بمناسبة اليوم العالمي للتوحد (2 أبريل)، واليوم العالمي لمتلازمة داون، وعيد الأم واليوم العالمي للمرأة، تنظم جمعية أمنية الغد للتربية والطفولة نشاطًا تحسيسيًا احتفاءً بهذه المناسبات الإنسانية.

0 3
يوسف الشريف

انطلقت من قلب المدينة الحمراء شرارة التغيير، معلنة عن ولادة وعي مجتمعي جديد تقوده جمعية “أمنية الغد للتربية والطفولة” في رحلة استثنائية نحو الإدماج الشامل، هذا الحفل الذي امتزجت فيه تضحيات الأمهات ببطولات الأطفال من ذوي التوحد ومتلازمة داون، مثل منصة لإطلاق طاقات لا تعرف المستحيل، وتأكيدا على أن الإعاقة الحقيقية هي إعاقة الفكر لا الجسد، بلمسات إبداعية وتنظيم محكم، تحولت منصة “دار الشباب الضحى” إلى ميدان للفخر، حيث تم استعراض قدرات الأطفال كرسالة موجهة للعالم بأن الاختلاف هو التوابل التي تمنح الحياة نكهتها. إنها دعوة عامة لمشاركة هذه القافلة الإنسانية، لترسيخ قيم التقبل كمنهج حياة، ولنؤكد بصوت واحد أننا جميعا مسؤولون عن حماية

وصون هذه البراءة، ودعمها لتتبوأ مكانتها الطبيعية في طليعة المجتمع
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.