيات مغربية و أجنبية فوق التراب الوطني.

هذا و توضح الأبحاث و التحريات المنجزة أن المشتبه فيه كان على إتصال سابق مع الأمير المزعوم للخلية الإرهابية التي فككتها المصالح الأمنية بمدينة وجدة في 25 مارس 2021، و أنه كان يراهن على تكوينه التقني العالي في مجال الهندسة للمس بنظم المعالجة الآلية للمعطيات، و تحقيق إختراقات إلكترونية و قرصنة معلوماتية لبعض الأهداف الحيوية، بغرض تحصيل موارد مالية للدعم و الإسناد اللوجيستيكي في إطار ما يسمى ب”الإستحلال”.

كذلك تم الإحتفاظ بالمتطرف الموقوف، يشير البلاغ، تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجريه المكتب المركزي للأبحاث القضائية تحت إشراف النيابة العامة المكلفة بقضايا الإرهاب، و ذلك للكشف عن كافة الأنشطة المتطرفة المنسوبة للمعني بالأمر، و رصد إرتباطاته المحتملة مع التنظيمات الإرهابية الموجودة داخل المغرب و خارجه، فضلا عن تحديد جميع ملامح المشروع الإرهابي الذي كان بصدد التحضير و الإعداد لإرتكابه فوق التراب الوطني.

فتؤشر هذه العملية الأمنية، مرة أخرى، على إستمرار مخاطر التهديد الإرهابي التي تحدق ببلادنا، خصوصا في سياق حرص التنظيمات الإرهابية العالمية و الأقطاب الجهوية المتفرعة عنها على الرفع من محاولاتها التي تستهدف أمن المملكة و سلامة مواطنيها، كما تجسد هذه العملية أيضا أهمية التعاون الثنائي المشترك و المتقدم مع الولايات المتحدة الأمريكية في مجال مكافحة الإرهاب و التطرف العنيف.

مواضيع قد تعجبك المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.