فتحت المنطقة الإقليمية للأمن بمدينة برشيد بحثا قضائيا معمقا حول مقطع فيديو جرى تداوله على نطاق واسع بمنصات التواصل الإجتماعي، عُرف بـ “فيديو السماوي”، و ذلك بعدما كشفت التحريات الأولية أن المحتوى “مفبرك” و يهدف إلى إثارة الذعر و تحقيق مكاسب رقمية.
و أظهرت الأبحاث الأمنية أن الفيديو لا يستند إلى أي واقعة حقيقية، بل هو نتاج “سيناريو” أعدته شابتان إستغلتا إمرأة تعاني من إضطرابات نفسية و تخضع للعلاج منذ سنوات، لتصويرها في وضعية تثير الريبة.
و قد ساهم هذا المقطع في تأجيج مخاوف المواطنين، تزامنا مع إنتشار إشاعات زائفة حول إختطاف الأطفال.
و في سياق التحقيقات، حددت المصالح الأمنية هوية صاحبة حساب على “إنستغرام” قامت بنشر الفيديو، حيث تبين أنها قاصر.
و أفادت الموقوفة أثناء الإستماع إليها، تحت إشراف النيابة العامة، بأن دورها اقتصر على النشر دون التصوير، ليتقرر إطلاق سراحها مع مواصلة المسطرة القانونية في حقها.
و لا تزال التحريات الميدانية و التقنية متواصلة لتوقيف الشابتين المتورطين في عملية التصوير و الفبركة، و تحديد هوية السيدة التي ظهرت في المقطع، و ذلك لترتيب الجزاءات القانونية اللازمة في حق كل من ثبت تورطه في نشر الرعب و بث أخبار زائفة.