دراسة حديثة تكشف %61 من المغاربة مع الحجاب و %50 يعتبرون الجنس قبل الزواج حرية شخصية

0 106

كشفت دراسة حديثة أجريت بالمغرب، أن %61.2 من المبحوثين البالغ عددهم 1320، عبروا عن تأييدهم لمسألة تغطية الجسد الأنثوي بإرتداء الحجاب و تزيد هذه النسبة عند الإناث حيث بلغت %65.3 مقابل الذكور %57.1.

الدراسة التي أجرتها مؤسسة منصات للأبحاث و الدراسات الاجتماعية حديثا، أشارت إلى أن حوالي %50 من أفراد العينة يعتبرون طريقة لباس المرأة حرية شخصية.

و قالت المؤسسة، إن هذه النسبة لم تتغير كثيرا تبعا لمتغيرات الجنس، السن المستوى التعليمي، مكان السكن، مما يعني غلبة نسبية للمواقف الإيجابية من هذه المسألة في مجتمع غالبا ما يوصف بالنزوع نحو المحافظة، التدين و التقليدانية.

حيث أشارت الدراسة، إلى أن الموقف الداعم لإرتداء المرأة للحجاب في الفضاء العام، يجد سنده في المرجعية الدينية (ضرورة الإنسجام مع تعاليم الدين الإسلامي) عند %62.5 من أفراد العينة.

هذا و قدم حوالي %38 من المؤيدين لإرتداء الحجاب تبريرات ذات طابع عملي، من قبيل أسباب شخصية و أخلاقية، تجنب التحرش و كلام الناس و بالمقابل، عبر %3.8 من المستجوبين بوضوح تام، عن موقفهم المضاد الإرتداء الحجاب.

فيما أبررت هذه الفئة، موقفها، حيث أن %67.3 عبروا عن كون إرتداء الحجاب من عدمه، هو حرية شخصية محضة. في حين برر %30.9 موقفهم بالمساواة بين الرجل و المرأة، بالتالي لا ينبغي فرض أي شيء عليها.

في السياق ذاته، إعتبر %80 من المستجوبات في هذا الإستطلاع أن البكارة دليل العفة، التدين و حسن التربية. و بالمقابل فإن المقللين من أهمية البكارة للزواج يركزون على قيم لا تربط شرف المرأة و رجولة الرجل بالبكارة.

كذلك إعتبر %76.3 من المبحوثين، أن العلاقات الما-قبل زواجية أصبحت منتشرة في المجتمع المغربي، و صرح %60 من المستجوبين بمعرفة شخصية بفتى أو فتاة، له أو لها ممارسات جنسية من هذا النمط. و يرى %50 من أفراد العينة، كما من فئاتها المختلفة حسب المتغيرات الخمسة المعتمدة في الدراسة أن القيام بعلاقات جنسية قبل الزواج لدى الفتيان كما الفتيات مسألة حرية شخصية.

بيد أن عددا من المبحوثين الذين يرفضون بشكل قاطع مثل هذه العلاقات الجنسية موقفهم منها بنسبة %77.6 بكونها محرمة دينيا. و بخصوص الموقف من العلاقات الجنسية “المثلية” (homosexualité)، كشفت الدراسة أن %60 من المبحوثين عبروا عن رفضهم الإعلان عن الميولات الجنسية المثلية في الفضاء العام. فيما صرح %30 من أفراد العينة، بكونهم على معرفة شخصية و مباشرة بشخص له ميولات جنسية مثلية.

يشار إلى أن هذه الدراسة دامت سنة كاملة، و تم إعتماد البحث الكمي من خلال إستمارة تتكون من 103 سؤال و شملت عينة تصل إلى 1320 فردا مثلث أغلب جهات المغرب و المختلف الشرائح.

مواضيع قد تعجبك المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.