الرحامنة..إجتماع اللجنة الإقليمية للتربية المخصص لدعم التمدرس بالعالم القروي

0 173

عقدت اللجنة الإقليمية للتربية بالرحامنة، الإثنين ببنجرير، إجتماعا خصص لدراسة مستوى تقدم برامج دعم التمدرس و الخدمات الإجتماعية الموجهة للتلاميذ بالعالم القروي.

و شكل هذا اللقاء الذي ترأسه عامل الإقليم عزيز بوينيان، و خصص بالأساس، لبرنامج دعم تفتح التلميذ و الطالب، مناسبة لتقديم حصيلة برنامج التنشيط الإجتماعي و التربوي و الثقافي و الرياضي لفائدة المؤسسات التعليمية.

و في هذا الإطار، تابع الحضور عرضا حول التشخيص الخاص بتعزيز الخدمات الداعمة للتمدرس بالعالم القروي وخاصة دور الطالب و الطالبة، و الداخليات، و المطاعم المدرسية، و النقل المدرسي.

كما مكن اللقاء من فتح النقاش حول الإكراهات التي تعترض تفعيل هذه البرامج و الوسائل الكفيلة بتعزيز فعاليتها لفائدة التلاميذ بالإقليم.

و أكد عامل الإقليم بهذه المناسبة، أن الاجتماع يندرج في إطار تنفيذ التوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس الرامية إلى النهوض بالمنظومة التربوية من خلال إعطاء دفعة قوية لبرامج دعم التمدرس خاصة بالعالم القروي.

و ذكر بأن هذه الدينامية تأتي أيضا في إطار تفعيل الإتفاقية الإطار الموقعة في 05 دجنبر 2025  بين عدة قطاعات وزارية، ضمنها وزارة الداخلية و وزارة التربية الوطنية و التعليم الأولي و الرياضة، بهدف تعزيز الخدمات الداعمة للتمدرس بالمجال القروي.

و أوضح بوينيان في هذا الصدد، أن إحداث اللجنة الإقليمية للتربية بموجب قرار عاملي رقم 115 الصادر بتاريخ 17 دجنبر 2025، مكن من تشخيص ميداني لوضعية النقل المدرسي، و دور الطالب و الطالبة، و الداخليات و المطاعم المدرسية.

و أضاف أن هذا التشخيص أبرز الجهود التي بذلت لتحسين بنيات الإيواء و الأنشطة الثقافية و الرياضية و التوجيه المدرسي و النقل المدرسي لفائدة التلاميذ.

و أشار من جهة أخرى، إلى أنه رغم المكتسبات التي تحققت، كشفت عملية التشخيص أنه لازال هناك نقص في الخدمات المقدمة، داعيا جميع الشركاء المعنيين إلى العمل سويا وفق مقاربة تشاركية للمساهمة في تحسين جودة الخدمات الداعمة للتمدرس بالعالم القروي.

من جهته، أوضح رئيس قسم العمل الإجتماعي بعمالة إقليم الرحامنة، محمد العيشي، أن هذا الإجتماع يشكل مناسبة لتقييم خدمات دعم التمدرس على مستوى الإقليم و دراسة المسارات الكفيلة بتحسين ظروف تعلم التلاميذ و خاصة بالوسط القروي.

و شدد من جهة أخرى، على ضرورة التعبئة المستمرة لكافة الفاعلين المؤسساتيين و الجمعويين لمواكبة البرامج التربوية و تعزيز المبادرات التي تشجع تفتح التلاميذ و إنفتاحهم الثقافي و الإجتماعي.

و تميز الاجتماع بتوقيع إتفاقية شراكة بين اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية و المديرية الإقليمية للتربية الوطنية و التعليم الأولي و الرياضة بالرحامنة و جمعية “أكت فور كميونيتي الكنتور” (Act4community Gantour)، تهدف إلى دعم المبادرات التربوية و أنشطة التفتح لفائدة التلاميذ بالإقليم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.