الدولي المغربي ياسين بونو يتسلم جائزة زامورا لكرة القدم كأفضل حارس مرمى في الدوري الإسباني

0 73

تسلم الدولي المغربي، ياسين بونو، اليوم الأربعاء في إسبانيا جائزة “زامورا” أفضل حارس مرمى في الدوري الإسباني لكرة القدم التي تمنحها جريدة “الماركا” الرائدة في الصحافة الرياضية.

حيث تمكن الدولي المغربي، ياسين بونو، من فرض نفسه كأفضل حارس مرمى في الدوري الإسباني لكرة القدم خلال نصفه الأول.

فبحسب الأرقام الصادرة عن الليغا، الهيئة التي تدبر كرة القدم الاحترافية في إسبانيا، فإن بونو لديه أفضل نسبة من الأهداف التي يتم تلقيها في الدقيقة في البطولة.

و تلقى الحارس المغربي 13 هدفا في 18 مباراة، أي ما يعادل هدفا واحدا في كل 144 دقيقة.

كما تقدم بذلك على حارس مرمى أتليتيك بلباو، أوناي سيمون، الذي تلقى هدفا واحدا في كل 123 دقيقة، و ريال مدريد، تيبو كورتوا (هدف واحد/123 دقيقة)، وبيتيس إشبيلية، روي سيلفا (هدف واحد/99 دقيقة).

جائزة زامورا

جائزة زامورا هي جائزة فردية تمنح في نهاية كل موسم لأقل حارس مرمى تلقت شباكه أهدافا في الدوري الإسباني و هي جائزة تنظمها و تقدمها صحيفة “ماركا” الإسبانية منذ عام 1958 (بعد موسمين من إنطلاق الليغا).

وتمنح الجائزة لأقل حارس مرمى تلقى شباكه لأهداف شريطة أن يكون شارك في 28 مباراة على الأقل و لمدة لا تقل عن 60 دقيقة لكل مباراة، وبدأ هذا الشرط منذ عام 1983 إلى وقتنا الحالي لكن في سابق كان عدد مبارايات هو 22 مباراة بتدأ من عام 1964.

سُميت الجائزة بجائزة زامورا نسبة للحارس “ريكاردو زامورا” حارس مرمى إسبانيول و الذي لعب أول موسم لُعبت فيه الليغا و كان هو حارس أقل تلقيا للأهداف.

و في موسم الثاني من الليغا إنتقل إلى ريال مدريد و تحصل أيضا في ذالك الموسم على أقل حارس تلقيا للأهداف في موسمين متتاليين مع فريقين مختلفين، و مع الفريق الملكي نسبة أهداف كانت أقل مما حققه مع الفريق إسبانيول.

و في سنة 1958 عندما أرادت صحيفة ماركا الإسبانية إنشاء جائزة تقدم لأقل الحراس تلقيا للأهداف وجدت أن إسم زامورا مناسبا نظرا لتحقيق الحارس ريكاردو شروط الفوز بالجائزة.

و أما طريقة الفوز بها، فمع نهاية الموسم يتم إحتساب عدد الأهداف المتلقاة مقسمة على عدد المباريات التي لعبها كل حارس مع ناديه و صاحب النسبة الاقل هو الفائز.

الفائزون بزامورا

و من ناحية أكثر الحراس فوز بالجائزة نجد حارسي نادي برشلونة بتساوي هما أنتوني راماليتس و فيكتور فالديس برصيد 5 جوائز، وفي المركز الثاني نجد ثلاثة حراس برصيد 4 جوائز هما خوان أكيونا و سانتياغو كانيزاريس و يان أوبلاك.

و أقل نسبة تلقي أهداف حتى الآن كانت من نصيب حارس ديبورتيفو لاكورونيا فرانشيسكو موسم 1993/1994 برصيد 0.47 لكن إستطاع يان أوبلاك معادلة هذا الرقم بنفس رصيد عدد المباريات.

أما أقل عدد أهداف تلقاه حارس كان من نصيب حارس ريال مدريد خوسيه بيثينتي تراين حيث تلقى 10 أهداف في 15 مباراة في موسم 1963/64.

بينما كان أندوني ثوبيثاريتا حقق الجائزة بلعبه أكثر عدد من المباريات و بلغ عددهم 43 مباراة و تلقى فقط 29 هدف و نسبة قدرها 0.67 و كان ذلك في موسم 1986/87.

وكان الحارس الكاميروني جاك سونغو هو أول حارس أجنبي إفريقي فاز بالجائزة و الحارس الوحيد الذي فاز بها من إفريقيا حتى الأن و حقق الجائزة في عام 1996/97 بنسبة 0.76 حيث لعب مع ديبورتيفو لاكورونيا 37 مباراة و تلقى 28 هدف في ذلك الموسم.

وبحصوله على جائزة. زامورا، تقاطرت على ياسين بونو عروض كبريات الاندية الأوربية خاصة الانجليزية منها، حيث كان قاب قوسين أو أدنى من الانتقال الى الدوري الانجليزي في الميركاتو الصيفي.

غير أن إدارة نادي إشبيلية رفضت جميع العروض وابقت عليها حارسا لعرين الفريق، وبعدما عجز العروض المقدمة على توقيع عقد إنتقال بقيمة 30 مليار ستنظم. كما إشترطت إدارة الفريق الاندلسي.

مواضيع قد تعجبك المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.